مجلة بزنس كلاس
أخبار

أكد سعادة أحمد ديميروك، سفير تركيا في الدوحة، أن افتتاح المدرسة التركية في قطر يعد مؤشرا على قوة وتميز العلاقات بين البلدين ويعزز من علاقات الشعبين الصديقين.

وأوضح ديميروك في تصريحات صحفية امس خلال تفقده للمدرسة التركية أن الدوحة وأنقرة لديهما رغبة قوية في تعزيز العلاقات بصورة أعمق في كافة المجالات الممكنة، مشيراً إلى أهمية افتتاح المركز الثقافي التركي في الفترة الماضية كان الخطوة الأولى، وهذه المدرسة خطوة ثانية وكلاهما يزيد من حضور اللغة التركية في قطر ويعززان علاقاتنا في مجال التعليم كما نخطط لافتتاح قسم الأدب التركي في جامعة قطر وسوف يبدأ في فبراير المقبل.

وأعرب السفير ديميروك عن خالص شكره وتقديره للقيادة والحكومة القطرية على تقديم كافة التسهيلات لإقامة المدرسة التركية في قطر، حيث منحتنا الحكومة القطرية الأرض لإقامة المدرسة في أسرع وقت ممكن.

وقال سعادته إن الدراسة في المدرسة بدأت منذ يومين، مؤكداً أنها لحظة تاريخية في علاقات البلدين فلأول مرة يتم افتتاح مدرسة تركية في قطر وذلك نتيجة تعاون وثيق بين الجانبين.

المدرسة التركية في الدوحة

ولفت السفير التركي إلى أن الجالية التركية المكونة من حوالي ٨ آلاف شخص، كانت تواجه مشكلة كبيرة في إرسال أبنائها إلى المدارس فيما تشكل هذه المدرسة فرصة جيدة لهم ولأبنائهم خاصة أن الرسوم الدراسية بها في متناولهم وأغلبهم من الطبقة المتوسطة.

وأوضح أن المدرسة تستوعب ٣٠٠ طالب وتم تسجيل حوالي ٦٠ طالبا في الوقت الراهن ونتوقع أن يتزايد العدد في السنوات المقبلة، والمراحل الدراسية تبدأ من الصف الأول إلى الصف الثامن والمنهج تركي تحت إشراف السفارة التركية ووزارة التعليم التركية كما أن هناك اللغتين العربية والإنجليزية.

من جانبه، قال مدير المدرسة محمد علي كارا طوسون إنّ المدرسة ستكون عاملًا مساعدًا للعائلات التركية في قطر للاستقرار بشكلٍ أكبر، لأنّها ستوفّر التعليمَ باللغة التركية طبقًا للمناهج التركية”، مشيراً إلى أن المدرسة تأمل أن تجذب العديدَ من الأسر التركية المقيمة في قطر إليها وستكون مشجّعةً أيضًا لعائلاتٍ أخرى يمكنها الإقامة في قطر.

وأضاف: “غيابُ المدرسة التركية كان عائقا أمام العائلات التركية، لأنّ تلك العائلات تحرص على تعليم أبنائها في مدراس تركية بسبب عامل اللغة”.[image:3]

وأوضح أيضًا أنّ “المدرسة ستُدرّس مناهجَ وزارة التربية التركية، وتعمل تحت إشراف سفارة بلادها في الدوحة، وتتبع وزارةَ التربية التركية”، لافتا إلى أنّ “الحكومة القطرية أسهمت بشكلٍ كبيرٍ في تسهيل إتمام إجراءات الإنشاء والأعمال، ورأينا ذلك في المؤسسات التي تعاملنا معها.

وقال مدير المدرسة إنّه في فترات قادمة سنعمل على استقبال الطلاب غير الأتراك سواء كانوا من القطريين أو الآخرين المقيمين في قطر، لكن بشكلٍ مبدئيّ فالطلاب الأتراك هم أوّل من يدرسون بالمدرسة”، وتتميز العلاقات الثقافية والتعليمية بين دولة قطر وتركيا بالقوة والخصوصية.

نشر رد