مجلة بزنس كلاس
عقارات

قالت وزارة التخطيط التنموي والإحصاء: إن عدد رخص البناء في شهر سبتمبر بلغ 361 رخصة، مقارنة مع 616 رخصة في شهر أغسطس السابق.

وأوضحت الوزارة في تقريرها، أنه عند مقارنة عدد الرخص الصادرة خلال سبتمبر 2016 مع عدد الرخص الصادرة خلال أغسطس الماضي، فإن هناك انخفاضاً عاماً قدره 41.4%، ويعود ذلك إلى أسباب موسمية علاوة على عطلة عيد الأضحى التي امتدت إلى عشرة أيام تعطلت فيها أعمال الجهات الرسمية المخولة لإصدار تراخيص البناء وقد لوحظ هذا الانخفاض بشكل متفاوت في كافة البلديات وذلك على النحو التالي: الدوحة 15%، الريان 50%، الوكرة 36%، أم صلال37%، الظعاين51%، الخور 48%، الشمال 47%.

وأشار التقرير إلى أن عدد تراخيص المباني الجديدة (سكنية وغير سكنية) شكلت 53% (192 رخصة) من إجمالي رخص البناء الصادرة خلال شهر سبتمبر 2016، في حين شكلت تراخيص بناء الإضافات 44% (159 رخصة)، وأخيراً تراخيص التحويط بنسبة 3% (10 رخص).

وبالنسبة للتوزيع الجغرافي للتراخيص الصادرة في سبتمبر، بحسب التقرير، فقد تصدرت بلدية الريان (وتشمل الشحانية) من حيث عدد رخص البناء الصادرة إذ قامت بإصدار 116 رخصة؛ أي ما نسبته 32% من إجمالي الرخص الصادرة، في حين جاءت بلدية الدوحة في المرتبة الثانية بعدد 85 رخصة أي 24%، تليها بلدية الوكرة حيث أصدرت 58 رخصة أي 16%؛ ومن ثم بلدية الظعاين بعدد 40 رخصة أي 11%. وجاءت باقي البلديات على النحو التالي: أم صلال 27 رخصة (7%)، الخور 26 رخصة (7%)، وأخيراً الشمال 9 رخص (3%).

وذكر التقرير أنه وبتحليل بيانات رخص المباني السكنية الجديدة نجد أن رخص الفلل تتصدر القائمة، حيث شكلت 63% (110 رخص) من إجمالي رخص المباني السكنية الجديدة، تليها فئة مساكن قروض الإسكان بنسبة 26% (46 رخصة)، ثم العمارات ذات الشقق السكنية بنسبة 7% (12 رخصة).

من ناحية أخرى، وطبقاً للتقرير، نلاحظ أن المباني التجارية والمساجد تأتيان في مقدمة تراخيص المباني غير السكنية الجديدة بنسبة 28% لكل منهما (5 رخص لكل منها)، تليها المباني الحكومية والمباني الصناعية كالورش والمصانع بنسبة 22% لكل منهما (4 رخص لكل منها).

وأوضح بيان صحفي صادر عن الوزارة أن إصدار هذه البيانات الشهرية يأتي في إطار التنسيق بين وزارة التخطيط التنموي والإحصاء ووزارة البلدية والبيئة للاستفادة من واقع الربط الإلكتروني القائم بين الوزارتين، ويهدف إلى إعطاء لمحة مختصرة عن طبيعة هذه التراخيص الشهرية من حيث توزيعها الجغرافي، ونوعية هذه التراخيص.

نشر رد