مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

ثمن فخامة الرئيس السوداني عمر البشير دور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في إرساء السلام في إقليم دارفور.. مشيدا بالدعم الذي قدمه سموه والجهود التي بذلها لتحقيق الاستقرار في عموم السودان.
جاء ذلك في كلمة للرئيس السوداني اليوم خلال “الاحتفال باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور” الذي أقيم بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.
وقال البشير” إن السودان، حكومة وشعبا، يقدر عاليا الدعم اللامحدود الذي قدمته دولة قطر والجهود التي بذلتها من أجل إرساء السلام في إقليم دارفور، وفي السودان بشكل عام”.. مشيرا إلى أن اتفاق سلام الدوحة جاء شاملا وكاملا.
وأعلن الرئيس السوداني في كلمته انتهاء أجل السلطة الإقليمية لدارفور والدخول في مرحلة جديدة لاستكمال ما تبقى من عملية السلام..مجددا عزمه على منح عفو عام لكافة الحركات المسلحة الراغبة في الانضمام لمسيرة السلام.
كما أعلن انتهاء الاقتتال بصورة كاملة..متعهدا أيضا بمواصلة عملية البناء والإعمار لاستكمال ما تبقى من لوازم تحقيق عملية السلام.
من جانبه، أكد فخامة الرئيس التشادي إدريس ديبي أن مبادرة اتفاق سلام الدوحة وجدت من الدعم والمساندة ما مكنها من تحقيق النجاحات الحالية، مشيدا في هذا السياق بدور القيادة القطرية الرشيدة، وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في إرساء السلام في دارفور.. قائلا إن قطر استطاعت عن طريق المتابعة والدعم تحقيق إنجازات غير مسبوقة جلبت الاستقرار للمنطقة.
كما أكد الرئيس التشادي، بوصفه رئيسا للدورة الحالية للاتحاد الإفريقي، دعم الاتحاد للسلام في دارفور.. مبينا أن اتفاق سلام الدوحة هو أساس العملية السلمية في الإقليم.. داعيا كافة الحركات المسلحة للانضمام إليه في أسرع وقت ممكن.
وكان رئيس السلطة الإقليمية لدارفور التيجاني السيسي قد أعلن، في كلمة له، انتهاء الحرب في دارفور، قائلا “إن أكثر من 85% من بنود اتفاق سلام الدوحة قد تم تنفيذها على أرض الواقع، وسيتم إنفاذ ما تبقى خلال فترة وجيزة”.

نشر رد