مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، افتتح معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية صباح اليوم (الإثنين) فعاليات المعرض الدولي لأنظمة الأمن الداخلي (ميليبول قطر 2016 ) في نسخته الحادية عشرة، بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات والتي تستمر ثلاثة أيام.

حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة ، وضيوف البلاد من وزراء وقادة الشرطة من عدد من الدول الشقيقة والصديقة وأصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة وممثلي الشركات العارضة.

وعقب الافتتاح تجول معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في أجنحة وأقسام المعرض المختلفة واطلع على أحدث المعدات والأجهزة المعروضة والخدمات المبتكرة في مجال الأمن الداخلي والدفاع المدني، كما استمع إلى شرح عن خصائصها ومهامها وتقنياتها المتطورة، وطبيعة تكامل الأنظمة الأمنية في بعضها لتعزيز الامن الداخلي والوقاية والحماية من الجرائم قبل حدوثها.

وأكد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في تصريحات عقب الجولة أن معرض “ميليبول قطر” هو ثمرة تعاون بين وزارة الداخلية في قطر وميليبول فرنسا.

ونوّه معاليه إلى أن حجم المشاركة ونوعيتها في ميليبول قطر في الدورة الحالية وكل الدورات يؤكد نجاح دولة قطر في استقطاب كبرى الشركات العالمية المتخصصة في أنظمة وخدمات الأمن الداخلي والدفاع المدني ليصبح الميليبول من أبرز المعارض على المستوى الإقليمي والدولي.

وأوضح أن الجهات المشاركة تعرض أحدث ما لديها من منتجات في مجال الأمن الداخلي بما يلبي احتياجات ومتطلبات الأمن.. مُتمنّياً تحقيق المزيد من النجاح في الدورات المقبلة.

ويشهد المعرض المقام على مساحة 7700 متر مربع، مشاركة أكثر من 230 شركة من 35 دولة حول العالم، كما يضم خمسة أجنحة دولية لكل من فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية والصين وبريطانيا ، إلى جانب مشاركة دول جديدة هي الجزائر وأوغندا ولتوانيا وقبرص ولكسمبورغ وباكستان وبليز والأردن فضلاً عن حضور فاعل وكبير للشركات المحلية.

ويعد “ميليبول قطر” الذي ينظم كل عامين بالتناوب بين باريس والدوحة المعرض الوحيد في منطقة الشرق الأوسط الذي يعرض أحدث ما أنتجته الشركات العالمية في مجال الأمن الداخلي والدفاع المدني.

ونجح الميليبول على مدى سنوات في أن يصبح منصة رئيسة لمتطلبات الأمن الداخلي بمنطقة الشرق الأوسط التي أصبحت إحدى أنشط أسواق العالم في هذا المجال.

ويسلط المعرض هذا العام الضوء على أحدث التقنيات المتطورة على صعيد المنتجات والخدمات على حد سواء، لاسيما في مجالات حماية المواقع الصناعية والحيوية، والوقاية من الهجمات، والدفاع المدني، ومكافحة الجريمة، وأمن النقل والاتصالات والمعلومات، وأنظمة التتبع والتوثيق والمراقبة وأمن الشركات وإدارة الأزمات، وغيرها.

نشر رد