مجلة بزنس كلاس
أخبار

تابعت وزارة البلدية والبيئة نشاطها في العيد لمراقبة عملية ذبح الأضاحي ضمن المقاصب المخصصة وأهابت بلدية الخور والذخيرة بالجمهور التزام الذبح في بقية أيام عيد الأضحى المبارك داخل المقصبين التابعين لها وهما مقصب الأهالي لشركة “ودام “الغذائية ومقصب شركة “بلدنا” للإنتاج الحيواني، مشيرة إلى أن عملية الذبح ستستمر من الساعة 5 صباحا حتى 5 مساء بقية أيام العيد .
وأوضح السيد جمعة خميس المريخي مدير بلدية الخور والذخيرة في تصريح صحفي أن البلدية خصصت طاقما بيطريا لضمان الكشف على كافة الحيوانات وتقديم المساعدة والمشورة الطبية لمرتادي المقاصب يوميا وبشكل مستمر مع إجراء أعمال النظافة الشاملة وتعقيم المقاصب وبخاصة بعد الانتهاء من أعمال الذبح لتكون جاهزة لاستقبال الذبائح في اليوم التالي وفقا للمعايير الصحية العالمية، بالإضافة إلى التخلص من المخلفات الناتجة عن أعمال الذبح بالطرق الصحية السليمة بما يحول دون حدوث أي تلوث للبيئة .

ونبه إلى ضرورة التزام الجمهور بعدم دخول صالات الذبح حفاظا على الصحة العامة ولتجنب انتقال الأمراض، موضحا أنه تم تأخير ذبح الحيوانات الكبيرة المتمثلة بالأبقار والجمال إلى ما بعد الساعة 12 ظهرا، كإجراء تنظيمي لتسهيل وتسريع ذبح أضاحي الجمهور من الضأن والماعز والتي تشكل العدد الأكبر من إجمالي الأضاحي، ولأن أضاحي الأبقار والجمال تتطلب زمنا أطول وعددا أكبر من القصابين إضافة إلى المساحات الكبيرة التي تحتاجها المواشي الكبيرة .

وأكد متابعة البلدية للمؤسسات الغذائية بالحدائق والأماكن الترفيهية التي افتتحت مؤخرا ومنها منتزه الخور، وذلك حفاظا على صحة وسلامة الزوار بالإضافة والتأكد من إن الأغذية يتم تحضيرها وتخزينها وحفظها بشكل سليم.

ودعا المريخي ، الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه سلامة الأغذية المتداولة انطلاقا من مبدأ “سلامة الأغذية.. مسئولية مشتركة” ، وأهاب بهم ضرورة التواصل مع مركز الاتصال بوزارة البلدية والبيئة على الرقم ( 184 على مدار الساعة أو عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالوزارة يوميا في حال وجود ملاحظات أو بلاغات على المؤسسات الغذائية وأيضا للاستفسار عن الاشتراطات الصحية المختلفة والخاصة بسلامة الأغذية.

من جهته قال السيد مطر الكواري رئيس قسم الرقابة الصحية ببلدية الخور والذخيرة إنه تم تشديد الرقابة على كافة المؤسسات الغذائية وبخاصة تلك التي تشهد كثافة في استهلاك الأغذية مثل محلات بيع الحلويات الشعبية والشوكولاتة مع التأكد من تطبيق أفضل الممارسات التي تمنع تلوث المنتجات وخاصة التلوث التبادلي مع العاملين.

وأوضح أن الاستعدادات تشمل المؤسسات الغذائية بمراكز التسوق التجارية حيث يزداد إقبال الجمهور والزوار فيها خلال فترة العيد، مشيرا إلى أن الحملات التي ينفذها القسم بهذا الصدد تهدف أيضا إلى ضمان سلامة الأغذية المحضرة في المطابخ والتحقق من استيفائها المواصفات والاشتراطات الفنية والصحية المعتمدة والتأكد من أن المطابخ الشعبية تطبق أفضل الممارسات خلال العمليات المختلفة في السلسلة الغذائية بما يضمن سلامة الأغذية من التلوث، والتحقق من الالتزام بحفظ الأطعمة وفقا لدرجة الحرارة المناسبة لنوع المادة الغذائية.

نشر رد