مجلة بزنس كلاس
أخبار

ضمن الشراكة المستمرة بين قطر الخيرية وجامعة قطر وبرعاية من قطر الخيرية، افتتح طلاب الجامعة نادي المشكاة للقرآن الكريم، الذي يسعى القائمون عليه إلى إتاحة الفرصة للراغبين من طلاب الجامعة في حفظ ما تيسر من كتاب الله، مستعينين بـ 25 محفظا من مختلف كليات الجامعة، نذروا وقتهم تطوعا وأخذوا على عاتقهم مهمة تحفيظ القرآن لمن يرغب فيه من طلاب الجامعة.

وبدأت فكرة النادي من طالبين كانا يتدارسان وردهما اليومي من القرآن، ثم بدا لهما أن يؤسسا ناديا قرآنيا يفتح المجال أمام الطلبة للتزود من حفظ ما تيسر من القرآن، وبعد طرح الفكرة على إدارة الجامعة، تلقفتها وثمّنتها، لتكتمل الصورة بعد رعاية قطر الخيرية للنادي الذي شهد حفل افتتاحه كل من رئيس جامعة قطر، ونخبة من أساتذته، وطلابها، ومدير إدارة المشاريع المجتمعية بقطر الخيرية الأستاذ ناصر المغيصيب، وبعض مشاهير القرّاء.

* انطلاقة جيدة لنور القرآن

وفي كلمته بالمناسبة قال السيد ناصر المغيصيب، مدير إدارة البرامج المجتمعية بقطر الخيرية: أصالة عن نفسي ونيابة عن جمعية قطر الخيرية، أتقدم لإدارة جامعة قطر، ولطلابها، ولكل من ساهم في إنضاج هذه الفكرة، – أتقدم إليهم- بالشكر الجزيل على إنجاح هذه المبادرة وتأسيس هذا النادي الذي نأمل أن يكون انطلاقة جيدة لنور القرآن في جامعة قطر، ونتطلع إلى رؤية مئات، بل آلاف حفظة كتاب الله من خلال دروس وحلقات تحفيظ هذا النادي.

وأضاف أن رعاية النادي تعتبر واجبا على قطر الخيرية، وتأكيدا على مواصلة وتعزيز الشراكة التي وقعتها الجمعية مع جامعة قطر لدعم جميع البرامج التي تسهم في تنمية المجتمع، والرفع من مستوى مثل هذه البرامج الطيبة والمبادرات الشبابية الهادفة، سواء داخل جامعة قطر أو خارجها، ونشكر نادي مشكاة للقرآن الكريم، فمنذ طرحت فكرته لم يسمع به أحد إلا وأعجب بفكرته، لذا نشكر كل الداعمين لهذه المبادرة التي تسهم في تعزيز هويتنا الإسلامية، فهنيئا لكم في جامعة قطر، وهنيئا لهذا النادي الذي نحتاجه في هذا الوقت، وفي هذا الزمان، ونسأل الله أن يثبت لهم أجر التطوع، وأجر المبادرة، وأجر تحفيظ كتاب الله سبحانه وتعالى، ونفخر في قطر الخيرية بدعم هذه الجهود، وهذه المبادرات، سائلين الله أن يكون افتتاح النادي انطلاقة خير للجميع، والوصول إلى أهدافكم المميزة التي رسمتموها من خلال هذه الفكرة النيرة.

* شراكة ممتدة

ويشار إلى أن شراكة ممتدة منذ عدة سنين بين قطر الخيرية وجامعة قطر، خاصة في مجال ابراز قيمة العمل التطوعي وأهميته في مختلف الأنشطة الجامعية، كركيزة أساسية وعامل مهم في تشكيل شخصية الطالب، سواء خلال الدراسة أو بعد التخرج، انطلاقا من أن بناء المجتمع وتقدمه، وتطوره اجتماعيا وثقافيا، انما يقوم على التطوع وتضافر الجهود.

فقد نظمت قطر الخيرية على سبيل المثال لا الحصر، مسابقتين للعمل التطوعي للشباب الجامعي، كما أطلقت بالتنسيق مع مركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر مشروع “أنا إغاثي” بنسخته الثانية، الذي يهدف إلى نشر الوعي بالإغاثة التعليمية، وحشد الدعم للاجئين السوريين وذلك من خلال الاستفادة من روح المبادرة لدى الشباب والطلبة الجامعيين في دعم الجهود التطوعية في مجال الإغاثة التعليمية، وخدمة القضايا الإنسانية.

نشر رد