مجلة بزنس كلاس
سياحة

الإقبال على فعاليات مهرجان “صيف قطر 2015”

79  ألف زائر يقصدون المدينة الترفيهية في أسبوع واحد

أكد فيصل المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في الهيئة العامة للسياحة، على الحضور الكبير الذي حظيت به المدينة الترفيهية، حيث وصل عدد الزوار في الأسبوع الأول فقط إلى 78 ألفا و900 زائر؛ إذ يشكل ارتفاعا ملحوظا يصل إلى %100، موضحاً أن عدد الزوار للمدينة الترفيهية خلال العام الماضي وصل إلى 148 ألف زائر خلال 6 أسابيع.

وبيّن المهندي أن المدينة الترفيهية تحتضن بين 5 إلى 12 ألف زائر يوميا، حيث تجاوز عدد الزوار في يوم الجمعة من الأسبوع الأول 12 ألف شخص، موضحاً أن المدينة تستقطب العائلات القطرية والمقيمة، بالإضافة إلى عدد كبير من السياح العرب والأجانب؛ إذ إن نسب الحضور من السعوديين والكويتيين تحديدا كانت الأعلى بين الجنسيات الأخرى.

وقد أطلق المهندي التصريحات الخاصة خلال لقاء مع الصحافيين في فندق دبليو- الدوحة الذي يشارك بمهرجان صيف قطر 2015، في عروض خاصة تحت مظلة الهيئة العامة للسياحة.

وقال المهندي: إن مهرجان صيف قطر استطاع أن يستقطب عدداً كبيراً من السياح الخليجيين إضافة إلى المقيمين في قطر الذين استمتعوا بفعاليات متنوعة ومناسبة لجميع الشرائح العمرية، وأضاف أن أصحاب المجمعات التجارية التي تحتضن أيضاً فعاليات متنوعة وتقدم عروضات وخصومات ترويجية، أبلغوا الهيئة بأن نسبة مبيعات المتاجر ارتفعت ثلاثة أضعاف النسبة العادية، خلال فترة المهرجان.

وتعليقاً على عدم مشاركة بعض المتاجر في السحب فقد أكد أن الهيئة اقترحت على الجميع المشاركة وهناك من أبدى رغبته ولم تلزم «السياحة» الجميع بذلك.

وفيما يتعلق بتحديد سعر 200 ريال كقيمة تسوق للمشاركة في السحب الأسبوعي خلال المهرجان، فقد قال المهندي: إن الهيئة العامة للسياحة لم تحدد مبلغاً أعلى بهدف الحفاظ على مشاركة الجميع، كما أن السعر مناسب ولا يبدو وكأنه استغلال للناس من حيث دفعهم للشراء بمبالغ عالية للمشاركة في السحب، بينما المبلغ المحدد يعتبر طبيعيا وقد يصرفه أي متسوق في المجمعات التجارية.

وعلق المهندي على المطالبة ببناء مدينة ألعاب ثابتة ومكيفة بالقول: إن بناء المدن الترفيهية خارج نطاق تخصص الهيئة، حيث إن دورها يتمثل بالتشجيع والدعم ومنح التراخيص لمن يستوفي الشروط، ورحب في الوقت ذاته بأي مستثمر يرغب في المشاركة ببناء مدينة ترفيهية ثابتة، مؤكداً أن الهيئة ستقوم بدورها التشاركي؛ حيث ستقدم تسهيلات خاصة في هذا الشأن.

وأضاف المهندي أنه في قطر توجد الكثير من مدن الألعاب المصغرة في داخل المجمعات التجارية ولكن التغيير يبقى مطلباً للزوار، قائلاً “قد لا يصل عدد الزوار المدينة الثابتة إلى الرقم المتوقع لأن حرارة الجو تمنع التردد الدائم إليها، وفي حال توفر شروط التكييف فإن التكلفة ستكون مرتفعة جداً إضافة إلى تكلفة الصيانة والأسعار وغيرها من التفاصيل التي تحتاج إلى جهد ومصاريف كبيرة”.

وأشار إلى أن مدينة أكوابارك مشابهة للمدينة الترفيهية الثابتة وهي مفتوحة وتلبي حاجيات شريحة كبيرة من الناس، لافتاً إلى غياب مدن الألعاب الثابتة في الدول المجاورة باستثناء المجمعات بسبب ظروف الطقس، بينما تقام في دول الخارج بسبب ملاءمة الطقس طيلة أيام السنة.

وبخصوص مهرجان عيد الأضحى القادم فقد قال المهندي: إن الهيئة العامة للسياحة قد بدأت بالتحضير للمهرجان الذي سيضم فعاليات متنوعة وعروضا جديدة.

وأوضح المهندي أن مجموعة من الجهات الخاصة والحكومية ستشارك الهيئة في التنظيم؛ إذ إن «كتارا» الحي الثقافي ستشارك من خلال الألعاب النارية، كما أن المجمعات التجارية ستقدم عروضات مسرحية ثابتة وجوالة، مشددا على أن العروض ستكون جديدة كلياً عن تلك التي قدمت في عيد الفطر الماضي، وذلك بهدف التنويع وتقديم الجديد للجمهور.

وبيّن المهندي حرص الهيئة على تقديم عروض جديدة كلياً في كافة المهرجانات، مشيراً إلى مدة الفعاليات التي ستمتد على مدار 5 أيام خلال فترة العيد وموجهة للأطفال ولكافة الشرائح، كما ستقدم المجمعات نشاطات متنوعة أهمها فعالية الرسم والتلوين والرسم على الوجوه للأطفال.

وقال المهندي: إن هناك ردودا إيجابية من الناس حول مهرجان صيف قطر الذي وفر للأفراد والعائلات فرصة الاستمتاع بفعاليات متعددة بعيدا عن الأجواء الحارة، خصوصا المدينة الترفيهية وأجواء المجمعات والحفلات الفنية، التي تقيمها الهيئة للتنويع والابتعاد عن الروتين والتكرار في فصل الصيف.

نشر رد