مجلة بزنس كلاس
صحة

الدوحـة – بزنس كلاس

تحت رعاية سعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة، أفتتح سعادة السيد  أحمد بن عبدالله الخليفي مساعد الأمين العام للشؤون الإدارية بالمجلس الأعلى للصحة، إلى جانب نخبة من كبار مسؤولي قطاع الرعاية الصحية بالدولة، أول مركز للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء في مركز الوكرة الصحي.

حضر مراسم الإفتتاح مسؤولون من المجلس الأعلى للصحة، والبرنامج الوطني للسرطان، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية.

ويمثل افتتاح مركز الوكرة الانطلاقة الرسمية لبرنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء، ويعرف ببرنامج “الكشف المبكر لحياة صحية”. هذا ومن المقرر افتتاح مركزين آخرين في لعبيب وروضة الخيل، إلى جانب وحدة متنقلة، ما من شأنه تمكين مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من التنفيذ الفعّال لإجراءات الكشف عن السرطان لكل شخص في مختلف أنحاء الدولة.

وقالت الدكتورة مريم علي عبد الملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية : ” يعد افتتاح مركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء إنجازاً هاماً يأتي في إطار جهود الدولة لضمان صحة وعافية المواطنين والمقيمين. وباعتبارها من المكونات الأساسية لبرنامج “الكشف المبكر لحياة صحية”؛ يدير المركز نخبة من المتخصصين في مجال الرعاية الصحية، والذين جرى تدريبهم على التشغيل الفعّال لما يحتويه المرفق من معدات وتجهيزات على أحدث طراز.”

وأضافت : ” وفي ضوء ذلك نتطلع إلى استقبال الجميع في هذا المركز وتقديم أفضل مستوى من الخدمة في الكشف المبكر عن السرطان. ونود أن نتقدم بعظيم الشكر لسعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني  وزير الصحة العامة، على دعمه وتوجيهاته التي قادت إلى افتتاح المركز الجديد”.

وبمجرد الدخول إلى المركز، يترك موظفو الاستقبال لدى الزوّار انطباعاً فورياً بالترحاب. هذا إلى جانب فريق تمريض قادر على تقديم المعلومات الحيوية والإجابة باحترافية على كافة أسئلة واستفسارات المرضى حول عملية الفحص، وفريق من المتخصصين الذين لا تقتصر مهاراتهم وخبراتهم الواسعة على اتقان تشغيل أحدث المعدات الطبية؛ بل والتعامل مع المرضى بأقصى مستوى من الرعاية.

وسوف يعمل فريق التمريض على إتمام الزيارة إلى مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أو إحالة المرضى إلى مركز حمد الطبي بناء على نتيجة الفحص. وقد حرص القائمون على المركز على خلق أجواء مشابهة للمنتجع الصحي، تجعل من الكشف عن السرطان عملية سهلة وبسيطة ولا تمثل عبئاً على الإطلاق.

ويتمثّل الهدف الأساسي لبرنامج “الكشف المبكر لحياة صحية” في إنقاذ الحياة، وذلك من خلال تشجيع السيدات في سن الخامسة والأربعين فما فوق، واللاتي لا يعانين من أية أعراض للمرض، على الفحص المبكر عن سرطان الثدي “الماموغرام”. كما يدعو البرنامج إلى خضوع كل من الرجال والسيدات في سن 50 عاماً فما فوق، والذين لا يعانون من أي أعراض للمرض، للكشف المبكر عن سرطان الأمعاء من خلال فحص البراز المناعي الكيميائي FIT، ويوصي المجلس الأعلى للصحة بالفحص للكشف المبكر عن سرطان الثدي مرة كل ثلاث سنوات، والفحص للكشف المبكر عن سرطان الأمعاء مرة كل عام. ويعتبر الفحصان آمنان، وسريعان وغير مؤلمَين.

هذا وتتولى مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وهي مزوّد لمجموعة واسعة من خدمات الرعاية الصحية في أنحاء دولة قطر، قيادة المبادرة في إطار البرنامج الوطني لمكافحة السرطان، الذي أطلقه المجلس الأعلى للصحة، بهدف تبنّي أفضل الممارسات الدولية في الرعاية الممتازة لمرضى السرطان. ويتناغم البرنامج أيضاً مع أبرز توصيات الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان لا سيما التوصية 5.2، والتي تدعو للحاجة إلى برنامج للكشف عن السرطان يشمل جميع سكان دولة قطر.

ويأتي افتتاح مركز الكشف المبكر عن السرطان بعد الإعلان عن انطلاق مركز الاتصال الخاص بالبرنامج 8001112، والذي يقوم على تشغيله فريق من الموظفين المؤهلين المدربين والمتخصصين في المجال الطبي يتحدثون العربية والانجليزية، لاستقبال طلبات حجز مواعيد الكشف عن السرطان، والاجابة على استفسارات الجمهور حول الكشف المبكر عن السرطان، والمبادرة بالتواصل مع الأفراد.

 

نشر رد