مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

افتتحت وزارة البلدية والبيئة اليوم بساحة المزروعة، فعالية المنتجات البحرية المحلية التي تنظمها إدارة الثروة السمكية بالوزارة وتستمر لمدة 3 ثلاثة أيام، وتتضمن عرضا لأنواع مختلفة من الأسماك، بمشاركة عدد من الصيادين.
وقال السيد محمد سعيد الشقيري المهندي، مدير إدارة الثروة السمكية، إن عرض الأسماك في ساحات المنتج الزراعي القطري، سيقتصر على المنتج من الأسماك المحلية، مشيرا إلى أن شهري إبريل ومايو من كل عام يعتبران موسما لصيد معظم الأسماك، خاصة القاعية منها مثل الشعري والهامور والكنعد.ونوه المهندي، في تصرح لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، بأنه سيتم ضمن الفعالية تقديم عرض خاص لبيع الأسماك بأسعار تقل عن مثيلاتها في السوق، مؤكدا ضرورة المحافظة على المخزون السمكي وحسن استغلال هذه الثروة والتقيد بشروط ومواعيد الصيد، لا سيما أن الصيادين هم أصحاب المصلحة.وتطرق لأهمية تنظيم صيد الأسماك، ومنها أسماك “الكنعد”، حيث تم الاتفاق بين الجهات المعنية في مجلس التعاون الخليجي على حظر صيدها باستخدام الشباك خلال الفترة من 15 أغسطس وحتى 15 أكتوبر من كل عام باعتبار أن البحر واحد بين هذه الدول والمخزون مشترك تقريبا.وقال المهندي “إنها المرة الأولى التي تقام فيها مثل هذه الفعالية بساحات المنتج الزراعي القطري، وسيتم توسيع التجربة وتنظيمها بشكل أفضل خلال السنوات القادمة لتقام في جميع ساحات المنتج الزراعي القطري بالمزروعة والخور والذخيرة والوكرة.. منوها بضرورة التوعية في كل ما يتعلق بصيد الأسماك، ومن ذلك الحفاظ على بيئة الشعاب المرجانية وعلى بيئة الأعشاب البحرية التي توفر الغذاء والملجأ الآمن للعديد من الأحياء البحرية.يذكر أن إدارة الثروة السمكية تقدم الكثير من الخدمات للصيادين من بينها ترخيص سفن وقوارب الصيد والمزارع السمكية وترخيص نقل الأسماك ودعم السفن الخشبية، إضافة إلى الاستشارات العلمية والإحصاء السمكي وخدمات موانئ الصيد ورخص الصيادين.وتتضمن الفعالية، بالإضافة إلى عرض الأسماك المحلية، عرضا لكيفية صناعة سفن الصيد والأدوات البحرية التقليدية باعتبارها من التراث القطري. من ناحيته، قال السيد عبدالرحمن السليطي مشرف عام الساحات إن الفعاليات التي تنظيمها خلال الشهور الماضية شهدت إقبالا كبيرا، موضحا أن عمل هذه الساحات سيستمر حتى نهاية مايو المقبل، حيث تتوفر جميع المنتجات الزراعية والحيوانية والسمكية المحلية فيها وبأسعار مناسبة. يذكر أن وزارة البلدية والبيئة نظمت من قبل مهرجانات ومعارض مختلفة مماثلة في ساحات المزروعة والخور والذخيرة والوكرة في مجالات منها العسل والزهور والفراولة والكنار والمنتجات الزراعية العضوية، ومنتجات الثروة الحيوانية المحلية.. وقد حققت هذه الفعاليات نجاحا ملحوظا بإقبال الجمهور على شراء المعروضات والمنتجات، فضلا عن دورها في الترويج لعمل هذه الساحات وفي توفير منتجات زراعية قطرية محلية بأسعار مناسبة تقل عن مثيلاتها في السوق.

الدوحة /قنا/

نشر رد