مجلة بزنس كلاس
استثمار

مقابلة أجرتها مجموعة أكسفورد للأعمال مع رئيس مجلس إدارة شركة الفيصل القابضة ورابطة رجال الأعمال القطريين

الدوحة – بزنس كلاس 

قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة الفيصل القابضه إحدى كبرى مجموعات الشركات الخاصة في قطر : ”  ان تزايد عدد السكان أدى الى زيادة الطلب  على مجموعة واسعة من السلع والخدمات الامر الذي يوفر فرص أعمال وافرة  لروّاد الأعمال القطريين في المجالات المختلفه”.

Sheikh Faisal bin Qassim Al Thani

وقد صرّح الشيخ فيصل لمجموعة أكسفورد للأعمال، الشركة الرائدة عالمياً في مجال النشر والبحوث والاستشارات،” أنّ جميع قطاعات الاقتصاد تقريبا قد أصبحت جاهزه ليضخّ فيها القطاع الخاص استثماراته، خاصّة وأنّ مشاريع البنية التحتية الجارية في قطر والتطوّرات الجديدة التي تشهدها المدينة توفر الكثير من إمكانيات النمو.

وأضاف قائلاً: هنالك عدد من المبادرات المهمّة، بما فيها الافتتاح المتوقَّع للميناء البحري الجديد والتطوير المستمر لمناطق اقتصادية والتوسّع العمراني المتواصل الذي تشهده الدوحة وغيرها من المدن، عوامل تساهم في دفع تطور بيئة استثمارية إيجابية.”

وكانت مجموعة أكسفورد للأعمال قد أجرت هذه المقابلة مع الشيخ فيصل على خلفية الاقتصاد الآخذ في التغيّر والذي يشجّع القطاع الخاص القطري على لعب دور أكبر في تنمية البلاد والاتّجاه بعيداً عن الدعم الحكومي. وتملك شركة الفيصل القابضة، بصفتها لاعبة رئيسية في قطر والخارج، إستثمارات عدّة في مجموعة واسعة من الأنشطة التجارية، بما فيها قطاعات الضيافة والعقارات والتجارة والصناعة.

وشهد العام الحالي نموّاً تشغيلياً قوياً عبر كافة فئات الأعمال التي تزاولها شركة الفيصل القابضة،وبالاخص قطاع الضيافة الذي تديره شركة الريان للاستثمار السياحي (ARTIC  (والذي حقّق أداءً قويّاً ملحوظاً بحسب تصريح الشيخ فيصل

كما أطلع الشيخ فيصل مجموعة أكسفورد للأعمال على أنّ شركة الريان للاستثمار السياحي قد استحوذت على ثلاثة فنادق هذا العام: فندق “سانت ريجيس واشنطن دي سي” وفندق “مانهاتن” تايمز سكوير في نيويورك وفندق “ألف” في روما.

وهنالك مشروعان محلّيان رئيسيان يُشارِفان على الاكتمال. وعلى هذا الصعيد، قال الشيخ فيصل: “يُتوقَّع تشغيل كلٍّ من فندقَي “شانغريلا -الدوحة” و”روتانا سيتي سنتر” قريباً، في الوقت الذي تمضي فيه مشاريع أخرى قدماً”، وأضاف: “لدينا كذلك العديد من المشاريع الاخرى االتي هي حالياً في مرحلة مبكرة من التطوير.”وهنالك عدد من المبادرات الأخرى  مثل بدء المرحلة الثانية لإعادة تطوير ” مجمع سيتي سنتر” بقيمة 100 مليون دولار.

ويُعرِب الشيخ فيصل عن تفائله الدائم بشأن تأثير انخفاض أسعار النفط على الشركات المحلّية، إلّا أنّه يعتبر الحملة الوطنية المُقامة لتوسيع القاعدة الاقتصادية في قطر قد أتت في الوقت المناسب، نظراً للتحدّيات العالمية التي تواجه اليوم الدول المنتجة للنفط. وقال: “لم تتأثر قطر كثيراً بإنخفاض أسعار النفط ويواصل الاقتصاد نموّه كما هو متوقّع. ومع ذلك، فإن الحكومة تحرص على الاستمرار في تنويع مصادر الدخل،ويُعَدّ القطاع الخاص عنصراً رئيسياً في هذه العملية. لذلك، أنا على ثقة بأنّ أداء القطاع الخاص سيكون له في السنوات القادمة تأثير أكبر على الأداء الكلّي للاقتصاد.”

ويتأمّل قائد الأعمال الشيخ فيصل أن يرى المزيد من الشركات المحلّية تسير على خطى شركة “أعمال” وتندرج في بورصة قطر، لا سيّما الشركات العائلية.

وأوضح الشيخ أنّ الإدراج في بورصة قطر لا يدعم تنمية البلاد فحسب، بل يضمن أيضاً مستقبل الشركات العائلية عبر تشجيع الحوكمة المؤسسية،  مما يكفل توارث الشركات النامية محلّياً من جيلٍ إلى آخر.

وينظر الشيخ فيصل إلى الشركات العائلية على أنّها “عنصر أساسي للاقتصاد السليم الذي يكمِّل القطاع العام”، مشدّداً على الاعتراف الملحوظ على أعلى المستويات بأهمّية الدور القيِّم الذي تلعبه هذه الشركات .

وقال أيضاً: “طرحت حكومتنا عدّة مبادرات في السنوات الأخيرة سعياً إلى دعم دور الشركات الخاصة وتقويته. وأحثّ جميع قادة الأعمال في قطر على الاستفادة من تعدّد الفرص الناشئة عن تنويع الاقتصاد ومن البيئة الاستثمارية السليمة في البلاد.”

نشر رد