مجلة بزنس كلاس
رياضة

وتنفيذ المشاريع والمواقع، وأمن الملاعب وتقنياتها هي أبرز مواضيع المؤتمر العالمي لتصميم وهندسة الملاعب 2016،

المنعقد بالشراكة مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث

 تضافر جهود المؤتمر العالمي لتصميم وهندسة الملاعب مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث في سبيل تشييد باقة عالمية من أكبر الصروح والملاعب الرياضية في قطر.

الدوحة – بزنس كلاس

بالشراكة مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، يعود المؤتمر العالمي لتصميم وهندسة الملاعب في دورته السابعة للانعقاد في قطر هذا الشهر. ويهدف المؤتمر، الذي يمثل قمة شاملة في شؤون الرياضة والملاعب، على وضع الأسس اللازمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر وغيرها من بطولات كأس العالم القادمة، وإبراز أحدث التقنيات في تصميم وهندسة الملاعب وتسليط الضوء على أفضل أنظمة وبروتوكولات أمن الملاعب والفعاليات وتبادل برامج أفضل الممارسات المتبعة في هذا الشأن والتحدث بشفافية عن النمو الاجتماعي والاقتصادي الذي يمكن أن يجلبه التميز الرياضي والبطولات المرموقة للمجتمع.

في هذا الصدد، أدلى السيد ديفيد زابينسكي، مدير المؤتمر، بتصريح جاء فيه: “مع اقترابنا شيئاً فشيئاً من عتبات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 المزمع إقامتها في قطر، بات من الضروري أن تحصل قطر على أرقى المعارف والخبرات ودراسات حالات المقارنة النموذجية من أشهر وأنجح الجهات الرائدة عالمياً في المجال الرياضي وهندسة الملاعب. ومن خلال العروض التي ستقدمها جهات حكومية واتحادات إقليمية وأندية ومديري ملاعب من مدن برشلونة وبروكسل والقاهرة وجنيف وفرانكفورت ولندن وزيوريخ وغيرها، سيوفر المؤتمر لدولة قطر إمكانية النجاح في إنجاز ملاعب ومشاريع رياضية يتوقع أن تدفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي بقوة لصالح الجميع في المنطقة”.

وأردف قائلاً: “إنني على ثقة بأن قمة هذا العام ستكون القمة الأكثر تنوعاً وشمولاً في تاريخها. فلن يقتصر ما سيسمعه المشاركون على العروض التي يقدمها مهندسو الملاعب واستشاريوها ومشغّلوها بشأن تقنيات تطويرها والارتقاء بها، بل سيشمل أيضاً التعرف على وجهات نظر اللاعبين أنفسهم، حيث سيتحدث في المؤتمر لاعب كرة القدم الفرنسي السابق لويس ساها وبطل القفز العالي القطري معتز برشيم حول أهمية إتقان تصميم الملاعب، بدءاً من غرفة الخزائن وصولاً إلى تخطيط أرض الملعب. كما سيعقد الاتحاد الأوربي لإدارة الملاعب والسلامة (ESSMA) ورشة عمل قبل المؤتمر مخصصة لمناقشة أمن المواقع والفعاليات، فيما سيلقي ممثلا الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والاتحاد الأوربي لكرة القدم كلمتين هامتين حول متطلبات البطولات والدوري، على التوالي”.

وإلى جانب تسليط الضوء على أرقى وأفخم الصروح والإنجازات العالمية، من خلال دراسات مقارنة نموذجية لاستاد بيلباو أرينا (إسبانيا) واستاد كامب ناو (إسبانيا) ورابطة الدوري الألماني البوندسليغا (ألمانيا) وملعب استاديو بلاسيدو (البرازيل) واستاد الإمارات (المملكة المتحدة)، ستخصص القمة قدراً كبيراً من جدول أعمالها لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر وغيرها من المواضيع ذات الصبغة القَطَرية.

من جهة ثانية، يتولى شريك القمة، المتمثل باللجنة العليا للمشاريع والإرث، مهمة تنفيذ المواقع والمشاريع المقترحة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر – التي تعتبر أول بطولة من نوعها يستضيفها الشرق الأوسط – مع ضمان الانسجام بين استعداداتها ومشاريعها وبين الالتزامات التنموية الأخرى لدولة قطر.

وفي هذا السياق، صرح المهندس عثمان زرزور، نائب المدير التنفيذي لمواقع البطولة في اللجنة العليا: “إن اللجنة تفخر بكونها شريكاً للقمة هذا العام، التي ستجمع خبراء من مختلف أنحاء العالم لإجراء مناقشات وتقديم حلول إبداعية في تخطيط الملاعب وتشغيلها وإدارتها. ولا شك أن ثمار الخطط التي نضعها لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 والإرث الذي ستتركه سيعود بالخير على قطر وعلى المنطقة كلها لعدة أجيال قادمة”.

نشر رد