مجلة بزنس كلاس
سياحة

أعلن في الدوحة يوم أمس عن فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان أجيال السينمائي، الذي تقدمه مؤسسة الدوحة للأفلام، خلال الفترة من 30 نوفمبر الجاري وإلى غاية 5 ديسمبر المقبل في الحي الثقافي كتارا.
وأوضحت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي بكتارا، أن المهرجان سيعرض على مدار ستة أيام مجموعة من 42 فيلماً في العروض العامة و18 فيلماً للحكام، كاشفة أن افتتاح المهرجان سيكون بالعرض الأول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لفيلم “صائدة النسور” للمخرج وتو بيل ويختتم بفيلم “السلحفاة الحمراء” للمخرج ميخائل دودوك دي فيت المعروف بفيلم العجيب الصامت.
ويأتي عرض فيلم “صائدة النسور”، ضمن شعار أجيال هذا العام الذي يركز على التغيير الاجتماعي الإيجابي وتمكين المرأة وبث الأمل، حيث إن الفيلم، احتفاء عظيم بشغف وتصميم امرأة شابة، وبالرابط الخاص بين الأب وابنته، وأخيرا، بالقدرة العجيبة التي تتمتع بها الروح البشرية في مجابهة التحديات.
ويعتمد مهرجان أجيال السينمائي هذا العام شعار التغيير الاجتماعي الإيجابي مع أكثر من 70 فيلماً يلهم الشباب ويحفز المناقشات حول القضايا الحالية التي تؤثر عليهم عالمياً.
وذكرت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي، أن العروض تتضمن 24 فيلماً طويلاً و46 فيلماً قصيراً روائياً ووثائقياً من 33 بلداً. وتغطي الأفلام مواضيع عديدة تتنوع من تمكين المرأة وأزمات النزوح العالمية وفقدان الأحبة، وصولاً إلى الاستقلال المالي والانفصال والصراعات اليومية.
كما يعرض المهرجان أفلاماً تعرض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وهي فيلم “أنا دانيال بليك” الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان للمخرج كين لوتش، وفيلم “البائع” لأصغر فرهادي، وفيلم “في الظل” للمخرج باباك أنفاري، وفيلم “حريق في البحر” الفائز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين للمخرج جيانفارنكو روسي، وفيلم “صيد المتوحشين” من إخراج تايكا واتيتي الذي عرض في صندانس.
ويضم برنامج العروض مجموعة متنوعة من 18 فيلماً وثائقياً تؤكد على أهمية الفن لمعالجة قضايا مهمة واستخدامه وسيلة للتغيير الاجتماعي على مدار التاريخ.
يشار إلى أن 27 فيلماً من الأفلام التي ستعرض في أجيال هي من (إخراج/إنتاج) العنصر النسائي.
وقالت الرميحي، إن مسابقة أجيال في هذا العام تضم 14 فيلماً طويلاً من 17 بلداً وسلسلة من الأفلام القصيرة.
كما يشارك في المهرجان أكثر من 500 حكم من عمر 8 إلى 21 عاماً يشكلون مسابقة أجيال حيث يشاهدون ويحللون برنامجا من الأفلام في ثلاثة أقسام مختلفة هي “محاق” و”هلال” و”بدر”، تليها أنشطة وفعاليات من ضمنها حلقات نقاشية وورش عمل وجلسات حوارية مع صناع الأفلام.
ويشارك في أجيال 2016 مجموعة من 24 حكماً دولياً يحضرون إلى الدوحة من 10 بلدان من ضمنها أستراليا، البحرين، البوسنة والهرسك، العراق، إيطاليا، الكويت، لبنان، عمان، صربيا، تركيا، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

ويقدم مهرجان أجيال السينمائي في هذا العام عروض منتصف الليل، كما يقدم عرضاً خاصاً لفيلم “يا طير الطاير” للمخرج هاني أبو أسعد بنسخة خاصة من الترجمة الإثرائية احتفالاً بيوم الأمم المتحدة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة. وقالت فاطمة الرميحي بهذا الخصوص: “لقد تم إعداد نسخة إثرائية كنتيجة للتعاون بين مؤسسة الدوحة للأفلام ومعهد دراسات الترجمة التابع لكلية الدراسات الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة حيث تولى طلاب برنامج الماجستير في الترجمة السمعية البصرية كتابة وتسجيل الوصف السمعي والترجمة الإثرائية.
ويأتي هذا العمل بعد التجربة الناجحة لفيلم “بطل ورسالة” في العام الماضي، حيث تعتمد هذه التجربة على تقديم معلومات إضافية عن المؤثرات الصوتية والموسيقى”.
إلى جانب ذلك، يعرض المهرجان 15 فيلماً حظيت بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام سواء من برنامج المنح أو التمويل المشترك أو صندوق الفيلم القطري أو مشاريع أشرفت عليها المؤسسة من خلال ورش العمل.
ومن الأفلام المميزة التي يعرضها المهرجان فيلم “أنا دانيال بليك” للمخرج كين لوتش وفيلم “البائع” لأصغر فرهادي وفيلم “حريق في البحر” للمخرج جيانفرانكو روسي وفيلم “مقاطعة” للمخرج غوران رادوفانوفيتش، بالإضافة إلى فيلم الافتتاح.
ويتابع الجمهور أيضا ثلاثة أفلام ترشحت لجوائز الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي 2016 هي “في الظل” (المملكة المتحدة)، “البائع” (إيران)، “يا طير الطاير” (فلسطين)، إلى جانب فيلم “السلام عليك يا مريم” الذي ترشح لجائزة الأوسكار في فئة الأفلام القصيرة.
وفي ذات السياق، يتضمن البرنامج عروضاً عامة للجمهور تقدم للمرة الأولى منها 17 فيلماً في قسم “صنع في قطر” الذي يحتفل بأعمال صناع الأفلام المحليين والمقيمين في قطر. ويشكل برنامج 2016 المحطة الأبرز للعروض العالمية الأولى لأفلام حظيت بتمويل من صندوق الفيلم القطري 2015.
وقدم عبدالله المسلم، رئيس الشؤون الإدارية بمؤسسة الدوحة للأفلام، من جهته، الفعاليات المصاحبة للمهرجان، مشيرا إلى أنه في قلب هذا الاحتفال، يبرز الشباب والحكام من قطر والعالم حيث يجتمعون في بيئة تفاعلية وإبداعية ملهمة لاستكشاف الأفلام المميزة والمواضيع التي تشبع فضولهم وتطلق شرارة خيالهم”.
وتحدثت رانيا صالح نائبة مدير مهرجان أجيال، من جهتها، عن لجان التحكيم وعن الأفلام التي ستقوم بتحكيمها، منوهة بأن هناك مجموعة من الآليات التي ستحكم عمل الحكام الصغار الذين سيشاهدون عددا من الأفلام قبل أن يتم اختيار الفيلم الفائز في كل فئة من فئات المحكمين للفوز بجائزة الفيلم الطويل والفيلم القصير.
فيما تحدث شادي زين الزين، مسؤول برمجة الأفلام في المهرجان عن برنامج العروض التي سيعرفها المهرجان والتي ستتم على مدار ستة أيام، فضلا عن تنظيم حلقات نقاشية وندوات تعليمية وعروض السجادة الحمراء ومعارض وأنشطة للأسرة.

نشر رد