مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

احتفت كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر بأعضاء هيئة التدريس الجدد وذلك في لقاء احتفالي تضمن التعريف بهيكل الكلية ووحداتها الأكاديمية وأقسامها وبرامجها ورؤيتها وخططها المستقبلية.
وخلال اللقاء، كشف الدكتور راشد الكواري عميد الكلية عن جهود كبيرة تبذل لمراجعة البرامج والتخصصات في كلية الآداب والعلوم في إطار المراجعة الدورية وضمن مجهود أكبر ستخضع له جامعة قطر التي تستعد لإطلاق استراتيجية جديدة للسنوات الثلاث المقبلة. وقال “يأتي عامنا الجامعي هذا وجامعة قطر تمر بمرحلة جديدة من عمرها وتعد العدة لإطلاق استراتيجية جديدة للسنوات الثلاث المقبلة”.
وأكد الدور الاستراتيجي لكلية الآداب والعلوم في هذه الاستراتيجية، مبينا “أن كلية الآداب والعلوم تقدم لجامعة قطر إضافة نوعية كبيرة من البرامج والتخصصات تثري وترسخ الحياة الأكاديمية لجميع خريجيها ومنتسبيها”.
وتابع، “نحن في كلية الآداب والعلوم النواة الرئيسية لأغلبية المجهود الإستراتيجي للجامعة في المرحلة القادمة، وعلينا أن نكون مستعدين لمد جسور العمل مع الآخرين كعادة الكلية منذ تأسيسها ولكن بشكل آخر أكبر وأعمق في المرحلة القادمة”.
ولفت إلى أن هذا العام الأكاديمي يحل على الجامعة والكلية تمر بمرحلة تغيير إداري متمثل في التغيير على مستوى عمادة الكلية وفي بعض المناصب الإدارية الأخرى، معربا عن تقديره لكل من حمل راية العمل في المرحلة السابقة وتمكن من إحداث تميز للكلية في العديد من الجوانب الأكاديمية والإدارية.
ورحب الدكتور الكواري بأعضاء هيئة التدريس الجدد الذين انضموا إلى الكلية للمساهمة في أداء رسالتها والوصول إلى الأهداف التي يتطلع لها هذا المحفل الأكاديمي، متمنيا لهم التوفيق في عملهم الجديد، ومضيفا “نحن على ثقة تامة بأن الأعضاء الجدد يمثلون إضافة نوعية لأقسامنا وبرامجنا المختلفة ونقول لهم إنكم في مكانكم وفي بلدكم وجميعنا هنا نتطلع لوجودكم معنا ونتعهد بأن نشكل معكم عائلة واحدة لخدمة الجامعة وأبنائنا وبناتنا الطلبة”.
وعن عملية مراجعة البرامج والتخصصات، قال “نتوقع أن تبدأ أغلب برامجنا وتخصصاتنا عملية المراجعة الدورية وأن نكون من ضمن مجهود أكبر ستخضع له جامعة قطر عموما و هو ما يحتم علينا أن نكون مستعدين لمواكبة هذا الأمر داخليا على مستوى الكلية عبر عدد من الترتيبات الإدارية التي نتوقع بإذن الله أن تضمن توحيد الرؤى والمجهود للوصول إلى أهداف جماعية متكاملة، إننا نتطلع إلى سد العديد من الثغرات وإكمال العديد من النواقص عبر السنوات الثلاث القادمة”.
ودعا الجميع إلى التكاتف في هذه المرحلة والدعم الكامل للعملية التعليمية والأكاديمية، مؤكدا أن الكلية ستبذل أقصى جهد هذه السنة في سبيل تحقيق الجماعية في الأداء وإشراك أكبر شريحة ممكنة من أعضاء الكلية في عملية اتخاذ القرار عبر سلسلة من التعديلات على نظام اللجان العاملة في الكلية وعلى مستوى الأقسام”.
وعرض الدكتور راشد الكواري خلال كلمته، الهيكل التنظيمي الداخلي لكلية الآداب والعلوم، وخطة العمل التنفيذية للسنوات الثلاث المقبلة واللجان الخاصة بالأقسام وغيرها من الأمور ذات الصلة بعمل الكلية.
وشهد اللقاء نقاشا ثريا حول عدة موضوعات منها ضرورة تعاون الأقسام والبرامج الأكاديمية لتحديث الموقع الإلكتروني للكلية، وتنظيم عمل اللجان بالأقسام، وإدماج العملية البحثية والتعليمية سوياً، وغيرها من الموضوعات.

نشر رد