مجلة بزنس كلاس
أخبار

بدأت وزارة التعليم والتعليم العالي، مع انطلاقة العام الأكاديمي الجديد، في تطبيق مشروع “مهاراتي” وذلك للعام الثالث على التوالي بهدف تطوير المهارات اللغوية والحسابية في المدارس الابتدائية ورفع مستوى أداء الطلاب من الصف الأول إلى السادس في هذه المهارات من خلال عدة مبادرات تعليمية.
ومن ضمن هذه المبادرات التي تشرف عليها السيدة مريم البوعينين، مديرة المشروع، إعداد وطباعة نشرات إلكترونية شهريا، تستهدف كل منها فئة معينة من صفوف الطلبة، وتتضمن فقرات متنوعة متعلقة بأهمية المهارات اللغوية، كتابة وقراءة، للغتين العربية والإنجليزية ، بجانب مهارات حسابية، وأنشطة لتكوين الحروف وتحويلها إلى أرقام لتعزيز وصول المعلومات إلى أذهان الطلبة.
من جهة أخرى بعثت إدارة شؤون المدارس بوزارة التعليم والتعليم العالي، رسائل تعميم لأصحاب تراخيص ومديري المدارس المستقلة بشأن استعدادات بدء العام الأكاديمي الجديد.
وأكدت الإدارة في هذا الصدد أن نجاح العملية التعليمية يحتاج إلى مجموعة من المتطلبات الواجب توفيرها في المدارس وأهمها البيئة المدرسية والحافلات المدرسية وشؤون الموظفين والطلبة، بالإضافة إلى توفر جميع إجراءات الأمن والسلامة واشتراطاتها تفاديا لحدوث أي أضرار.
إلى ذلك تستمر فعاليات حملة العودة للمدارس التي تنظمها وزارة التعليم والتعليم العالي والإدارة العامة للمرور وكلية وايل كورنيل قطر وشركة مواصلات كروة، وسط تفاعل كبير من قبل أولياء الأمور والطلبة.
وتم اليوم في إطار هذه الحملة التي تقام بمجمعي جلف مول بالغرافة ودار السلام في أبوهامور، تدشين الطابع البريدي وعنوانه (بالعلم نبني قطر)، وهو نفس شعار الحملة، وذلك بالحي الثقافي “كتارا” بالتعاون مع الشركة القطرية للخدمات البريدية “بريد قطر”.
ونوه السيد حسن المحمدي مدير العلاقات العامة والاتصال بوزارة التعليم والتعليم العالي بهذه الشراكة بين الوزارة وبريد قطر التي تؤكد الأهمية الكبرى التي توليها الدولة للعلم والتعليم.
من جهته أوضح السيد محمد محمد الفهيدة نائب الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات في بريد قطر بهذه المناسبة أن بريد قطر أصدر مجموعة طوابع بريدية مميزة في بطاقة تذكارية بعنوان ” بالعلم نبني قطر” تحتوي على أربعة طوابع بقيمة 3.5 ريال لكل طابع ، وطبع منها 40 ألف بطاقة بالإضافة إلى ألفي مغلف خاص بإصدار اليوم الأول بقيمة 15 ريالا.
وتهدف حملة العودة إلى المدارس هذا العام إلى تعزيز التواصل مع جميع أطراف العملية التعليمية وتهيئة الطلاب والطالبات والمعلمين للعام الدراسي الجديد، ومشاركة أولياء أمورهم وكافة شركاء العملية التعليمية والتربوية فعاليات الحملة، والاستفادة من خدمات الدعم والمساندة المقدمة للطلبة والمدارس ليستقبلوا العام الدراسي الجديد بصورة أكثر فاعلية.
وأوضح السيد محمد عبدالله العلي ، رئيس قسم النقليات بإدارة المرافق والخدمات العامة بوزارة التعليم والتعليم العالي إن الوزارة وفرت للعام الدراسي الجديد (2036) باصا مختلفة الأحجام للمدارس المستقلة ورياض الأطفال ضمن تجهيزات مسبقة لحملة العودة للمدارس .. مشيرا إلى أن 15 باصا من هذا العدد تم تخصيصها للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكد العلي جاهزية قسم النقليات لتلبية أي احتياجات من الباصات الإضافية لأية مدرسة، أو أي نوع من السيارات لمرافق الوزارة عند تلقيهم الطلب بذلك.

نشر رد