مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

بدأت الأزمة السعودية -المصرية تأخذ ابعاداً عملية بعد أن كانت محصورة بوسائل الإعلام، فقد تلقت الهيئة العامة للبترول في مصر، قرارا شفهيا من شركة أرامكو الحكومية السعودية أكبر شركة نفط في العالم، بتوقف الشركة عن إمداد القاهرة بالمواد البترولية، وذلك حسبما صرح مسؤول حكومي في مصر، اليوم الإثنين. وأضاف المسؤول في تصريحات نشرتها وكالة أنباء رويترز “أرامكو أبلغت الهيئة العامة للبترول مع بداية الشهر الحالي بعدم قدرتها على إمداد مصر بشحنات المواد البترولية”.

ولم يخض المسؤول في أي تفاصيل عن أسباب توقف أرامكو عن تزويد مصر باحتياجاتها البترولية أو المدة المتوقعة.

كانت السعودية وافقت على إمداد مصر بمنتجات بترولية مكررة بواقع 700 ألف طن شهريا لمدة 5 سنوات بموجب اتفاق بقيمة 23 مليار دولار بين شركة أرامكو السعودية والهيئة المصرية العامة للبترول جرى توقيعه خلال زيارة رسمية قام بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر هذا العام.

من جانبها، قالت الإعلامية المصرية لميس الحديدي إنها سوف تتولى التعليق على الخلاف المصري السعودي بخصوص سوريا بكلمتين . وأضافت في برنامجها المذاع على قناة “سي بي سي”: “فيما يخص المملكة العربية السعودية عندي كلمتين العلاقات المصرية السعودية علاقات مهمة وراسخة ، دول ركيزتا النظام العربي وبالتالي أي خلافات بينهم لازم تتحل في غرف مغلقة وليس بالشاشات والمقالات مش بس عشان مصر بتاخد مساعدات من السعودية ولكن لأن مصر والسعودية دولتين مهمتين”. وأضافت: “ممكن نختلف في الموضوع اليمني لأنه يخص السعودية أكتر ما يخصنا .. وبرضو نختلف على الموضوع الليبي لأنه يخصنا أكتر ما يخص السعودية ، والموضوع السوري كل يرى المسألة من منظوره ومش معنى أن السيد وزير الخارجية المصري التقى بنظيره الإيراني تبقى ضد السعودية .. مصر لديها علاقات مع الجميع وبالتالي نتمنى أن هذه الاختلافات في وجهات النظر لا تتحول لانتقادات وأنا هنا أعتب على الجانب السعودية في مسألة علنية الخلاف وليس أكثر لأن هذا يوتر العلاقة بين البلدين بلا داعي لأننا دولتين مهمين وعلاقتهم قوية”.

نشر رد