مجلة بزنس كلاس
أخبار

تستضيف جامعة نورثويسترن في قطر محاضرة فنية يوم الأربعاء المقبل في مقر الجامعة يلقيها الفنان المصري وائل شوقي، المعروف عالميا بأعماله الفنية الجمالية التي تعالج قضايا سياسية، وذلك بحضور طلاب وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
ويسلط الفنان في محاضرته، التي يلقيها تحت عنوان “من ثقافة رطبة – ثقافة جافة (2003) إلى كباريه الحروب الصليبية (2010-2016)”، الضوء على أسلوبه في البحث والإنتاج الفني الذي اتبعه في مجموعة من مشروعاته الفنية.
وتعليقا على تنظيم هذه المحاضرة، قال إيفيرت دينيس عميد جامعة نورثويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي: “نتطلع للاستماع إلى آراء الفنان وائل شوقي حول منهجياته وممارساته الفنية وكيفية معالجته لفكرة الهويات القومية والدينية والفنية عبر الفن”.
وأضاف أن المناقشات التي ستدور خلال المحاضرة حول كيفية تأطير الثقافة والسياسة باستخدام الفن وغيره من الوسائل، ستتيح تجربة تعليمية فريدة لمجتمع نورثويسترن في قطر بأكمله.
ويعمل شوقي فنانا مقيما في المتحف العربي للفن الحديث “متحف” الواقع في المدينة التعليمية، أما العمل الفني الذي أكسبه تقديرا دوليا، فكان “كباريه الحروب الصليبية”، وهو فيلم يستخدم فيه الفنان الدمى المتحركة لتمثيل مشاهد تصور الصراع الدائر على السلطة في العصور الوسطى بمنطقة الشرق الأوسط. وقد وصفت صحيفة /فاينانشال تايمز/ البريطانية هذا العمل بأنه “يصطدم مشاعر الجمهور بمشهد المذبحة ولكن قدرة شوقي على إبراز التفاصيل الدقيقة للتحولات والانعطافات في الحقبة البيزنطية تأسر المشاهدين”.
جدير بالذكر أن وائل شوقي، من مواليد مدينة الإسكندرية عام 1971. ويتنوع إنتاجه بين ألوان فنية عدة كأعمال الفيديو والرسوم والعروض، وجميعها أعمال عميقة تتناول كيفية التوثيق الكتابي للحقائق التاريخية والخرافات، مقدمة بذلك وجهات نظر حول السرديات الحديثة التي تدور حول أفكار الشك والتغيير. ويعد أحد أبرز أبناء جيله من الفنانين، إذ استطاع أن يصيغ لنفسه مفردات فنية أصيلة تتناول الجوانب الجمالية والقضايا السياسية في العالم.
كما تلقى أعماله حضورا واسعا في المحافل الدولية، كان آخرها معارضه المنفردة التي أقامها في متحف ” MoMA PS1 ” بنيويورك (2015)، ومتحف “كي 20″ بمدينة دوسلدروف الألمانية (2014)، و”معارض سربنتين” بلندن (2013)، ومعهد “كي دبليو ” ببرلين (2012) إلى جانب المعارض الجماعية كبينالي الشارقة (2013)، و”دوكمينتا” (13) (2012). وتجمع أعماله العديد من المؤسسات العامة من بينها “MoMA”، ونيويورك، و”MACBA”، وبرشلونة، ومتاحف قطر.

نشر رد