مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

قال الدكتور عبد الله حمد محارب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” إن دولة قطر من أهم وأبرز المشاركين والداعمين لنشاطات المنظمة.
وأضاف مدير منظمة “الألكسو” ،فى حوار مع جريدة الشرق القطرية نشرته اليوم، أن “دولة قطر منتظمة جدا في دفع حصصها”، داعيا الدول العربية خارج الخليج العربي إلى النسج على منوالها ودفع مستحقات المنظمة حتى تتمكن من أداء الدور المنوط بها.
واستعرض مشاركات قطر وتشجيعاتها الفعلية للمنظمة لتقوم بدورها كأفضل ما يكون، موضحا أنه تم تنفيذ العديد من المشاريع المشتركة منها إقامة حفل لتوزيع الجوائز فيما يتعلق بالتطبيقات الالكترونية للشباب العربي الذى احتضنته الدوحة العام الماضي وهى أول جائزة تمنح للشباب العربي في هذا المجال وقيمتها 50 ألف دولار، منوها بأن الحفل كان مميزا التقى خلاله بعدد كبير من المهتمين بالتطبيقات الجوالة، وبممثلين عن الشركات العالمية من أمريكا وأوروبا.
وأشار الدكتور محارب إلى التعاون المستمر مع المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ ، مثمنا دورها في دعم المنظمة، وأنشطتها مما ساعد على ابتكار بعض الفعاليات الجديدة منها حفل تسليم جوائز الرواية العربية الذى أقيم مؤخرا ولأول مرة تم منح الجائزة للفائزين بها بدولة قطر.
وأعلن أن هناك مشروعا قيد الانجاز ويبث خلال شهر رمضان القادم، وهو مشروع رسوم متحركة للأطفال ناطقة باللغة العربية تعتمد موادها ومضامينها على الموجود بالبيئة العربية وتحديدا بالجزيرة العربية واسمه “تمور وتمورة”، وقال ” التمر موجود هنا وهناك في مختلف وجهات العالم العربي، وهو عمل ينفذ إلى عقول الأطفال في كل مكان في الوطن العربي، بالإضافة إلى وجود مشاريع أخرى نناقشها فيما بيننا ونرجو أن تتضاعف”.
ولفت إلى أن مشروعات قطر تخدم كافة الوطن العربي، مضيفا “لدينا حزمة مهمة جدا من المشاريع التي نتناقش بصددها مع كافة الدول العربية الأعضاء في المنظمة”.
كما تحدث الدكتور محارب عن أهمية مرصد التراث العمراني والمعماري الذي تم تدشينه مؤخرا بمقر المنظمة بهدف جمع البيانات الأساسية حول التراث العمراني والمعماري في الوطن العربي.
وأكد على أهمية توحيد المناهج الدراسية غير المختلف فيها بين جميع الدول العربية من اللغات والرياضيات ومناهج العلوم الطبيعية، قائلا ” الحقيقة اننا ندعو من خلال جميع مؤتمراتنا وندواتنا إلى ضرورة التعجيل بتوحيد المناهج التربوية المعتمدة في المؤسسات التعليمية بالوطن العربي، لكن تظل المسألة مرتبطة بوجود إرادة سياسية”.
وشدد مدير منظمة “الألكسو” على ضرورة حماية النشء وتحصينهم ضد التيارات الفكرية المتطرفة، مبرزا دور الأسرة التي تزرع فيهم حب القراءة وحب الاستطلاع، وطالب بإعادة النظر في بعض المناهج الدراسية خاصة تلك التي تدرس القيم الاسلامية، قائلا “لابد من إعادة مراجعتها وجعلها تركز على المعاني الانسانية الكثيرة التي يزخر بها الدين الإسلامي والتي ينادى بها ويعتبرها أساسية في التعاملات البشرية “.

نشر رد