مجلة بزنس كلاس
بورصة

تبدأ بورصة قطر غدا الأحد أولى جلسات التدوال بعد العودة من عطلة عيد الأضحى المبارك،حيث يستهل المؤشر العام حركته وسط تقلبات في أسواق المال العالمية، وعدم استقرار في أسعار النفط، وفي ظل التخوف والترقب من قبل المستثمرين للنتائج التي سيعلن عنها الفدرالي الامريكي من تثبيت، أو رفع معدلات الفائدة بالولايات الامريكية والتي ستكون المحرك الابرز لاتجاهات اسواق المال.

ولكن مستثمرون ومحللون ماليون يتوقعون ان تحقق بورصة قطر مكاسب قوية خلال جلسات مابعد عطلة عيد الاضحى المبارك، في ظل النتائج المالية الجيدة للربع الثالث ،خاصة بزيادة التوقعات باستمرار معدلات النمو ونتائج اعمال ايجابية من قبل معظم قياديات السوق خاصة القطاع البنكي .وقالوا انها ستكون الداعم المحلي لاتجاهات الاسهم ودعم الرؤية الايجابية لها من قبل المستثمر المحلي والاجنبي ،الى جانب التحسن المتوقع في اسعار النفط ،حيث تترقب الاسواق نتائج اجتماع الجزائر بين كبار منتجي النفط من منظمة الاوبك وروسيا من اجل دعم اسعار النفط او انتهاج بعض السياسات الجديدة التي قد تؤدي الى استقرار اسواق النفط واسعاره عند هذه المستويات كما اعلن سابقا من قبل وزيري النفط السعودي والروسي في قمة العشرين. كما تترقب البورصة الادراج الفعلي في مؤشر “فوتسي” للاسواق الناشئة ودخول المحافظ الاجنبية والسيولة مع بداية جلسة الثلاثاء المقبل مما يؤثر ايجابا على دعم واستقرار السوق وجعله قبلة لتوجه استقطاب السيولة الاجنبية خلال الفترة القادمة.

استهلال ايجابي
وتوقع المستثمر ورجل الاعمال عبد الله المنصوري ان يستهل المؤشر العام لبورصة قطر تداولات مابعد عطلة عيد الاضحى المبارك اليوم الاحد على ارتفاع ،وقال انه لايستبعد ان يعود المؤشر الى مستوى ال11 الف نقطة ومن ثم تحقيق مستويات ال11500 نقطة مدعوما بعودة المستثمرين من عطلة العيد بروح جديدة ،خاصة وان البورصة ستشهد بداية سريان نتائج المراجعة لل(22) شركة التي انضمت فعليا إلى مؤشرات فوتسي للأسواق الناشئة الثانوية بعد جلستين من تداولات اليوم أي يوم الثلاثاء المقبل ،كما ينتظر ان تبدا مع نهايات الشهر الجاري افصاحات الشركات المالية للربع الثالث ،حيث تشير كل التحليلات الى انها ستكون نتائج جيدة ان لم تكن افضل من الافصاحات السابقة،اضافة الى التحسن المتوقع في اسعار النفط مع اجتماع منظمة الاوبك والمنتجين من خراجها بالجزائر ،حيث يتوقع ان تتخذ الدول المجتمعة خطوات اكثر جدية على طريق استقرار اسعار النفط ،او الحد من المعروض ،وفقا لتاكيدات وزيري النفط السعودي والروسي في قمة العشرين .واشار المنصوري الى اللقط الدائر حول رفع او تثبيت معدلات الفائدة للدولار الامريكي في مقابل العملات الاخرى.

مكاسب قوية
وتابع المنصوري بان كل تلك لعوامل ستدفع بالمؤشر نحو صعود ومكاسب قوية في حال كانت النتائج ايجابية ،خاصة بعد ان استنفد السوق عمليات البيع الواسعة التي قام بها المستثمرون خلال الجلسات السابقة ،مما يتوقع معه ان يرتد المؤشر في عملية تصحيحية الى المنطقة الخضراء .
تقلبات الاسواق العالمية.

وقال المحلل المالي السيد حسين محمود ان بورصة قطرتستهل اولى جلسات الاسبوع اليوم بعد العودة من عطلة عيد الاضحى المبارك وسط تقلبات في اسواق المال العالمية وعدم استقرار في اسعار النفط وفي ظل التخوف والترقب من قبل المستثمرين للنتائج التي سيعلن عنها الفدرالي الامريكي من تثبيت او رفع معدلات الفائدة بالولايات الامريكية والتي ستكون المحرك الابرز لاتجاهات اسواق المال كما تترقب نتائج اجتماع الجزائر بين كبار منتجي النفط من منظمة الاوبك وروسيا من اجل دعم اسعار النفط او انتهاج بعض السياسات الجديدة التي قد تؤدي الى استقرار اسواق النفط واسعاره عند هذه المستويات كما اعلن سابقا من قبل وزيري النفط السعودي والروسي في قمة العشرين كما نترقب موسم افصاحات نتائج الربع الثالث والتي ستكون الداعم المحلي لاتجاهات الاسهم ودعم الرؤية الايجابية لها من قبل المستثمر المحلي والاجنبي ، خاصة بزيادة التوقعات باستمرار معدلات النمو ونتائج اعمال جيدة من قبل معظم قياديات السوق خاصة القطاع البنكي.

مؤشر “فوتسي”
وتابع بالقول ان البورصة تترقب الادراج الفعلي لمؤشر “فوتسي” للاسواق الناشئة وبداية دخول الاموال والتوجه المباشر للمحافظ الاجنبية بتاريخ الاستحقاق يوم الثلاثاء المقبل والذي سيعزز من زيادة احجام وقيم التداول تدريجيا من قبل المؤسسات الاجنبية مما يؤثر ايجابا على دعم واستقرار السوق وجعله قبلة لتوجه استقطاب السيولة الاجنبية خلال الفترة القادمة خلافا لهذا الاستحقاق المهم.

مستويات الدعم
وقال انه ونظرا الى اغلاقات آخر جلسات البورصة والاغلاق عند مستوى ال10523 نقطة والذي يعد احدى مستويات الدعم المهمة وصولا الى مستويات تصحيح قوية بالاضافة الى هبوط السوق على مدار اسبوعين بمعدل 900 نقطة والذي يعزز من ظهور بعض عمليات الارتداد لاعلى ،حيث ان مؤشر بورصة قطر ومعظم القياديات وصلت الى مستويات التشبع البيعي مما تدعم هذه الرؤية ،ولكن بوجود بعض العوامل التي تؤثر على تحركات واتجاهات مؤشرات البورصات العالمية والتذبذب الذي تشهده في اسعارالنفط فاننا قد نشهد تحرك المؤشر بين مستويات ال10500 نقطة ومستويات ال10200 نقطة كمستويات دعم اساسية ،وفي حال ظهور اخبار ايجابية من قبل الفدرالي الامريكي واجتماع الجزائر فانه قد يدعم السوق باختبار مستويات ال11 الف ومن ثم مستويات ال11200 و11500 نقطة على الاطار الزمني المتوسط والقصير.

نشر رد