مجلة بزنس كلاس
سياحة

 

حفل غداء على شرف المشاريع الثنائية وثلاث اتفاقيات في وجبة واحدة  

20 مليار يورو استثمارات قطر في فرنسا

حمد بن فيصل: مليارا يورو حجم التبادل التجاري 

فيكيل: 1200 شركة فرنسية تعمل في قطر

 

الدوحة – بزنس كلاس

نظمت رابطة رجال الأعمال القطريين بالتعاون مع السفارة الفرنسية بالدوحة لقاء وحفل غداء، بحضور السيد ماتياس فيكل وزير التجارة الخارجية الفرنسي وذلك على هامش زيارته لدولة قطر، وتم خلال الاجتماع الذي عقد بفندق ماريوت توقيع ثلاث اتفاقيات تعاون، الأولى بين جامعة قطر وشركة داسو للطيران، والثانية بين زارة الصحة ومجموعة سانوفي افنتيس والسفارة الفرنسية، والثالثة اتفاقية تدريب بين شركة الستوم للنقل وفرع HEC باريس في قطر.

وقد حضر اللقاء من رابطة رجال الأعمال القطريين سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الرابطة، والسيد حسين الفردان النائب الأول لرئيس مجلس الإدارة وعضو مجلس الإدارة سعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني، كما حضر من أعضاء الرابطة، السيد ناصر سليمان الحيدر، والسيد مقبول خلفان، والسيد نبيل أبو عيسى كما حضرت السيدة عائشة الفردان نائبة رئيس رابطة نساء الأعمال القطريات والسيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية والسيد الدكتور حسن الدرهام رئيس جامعة قطر.

قنوات اتصال مباشرة

وقال سعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني: “هذا اللقاء والذي يجمع نخبة من رجال الأعمال لعرض فرص الاستثمار والشراكة بين الجانبين الفرنسي والقطري يعد خطوة هامة في سلسلة الفعاليات والأنشطة التي تقوم بها الرابطة بالتعاون مع السفارة الفرنسية بالدوحة لتعزيز ودعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين”.

أضاف: “ان هذه الزيارة تأتي في سياق نقل العلاقات القطرية – الفرنسية إلى مستوى جديد من التعاون ولعل تأسيس رابطة كادران خير دليل على ذلك حيث تهدف الي فتح قنوات الاتصال  مع رجال الاعمال في فرنسا وتعزيز التواصل معهم للتعرف على الفرص الاستثمارية وترجمتها الى ارض الواقع بما يخدم مصلحة الطرفين”.

وأشار سعادته إلى أن القوانين الفرنسية والاتفاقيات المبرمة  قد ساهمت في تدفق الاستثمارات القطرية نحو فرنسا والتي تتجاوز 20 مليار يورو حاليا ،كما تحتل فرنسا المرتبة الخامسة بين موردي قطر حيث وصل حجم المبادلات التجارية الي ملياري يورو عام 2015.

نحو هوامش أوسع

وأوضح الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني، أن جميع الجهود تدعم رؤية قطر الوطنية 2030 التي صاغتها القيادة الحكيمة بهدف تعزيز الاقتصاد والنهوض بالتنمية البشرية والاجتماعية والبيئية والسعي إلى تنويع قاعدة الاقتصاد الوطني بحيث تشمل القطاع الصناعي كمحور اساسي في خطة التنويع والتخفيف من الاعتماد على الموارد الهيدروكربونية.

ونوه سعادته إلى أن فرنسا تعد من اهم القوى الصناعية والتجارية في أوروبا بل وفي العالم ، معرباً عن أمله أن تثمر تخلق هذه اللقاءات مجالا أكبر للتعاون وجذب المستثمرين من الجانبين ،فضلاً عن نقل الخبرات العالمية والكوادر والمساهمة في تحقيق أهداف التنوع الاقتصادي.

أبواب فرنسا مفتوحة

من جانبه اشاد سعادة ماتياس فيكيل وزير التجارة الخارجية في فرنسا بالعلاقات الثنائية التي تجمع بلاده مع دولة قطر، وقال انه زار الدوحة في العام الماضي ولاحظ التغيير الكبير والتطور الذي طرأ على المدينة، لافتا الى ان انعقاد مجلس الاستثمار القطري الفرنسي هدفه حث المستثمرين القطريين على التوجه الى فرنسا وتعزيز الاستثمارات القطرية في بلاده سواء من قبل القطاع العام او رجال الاعمال الذين يمثلون القطاع الخاص.

وأشار إلى أن الاقتصاد القطري قوي بفضل القيادة الحكيمة ، لافتا الى ان مجلس الاستثمار يفتح الباب لمزيد من الفرص الاستثمارية بين الجانبين ومزيد من التعاون في مختلف قطاعات الاعمال، منوها بان الاتفاقيات التي تم توقيعها بين الطرفين سوف تسهم في دفع العلاقات الى مستويات اعلى.

ديناميكية استثنائية

وقال وزير التجارة الخارجية في فرنسا ان فرنسا تتميز باقتصادها الديناميكي وتشجع القطاع الخاص في البلدين للسير ومواكبة العلاقات المتميزة على الصعيد الرسمي، منوها بوجود نحو 1200 شركة فرنسية تعمل في دولة قطر، اضافة الى وجود نحو 5 الاف مواطن فرنسي يقيمون في دولة قطر، وقال ان فرنسا تعتبر الوجهة الاستثمارية الثانية بالنسبة لقطر حول العالم.

وشدد ماتياس فيكيل على اهمية دعم التعاون في مجال الشركات الصغيرة والمتوسطة في البلدين، مستعرضا مزايا ومناخ الاستثمار في فرنسا والذي وصفه بالجاذب للاستثمارات، وقال ان هنالك نحو 20 الف شركة اجنبية تعمل في فرنسا في مختلف القطاعات الاقتصادية، ووجه الدعوة لرجال الاعمال القطريين لتوجيه استثماراتهم الى فرنسا.

نشر رد