مجلة بزنس كلاس
أخبار

يحتفل برنامج “لكل ربيع زهرة” في مقر رحلاته البرية برأس مطبخ في منطقة الخور يوم السبت المقبل، بنبتته الجديدة “الخبيزة”، وبتدشين فعالياته لهذا الربيع بمشاركة عدد من المسئولين والمهتمين بقضايا البيئة وطلبة المدارس والأسر وغيرهم من المعنيين.
وحيا الدكتور سيف علي الحجري، رئيس لجنة برنامج “لكل ربيع زهرة”، صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، لاهتمام ورعاية سموها للبرنامج وفعالياته المختلفة منذ انطلاقته الأولى عام 1999، مما كان له الأثر الكبير في التعريف ببيئة الوطن بمختلف عناصرها ومكوناتها، وربط الأبناء بتراث الآباء والأجداد، وتنمية السلوك الإيجابي لديهم تجاه البيئة وفي حياتهم، باعتبار أن البرنامج يحمل أهدافا وأبعادا تربوية وتعليمية واجتماعية وثقافية ومعرفية تعنى بهؤلاء الطلبة والنشء والشباب خاصة وأفراد المجتمع عموما.
وأوضح الحجري في مؤتمر صحفي اليوم أن فعاليات هذا العام، حافلة بالأنشطة العلمية والتربوية والاجتماعية والثقافية والبيئية المتنوعة، وبخاصة رحلاته البرية ومهرجاناته التي تقام في الحدائق العامة والمجمعات التجارية وأماكن تجمع الناس، فضلا عن المسابقات العلمية والثقافية والبيئية والتراثية للكبار والصغار ومحطاته المختلفة للطيور والحشرات والثقافة المرورية والتراث والبحر والزراعة وإعادة التدوير والماء والطاقة.
وقال إن برامج جديدة ستتضمنها فعاليات هذا العام من بينها واحد بعنوان “أصدقاء البيئة” سيتم الإعلان عنه قريبا، وكذلك برنامج “شجرة بلادي”، مشيرا إلى أن البرنامج يعتزم خلال السنوات الخمس القادمة زراعة مائة ألف شجرة، كما سيسعى إلى نشر الثقافة البيئة بصورة أوسع وتحقيق أهدافه والتعريف بها أكثر لكل من يعيش على أرض قطر لا سيما من حيث مكنونات الحياة الفطرية القطرية وإكثار النباتات البرية والعناية بموائلها وتنميتها، داعيا إلى حماية البيئة وشتى عناصرها باعتبارها من نعم الله التي تستوجب الشكر والمحافظة عليها للأجيال الحالية والتالية.
وأكد  أن برنامج لكل ربيع زهرة الذي اعتبره من أفضل البرامج البيئية على مستوى العالم، هو بمثابة منظومة قيمية، تسعى إلى غرس السلوك الإيجابي في نفوس الأبناء والنشء والشباب وتنمية ثقافة الاعتماد على النفس وتوطين حب البيئة لديهم والعناية كذلك بالتنوع الحيوي، لافتا إلى أن دولة قطر تعتبر من الدول السباقة في التوقيع على المعاهدات والاتفاقيات التي تعنى بالحفاظ على البيئة وتجنب آثار التغير المناخي، مؤكدا أن الإضرار بالبيئة، التي أصبحت اليوم هما عالميا، يعني الإساءة للبشرية عموما.
وأشار الحجري إلى أن البرنامج سيستضيف ضمن فعالياته ضيوفا من خارج قطر وبخاصة أنه قد اكتسب سمعة طيبة وحاز على العديد من الجوائز، فضلا عن مشاركاته في الكثير من المؤتمرات والفعاليات التي تعنى بالبيئة في قطر ودول المنطقة وفي المحافل الدولية المختصة.
وقال إن احتفال البرنامج بعامه العشرين، سيشهد توثيق الزهور والنباتات التي احتفل بها، داعيا المستثمرين في هذا السياق إلى استثمارها في أعمالهم التجارية وأن ينقلوا البصمة الطبيعية للإرث الطبيعي والبيئي لقطر لمنتجاتهم. كما أهاب بالفنانين والتشكيليين القطريين تزين جدران الجسور والأنفاق بهذه النباتات.
وعبر عن الشكر لوزارة التعليم والتعليم العالي لتعاونها في إنجاح فعاليات برنامج لكل ربيع زهرة، ولوزارة البلدية والبيئة لاهتمامها بزيادة الرقعة الخضراء والعناية بالبيئة وحمايتها، كما شكر الجهات والشركات الداعمة، ودعا الجميع في قطر إلى التفاعل مع فعاليات البرنامج والمشاركة فيها، خاصة وأنه برنامج مفتوح لكل الناس.
تحدث في المؤتمر الصحفي الدكتور حسن علي دبا من برنامج لكل ربيع زهرة عن برنامج “المكتشفون” أحد الأنشطة والفعاليات التي يحتفى بها لشحذ همم المشاركين من الطلبة واكتشاف وتنمية قدراتهم ومواهبهم والتفكير الإبداعي لديهم وإطلاق طاقاتهم في مختلف الأنشطة والمواضيع البيئية وإثارة اهتماماتهم في هذا الخصوص.
أما السيد محمد هاشم المدير التنفيذي للبرنامج، فقدم شرحا وافيا لنبتة “الخبيز” من حيث خصائصها وفوائدها الغذائية والطبية وأماكن نموها ووقت إزهارها وثمارها.

نشر رد