مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

أعلنت وزارة التعليم والتعليم العالي أنها انهت عملية تجهيز وتأثيث المباني المدرسية ورياض الأطفال الجديدة بما يتماشى مع كل مرحلة تعليمية، استعداداً للعام الدراسي الجديد. وذكرت مصادر بالوزارة أن فريقاً فنياً قام بإجراءات التأثيث بالتنسيق مع مديري المدارس الجديدة وأصحاب التراخيص والشركات المورّدة للأثاث، وذلك لضمان وصول الأثاث لكل مدرسة وروضة بالكمية والجودة والمواصفات المطلوبة.

وأكد مصدر مطلع أن الوزارة تابعت اكتمال جميع الخدمات، بما في ذلك أعمال صيانة المباني المدرسية وتأهيل البيئة المدرسية وتجهيزها وفق المعايير العالمية بما تحتويه من مبانٍ وفصول دراسية وممرات ومكاتب إدارية ومعامل وقاعات دراسية وكافتريات وقاعات للأنشطة الطلّابية ودورات مياه بحيث تتطابق مع اشتراطات ومعايير السلامة المطلوبة، وصولاً لبيئة مدرسية آمنة ومحفّزة وجاذبة تحقق الاستقرار للطلبة والعاملين بالمدرسة وتحافظ على سلامتهم.

ويبلغ إجمالي المباني الجديدة 12 مبنى مدرسياً جديداً، تشمل مبنيان لمدرستين جديدتين لطلاب الصفين الخامس والسادس بمنطقتي روضة المطار والريان الجديد، إضافة إلى 3 مدارس بالكعبان ومسيعيد تم نقلها إلى مبان جديدة، فضلاً عن 7 مباني مدرسية جديدة تم تخصيصها لرياض الأطفال.

وتعاقدت وزارة التعليم والتعليم العالي مع إحدى الشركات المتخصّصة في دراسة جغرافيا قطر ودراسة توزيع المناطق لتحديد احتياجات المناطق من المدارس بشكل عادل بناء على الكثافة السكانية عبر طرق علمية.

وكانت آخر العقود المُبرمة بين وزارة التعليم والتعليم العالي مع هيئة الأشغال العامة “أشغال” نصّت على إنشاء 19 مدرسة جديدة و10 روض أطفال، من المتوقع تشغيلها في العام الدراسي 2016/ 2017م. وتتولى لجنة تسيير المشاريع التعليمية المشكّلة من جميع الجهات المعنية بالدولة تسهيل إجراءات استكمال تسليم المدارس والرياض في الوقت المحدّد لها، وسرعة إنجاز المشاريع وتخطي العقبات التي تواجه تنفيذ هذه المشاريع في الأوقات المحدّدة.

ويضم مبنى المدرسة الجديدة 25 فصلاً دراسياً بالإضافة إلى مكتبة ومسرح وثلاثة مختبرات للعلوم ومعملين للكمبيوتر ومعملين للأنشطة الفنية، كما يشتمل على قاعة رياضية مغلقة ومكيّفة بالإضافة إلى مرافقها الصحيّة ومنطقة للوضوء. كما يضم المبنى كافتريا مجهّزة بمنطقة للبيع وساحة للطابور مغلقة ومكيّفة، بالإضافة إلى غرف المدرّسين والغرف الإدارية المختلفة وقاعة للاجتماعات.

ويشتمل موقع المدرسة على مواقف للسيارات وأخرى للباصات مفصولة عن مواقف السيارات بما يحقق معايير الأمن والسلامة للطلاب، كما يشتمل على الملاعب الرياضية المختلفة ووفقاً لما تتيحه مساحة الموقع في كل مدرسة. ويراعى حال إنشاء المدرسة الكثافة السكّانية الموجودة وأن تكون الفصول وفقاً للمعايير الدولية، وبالتالي تختلف المدارس بحسب المساحة، غير أن متوسّط السعة بالمدرسة أعلى من 700 طالب، على أن تكون المساحة الفعلية للطالب متر مربع داخل الصف حسب المعايير الدولية، كما توجد تصميمات أخرى للمدارس ذات المساحات المحدودة تشتمل على 18 فصلاً دراسياً.

ويداوم المعلمون والمعلمات المنتقلون إلى المدارس الجديدة أعمالهم في الرابع من سبتمبر المقبل، فيما يرفع مديرو ومديرات هذه المدارس والروض مباشرة الموظفين إلى إدارة الموارد البشرية خلال أول 3 أيام عمل من بداية العام الدراسي القادم 2016 / 2017م.

كانت وزارة التعليم والتعليم العالي بدأت نهاية يونيو الماضي في إجراء أكبر حركة تنقلات للمعلمين والإداريين بين المدارس للعام الدراسي 2016/ 2017م. وتفيد كشوف النقل بأن حركة التنقلات تشمل 527 معلماً وإدارياً، منهم 340 معلماً و187 إدارياً على مستوى كافة المدارس، حيث أكدت هيئة التعليم أن حركات النقل تمّت وفقاً لمقتضيات المصلحة العامة. وزودت الهيئة المدارس بمرفقين أحدهما عبارة عن كشف بنقل المعلمين معتمد من إدارة شؤون المعلمين بالوزارة والآخر عبارة عن كشف بنقل الإداريين معتمد من إدارة الموارد البشرية بالوزارة. وشدّدت على أنه لن يتم النظر في أي طلبات جديدة للنقل إلا بعد صدور سياسة نقل المعلمين والإدرايين بداية العام الدراسي القادم 2016/ 2017م. وطالبت بضرورة استكمال إجراءات إخلاء الطرف للموظفين المنقولين من قبل مدير المدرسة بعد إعلان حركة التنقلات وتوجيه الموظفين لمباشرة العمل في المدارس المنقولين إليها الأحد 4 من سبتمبر 2016 في أول أيام الدوام الهيئة الإدارية والتدريسية للعام المقبل 2016 / 2017م.

نشر رد