مجلة بزنس كلاس
تحقيقات

صعد الجنيه الإسترليني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعدما أظهرت بيانات ارتفاع أسعار المستهلكين في بريطانيا بنسبة 1% في سبتمبر الماضي، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى ارتفاعها بنحو 0.9%.

وبلغ الإسترليني أعلى مستوى له في الجلسة عند 1.2252 دولار، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 0.55% بحلول الساعة 9:10 صباحاً بتوقيت جرينتش، بعد أن بلغ نحو 1.2247 دولار قبل صدور البيانات.

وزادت العملة البريطانية أمام اليورو بنسبة 0.34% إلى 0.8993 إسترليني.

وتعرض الإسترليني مؤخراً لضغوط قوية جراء مخاوف المستثمرين من عواقب انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال أحمد عبدالله المحلل بأسواق العملات، إن هذا النمو في التضخم يعكس الانخفاض الحاد بقيمة الجنيه الإسترليني والذي عزز قيمة الواردات ورفع التكاليف على المصنعين المحليين.

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات رسمية نشرت اليوم الثلاثاء، أن التضخم في بريطانيا سجل أكبر قفزة في أكثر من عامين في سبتمبر حتى في ظل غياب أدلة مباشرة على أن الجنيه الإسترليني المتراجع يدفع الأسعار نحو الارتفاع.

وقال مكتب الإحصاءات الوطنية، إن معدل تضخم أسعار المستهلكين السنوي ارتفع إلى 1% من 0.6% في أغسطس مسجلا أعلى مستوى منذ نوفمبر 2014، كما حقق أكبر قفزة شهرية منذ يونيو 2014.

وكان محللون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا قراءة 0.9%.

وقراءة اليوم الثلاثاء عند أعلى نقطة في نطاق التوقعات، لكن من غير المرجح أن ينظروا إلى الارتفاع الذي تحقق في سبتمبر على أنه مجرد بداية لزيادة أوسع نطاقا بدعم من هبوط الجنيه الإسترليني نحو 20% منذ التصويت في يونيو لصالح خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي.

وبالنظر إلى الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر ككل ارتفعت الأسعار 0.7%، على أساس سنوي مقابل 0.76% في متوسط توقعات بنك إنجلترا المركزي للتضخم خلال تلك الفترة.

نشر رد