مجلة بزنس كلاس
سياحة

الدوحة ـ بزنس كلاس: قال السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، أن معدلات النمو للناقلة خلال الأشهر التسع الأولى لعام 2015 بلغت 17% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، متوقعاً أن تنقل القطرية 30 مليون مسافر خلال العام الجاري، مبدياً تفاؤله أن تشهد الخطوط القطرية عام 2016 نمواً مضاعفاً مقارنة بالعام الجاري.
أضاف:” الخطوط القطرية استفادت من انخفاض أسعار النفط ، ولكن يجب الانتباه إلى ضرورة انه عندما تكون الأسعار مرتفعة فان الشركة تخسر الكثير من الأموال حيث أن 43% من مصاريفنا تخصص للوقود، واليوم انخفضت إلى 39% ، ونأمل أن يعيد ذلك الربحية التي تمت خسارتها خلال السنوات الماضية بسبب ارتفاع أسعار النفط”.
وحول التعاون مع الخطوط الملكية المغربية وما إذا تضمن اتفاقاً بشأن إدارة القطرية لمطارات المغرب فقد نفى ذلك قائلاً: لقد تحدثنا معه وزير النقل المغربي ووعدنا أن نقدم المساعدة الكاملة لتحسين تجربة المطار بالنسبة للمسافرين، وسيتم قريباً إعلان موعد انطلاق رحلات الناقلة القطرية إلى مراكش المغربية”.
وحول آخر مستجدات قضية النزاع بين الخطوط القطرية وشركات الطيران الأميركية، قال الباكر، أن الإدارة الأميركية تقوم حالياً بتقييم كل الشكاوى التي قدمتها الشركات الأميركية الثلاث لتقوم بعد ذلك باتخاذ القرار حول القضية. وقالً:” أنا لست الشخص المناسب للإجابة عن هذا السؤال بل يجب طرحه على وزارة النقل الأميركية، ولكنني واثق أن الإدارة الأميركية ستتخذ القرار الذي يصب في صالح بلادها وليس في صالح شركات الطيران الأميركية المعنية”.
وأستبعد الباكر أن تؤثر توسعات الخطوط القطرية في السوق الأميركي على الوظائف في هذا السوق، مشيراً إلى أن القطرية وخطوط الطيران الخليجية الأخرى تخلق بشكل مستمر وظائف جديدة للأميركيين وذلك من خلال طلب المزيد من الطائرات وتوسيع شبكة رحلاتها، موضحاً أن ذلك يعني أن القطرية تساهم في الاقتصاد الأميركي”.
وقال:” نثق أن الإدارة الأميركية على علم تام بما نوفره من وظائف جديدة وذلك على خلاف ما تم ادعائه من قبل شركات الطيران الأميركية، ويمكن أن نلاحظ من خلال إلقاء نظرة على الأرباح التي تحققها هذه الشركات أن نتأكد أن ادعاءاتهم بأننا نؤثر على أرباحهم كاذبة، حيث تظهر الأرقام أنهم حققوا خلال السنتين الأخيرتين أرباحاً تعتبر الأعلى في تاريخهم، إضافة إلى الإرباح الهائلة التي تم الإعلان عنها مؤخراً من قبل الشركات الأميركية، دلتا ويونايتد، فلو كان توسعنا في الولايات المتحدة يؤثر عليهم فكيف يحققون كل هذه الأرباح ؟!، ما يعني أننا لم نسيء يوماً إلى هذه الشركات”.

نشر رد