مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

يعيش منتخب الأرجنتين فترة مظلمة في مسيرته خلال تصفيات أمريكا اللاتينية المؤهلة لكأس العالم 2018 حيث تلقى فجر اليوم الأربعاء هزيمة جديدة أمام ضيفه منتخب باراجواي بهدف دون رد، هزيمة وضعت ضغط هائل على أكتاف المدرب إدجاردو باوزا الذي يتعثر للمباراة الثالثة على التوالي في التصفيات مقابل تحقيق انتصار وحيد فقط منذ التعاقد معه في يوليو (تموز) الماضي.

الأرجنتين مع باوزا ليست في أفضل أحوالها، حصد نقطتين فقط من أصل 12 ممكنة نتائج يمكن اعتبارها كارثية لمنتخب يملك ترسانة من أفضل لاعبي العالم، في الوقت ذاته لو دققنا أكثر بنتائج منتخب التانجو لوجدنا أن هناك ما هو أهم من ذلك كله، غياب ليونيل ميسي عن منتخبه يعني التعثر في الغالب!

ميسي غاب عن 7 مباريات في تصفيات أمريكا اللاتينية المؤهلة لكأس العالم 2018 حصد خلالها منتخب بلاده 7 نقاط فقط من أصل 21 نقطة ممكنة، متلقياً هزيمتين في عقر داره أمام الإكوادور وباراجوي، مع التعادل في 4 مباريات منهم واحدة أقيمت في الأرجنتين ضد الغريم البرازيل.

وحقق منتخب الأرجنتين انتصار واحد فقط في غياب ميسي أتى على حساب كولومبيا بهدف نظيف وفي عقر دار الأخير، لتكون المحصلة 7 مباريات، هزيمتين، 4 تعادلات، وفوز وحيد مع تسجيل 7 أهداف.

بالمقابل فإن تواجد ميسي على أرض الملعب ساعد منتخب بلاده على تحقيق 3 انتصارات متتالية في التصفيات اثنان منهم خارج الملعب ضد تشيلي ثم أوروجواي وسجلوا 5 أهداف اثنان منهم لليونيل، كما حققوا الفوز على هندوراس في مباراة ودية، بالإضافة إلى تحقيق الانتصار خلال مبارياتهم في كوبا أمريكا بتواجد ميسي مع التعادل في اللقاء الختامي ضد تشيلي.

الأرجنتين لم تتلقى أي هزيمة حينما يتواجد ميسي على أرض الملعب آخر عامين بدون ركلات الترجيح، وبالتحديد منذ الهزيمة أمام البرتغال في نوفمبر من عام 2014 في لقاء ودي بهدف نظيف.

من هنا يتضح اعتماد الأرجنتين بشكل كلي على ميسي في آخر عامين، حيث أصبح هو قائد المنتخب ومحركه الأساسي في الوقت الذي لا يتحمل فيه بقية النجوم مسؤولياتهم اتجاه نتائج بلادهم.

نشر رد