مجلة بزنس كلاس
أخبار

أكد عدد من العاملين في شركات الصرافة أن حالة الركود التي سادت القطاع خلال شهر أغسطس الماضي بعد انتعاشه في يوليو الذي تخلله شهر رمضان وعيد الفطر، حالة مؤقتة، متوقعين ومبدين تفاؤلهم بعودتها إلى التحسن مجددا بعشرة الأيام الأولى من سبتمبر تزامنا مع حلول عيد الأضحى المبارك.
وأشار هؤلاء إلى أن العام 2016 بالمجمل قد شهد تراجعا كبيرا في حجم الحوالات مقارنة بالعام السابق 2015، حتى خلال فترات المناسبات والأعياد التي تشهد الذروة عادة في هذا المجال.
وأوضح المسؤولون أن السنة الحالة لم تشهد أي تأثيرات إيجابية سواء في الربع الأول أو الثاني منها إلا أنها تبقى من فترة شهر أغسطس تحديدا، حيث كان يلاحظ خلالها ازدحام فروع الصرافات بالعملاء مع نهاية كل شهر تزامنا مع الرواتب، عازين أسباب الركود والتراجع هذا العام إلى الحالة المادية السائدة جراء ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الإيجارات وغيرها من النفقات التي باتت تشكل كاهلا على الكثير الذين أضحوا يحرصون على الأموال التي يتم توفيرها، وبالتالي تقليل تحويلها إلى الخارج مما انعكس سلبا على قطاع الصرافة، مشيرين إلى أن أكثر المقيمين تحويلا للأموال هم من الجالية الهندية ومن الدول العربية المصرية وتليها اللبنانية.
تراجع الحوالات
وفي هذا السياق، قال محمود أبوالفضل من شركة المدينة للصرافة: «بشكل عام فإن الأمر اختلف كثيرا عن العام الماضي، حيث تراجعت الحوالات بشكل لافت عن سنة 2015 حتى فترة العيد نفسها إذ كانت تصل إلى ذروتها في تلك الأوقات.
تفاؤل
ولفت إلى أن العام الحالي لم يشهد أي تأثيرات إيجابية سواء في الربع الأول أو الثاني منه، مشيرا إلى أن شركات الصرافة عادة ما يلاحظ فيها الازدحام من قبل العملاء مع نهاية كل شهر بعد الحصول على الرواتب، إلا أنها في شهر أغسطس لم تكن كذلك حيث تراجع مستواها كثيرا مقارنة بالأشهر التي سبقته، ومع ذلك أبدى أبوالفضل تفاؤله بالفترة القادمة خاصة في مطلع شهر سبتمبر والعشرة الأيام الأولى التي تسبق عيد الأضحى المبارك بعودة الإقبال
حتى نحكم عليها، منوها بأن الفترة الحالية تشهد ركودا كبيرا.
عائدات الحج
وأوضح أنه من غير الممكن تحديد نسب التراجع مقارنة بالأشهر أو السنة الماضية، لأنها تتفاوت من فرع لآخر من الشركة، كما أنها تتباين من يوم لآخر، لافتا إلى أن موسم الحج أيضا لم يعد يحقق مستوى عال بتحويل العملة إلى الريال السعودي كالسابق، وذلك بسبب تحديد أعداد الحجاج وتخفيضها إلى مستويات قليلة جدا مقارنة بما مضى حيث يصل عددهم إلى نحو 10 آلاف حاج من قطر بالأعوام المنصرمة، أما الآن فهي لا تكاد تصل 1500 حاج فقط بالإضافة إلى تكاليفه التي ارتفعت كثيرا كذلك.
توقعات إيجابية
من جانبه قال الزبير عبدالرحمن من شركة حبيب للصرافة: «إن حجم الحوالات في شهر أغسطس قد شهدت انخفاضا كبيرا وكان دون المستوى مقارنة بشهر يوليو الذي أتى تزامنا مع عيد الفطر، لكن أتوقع أن ينتعش الإقبال أكثر وأن يصل إلى مستويات جيدة في الثلث الأول من سبتمبر بالفترة التي تسبق عيد الأضحى المبارك».
وأشار إلى أن أكثر الجنسيات من المقيمين الذين يقصدون شركة الصرافة من أجل تحويل الأموال إلى بلادهم بالفترة الراهنة، تتمثل في الجالية الهندية وتليها الفلبينية ومن الدول العربية تتصدر المصرية القائمة وتتبعها اللبنانية.

نشر رد