مجلة بزنس كلاس
مصارف

كشف عبدالهادي آهن، مدير إدارة النظم المصرفية والمدفوعات والتسويات بالوكالة، بمصرف قطر المركزي، عن إصدار تعميم للبنوك المحلية وشركات الصرافة من قبل المصرف خلال العام الجاري، للالتزام بعدد من القواعد والتوصيات لحماية النظم الالكترونية.

وذلك بعد مراجعة الوثيقة التي صدرت في العام 2011، المتعلقة بهذا الأمر، بناء على تقرير التقييم الذي أجرته شركة عالمية متخصصة في حماية النظم الالكترونية للبنوك.

وقال إن الخطوة التي اتخذها المصرف، بمنع استخدام البطاقات الائتمانية الممغنطة كلياً داخل قطر، ساهمت في الحد بشكل كبير جداً من عمليات التزييف، مؤكداً أن البطاقات الائتمانية ذات الشرائح الذكية أكثر أماناً وأوسع انتشاراً.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقد أمس، لإلقاء الضوء على التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الثالث لأمن المعلومات في القطاع المالي، والذي ينظمه مصرف قطر المركزي، تحت شعار (الحماية الالكترونية: أهمية التعاون والاستباقية).

وينطلق 1 نوفمبر المقبل، ويشرفه بالحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الأمر الذي سيعطي اضافة على أهمية هذا الحدث، ويعطي دافعاً قوياً للمزيد من العمل من جانب اللجنة المنظمة للمؤتمر.

وبالاشارة إلى المؤتمرين الأول والثاني وما حققاه من نجاح، الأمر الذي جعل الإدارة العليا للمصرف تفكر في جعل هذا المؤتمر مناسبة عالمية وجعل دولة قطر مقراً لعقده سنوياً، بعد ان كان اقليمي في نسخته الثانية وهذا العام، وان يتحول لحدث سنوي، ومشاركة العديد من الدول، وتثبيت هذا الحدث على أجندة فعاليات الدولة. وتابع: «نسعى هذا العام لتسليط الضوء على الأمن السيبراني، لما تستدعيه الحالة الراهنة، لتسليط الضوء عليها، وبدأنا من شهر فبراير الماضي في الاهتمام في جذب اشخاص متخصصين في هذا القطاع، كذلك المؤسسات الدولية مثل البنك الدولي والـ IMF، وسوفيات، BIS».. وهي المنظمات الدولية المعنية بهذا الشأن، للتعرف على ما لديهم من جديد في هذا المجال، خاصة سويفت، حيث تتم كل التعاملات المالية «المدفوعات» عن طريق هذه الشبكة.

كما سيتم للعام الثاني على التوالي اقامة معرض مصاحب للمؤتمر، بمشاركة الشركات العالمية والرائدة في مجال أمن المعلومات. وبلغ عدد المشاركين نحو 900 مشارك.

وأضاف: «لم نتلق أي بلاغ حول وجود عملية سرقة لأحد عملاء البنوك في الدولة من خلال البطاقات الائتمانية».

وحول الإجراءات الاحترازية التي اتخذها «المركزي» مؤخراً للحيلولة دون وقوع أي عمليات اختراق للحسابات البنكية للأفراد، أكد آهن أن مصرف قطر المركزي أصدر تعميماً منذ أكثر من عام، بضرورة استخدام البنوك «عنصرين للتحقق من المستخدم»، مما ساهم في الحد بشكل كبير من عمليات الاحتيال عبر الإنترنت.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت البنوك في قطر قد تعرضت لأي هجمات إلكترونية خلال العام الجاري، أكد آهن أن القطاع المالي في قطر آمن جداً، مشيراً إلى أن هناك توجيهات مشددة من محافظ مصرف قطر المركزي فذ هذا الخصوص، تتعلق بضرورة الحفاظ على سرية معلومات القطاع المالي.

نشر رد