مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

لا يخفى لأحد ما هي قيمة البريميرليغ ومدى التنافس بين الأندية للظفر في هذه البطولة ، والتي تعتبر البطولة المحلية الأقوى أوروبياً حاليا.

أولاً نبدأ بالفريق الأكثر حيوية وإثارة وهو مانشستر سيتي ، مانشستر سيتي رفقة مدربه الإسباني بيب جوارديولا هو الأقوى حاليا في الدوري الانجليزي ، وهذا نتاج العمل الدءوب للمدرب الإسباني الذي أضاف طابع السيطرة واللعب الجميل على أُسلوب لعب المان سيتي ،.
ومن أكثر العوامل التي ساهمت في زيادة قوة مانشستر سيتي هذا الموسم لهذه اللحظة هو ، التوظيف الجيد للاعبين وإعطائهم الثقة الكبيرة داخل الميدان من خلال أسلوب اللعب الجميل الذي يعتمد على التمرير الدقيق وفتح المساحات .

ولا ننكر أن بيب جوارديولا اضاف للفريق شخصية كبيرة ، وهذا واضح من خلال الرجوع بالنتيجة في عدة مباريات ،والايام المقبلة ستبين كل شي بما يخص نادي مانشستر سيتي الطموح .

ثانيا. عندما نتحدث عن مانشستر سيتي فلا بد لنا التحدث عن المان يونايتد وكما يعرفون
ب ” الشياطين الحمر” ، الفريق الذي لم يلقى نفسه منذ ما تركه المدرب الأسطورة السير اليكس فيرجسون ،.

والأن ها هو النادي الأحمر يحاول إرجاع مواسم النجاح والبطولات ، وذالك عن طريق التعاقد مع المدرب البرتغالي السبيشال ون “مورينهو”. ومن يتابع اليونايتد يعلم جيداً انه إلى الأن لم يجد التوليفة الافضل لتحقيق الإنتصارات .

ولكن الصبر مطلوب على المدرب البرتغالي وعلى اللاعبين الجدد وخاصةً اللاعب الأغلى في العالم بول بوجبا ، الذي لا يقدم المستوى المأمول منه الى هذه اللحظة ، وهذا شيء طبيعي للاعب جديد ، ومن المعروف التكيف والتأقلم على طبيعة لعب الفريق وتكتيكات المدرب وغيرها من الاشياء الجديدة على اللاعب تحتاج لبعض الوقت . وفي خلاصة كلامي عن اليونايتد .

ان الوقت ما زال مبكر على عمل المدرب البرتغالي واللاعبين ، ويجب إعطائهم بعض الوقت لتصحيح الأمور .

ثالثا . أريد التحدث عن تشيلسي الذي يحتل حاليا في الدوري الانجليزي المركز الثامن ب 10 نقاط ، وكما يعلم الجميع ان تشيلسي قد تعاقد مع مدرب يوفنتوس والمنتخب الإيطالي السابق كونتي ، المدرب المعروف عنه بشده حماسه وخططه التكتيكية الرهيبة وخاصةً الدفاعية منها والتي تعتمد على القوة البدنية .

لكن ما يحصل اليوم مع المدرب الايطالي هو نفس الذي حدث مع المدرب البرتغالي مورينهو قبل عام من الأن ، وهو تقاعس اللاعبين وخذلانهم لفريقهم ولمدربهم .

مشكلة تشيلسي كما تبين أنها ليست المدرب ، بل هم بعض اللاعبين الذين لا يقدمون ما هو مأمول منهم وما يليق بفريق كبير مثل تشيلسي ، من وجهة نضري سنرى تغييرات كبيرة في الفريق ، يمكن أن نرى عن قريب لاعبين كثيرين سيخرجون من الفريق وأخرين قادمون لتلبية احتياجات المدرب والفريق ،للرجوع للمسار الصحيح محلياً وأوروبيا .

رابعا. أُريد التحدث عن الفريق والمدرب الذي يثير إعجاب جميع المتابعين لكرة القدم ، وهو فريق ليفربول بقيادة مدربه المحنك يورجن كلوب .

ليفربول حاليا يحتل المركز الخامس بفرق 5 نقاط عن المتصدر مانشستر سيتي، ليفربول الموسم الحالي يقدم أداء راقي وقوي جدا داخلياً وخارجياً بقيادة مدربه الذي أضاف شخصية كبيرة لهذا النادي العريق .

وما يعجب الجميع هو عدم إتباع سياسة الإنفاق الكبير في سوق الانتقالات ، بل الاعتماد على اللاعبين الشباب من أبناء النادي ، أو الصفقات التي تكون أسعارها معقولة إلى حد كبير ، ويرجع فضل نجاح هذه الوصفة والطريقة إلى المدرب المعروف بحماسته الكبيرة والعبقرية الكبيرة يورجن كلوب ، الذي يستفيد من قدرات اللاعبين على أكمل وجه .

وإن أستمر ليفربول على هذا المستوى سيكون له دور حاسم في الدوري الإنجليزي ، لأن الدوري ما زال في بداياته بعد ، والفريق ما زال يتطور كل يوم .

وأخيراً . أُريد التحدث عن نادي ليستر سيتي بقيادة المدرب الإيطالي رانييري ، النادي الأزرق الانجليزي بقيادة اللاعب الكبير رياض محرز الموسم الحالي يقدم مستويات ضعيفة في الدوري الإنجليزي ، وبالعكس تماماً فإنه يقدم مستوى كبير جداً في دوري الأبطال .

وهذا يفسر لنا تركيز المدرب الإيطالي واللاعبين على البطولة الأغلى أوروبياً ، والاكتفاء بالتنافس على التأهل إلى دوري الأبطال او الدوري الأوروبي على الأقل .

وهذا منطقيا لأبعد الحدود ، بسبب الصفقات المدوية التي قامت بها الأندية الإنجليزية والذي لا يستطع نادي ليستر سيتي مجاراتهم اقتصادياً ، لكن في دوري الأبطال يجمع المحللين أن نادي ليستر سيتي سيكون الحصان الأسود للبطولة بسبب الحماس الكبير والدافعية التي تمتلك الفريق في هذه البطولة الأغلى أوروبيا .

نشر رد