مجلة بزنس كلاس
عقارات

الأسر تبحث عن الاستديو هات هرباً من ارتفاع أسعار الشقق 

“بزنس كلاس” فتحت الملف وحركته وصانع القرار يستجيب

خاص – بزنس كلاس

في استجابة لما دعت إليه “بزنس كلاس” في أعدادها السابقة، وافق مجلس الشورى الأسبوع الماضي، على رفع توصيات للحكومة الموقرة بتخفيض نسبة الزيادة السنوية للقيمة الإيجارية للعقارات، لتلافي التأثيرات السلبية على مؤشرات التضخم وأسعار السلع والخدمات، وتوجيه الشركات المملوكة للدولة بإعادة النظر في القيمة الإيجارية للعقارات التابعة لها، بهدف تنظيم العلاقة التعاقدية بين المؤجرين والمستأجرين.

ووصايا أخرى هامة

كما أوصى الشورى بتحفيز المستثمرين القطريين العقاريين، وتشجيعهم على توجيه استثماراتهم نحو إنشاء وحدات محلات جديدة، لسد النقص الحاصل في السوق، وذلك بمنحهم التسهيلات المطلوبة لاستقطابهم، وتهيئة البيئة المناسبة لإيجاد بنية تحتية متكاملة، وسرعة إنهاء التراخيص اللازمة.

ونظرا لارتفاع الظروف المعيشية وغلاء الإيجارات وأثره الكبير في زيادة التضخم بالدولة دقت “بزنس كلاس” ناقوس الخطر وذلك لتأثير ارتفاع الإيجارات على القيمة الشرائية وقدرة المستهلك على الاستفادة من دخله بشكل أساسي، وقامت المجلة بفتح الملف والتقت شريحة من الوافدين ليحدثونا عن معاناتهم.

وطالبت بإلغاء قانون زيادة الإيجارات السكنية السنوية في قطر بنسبة 10 بالمئة أو تخفيضه، وأشارت إلى أن هذا القانون يعد السبب الأكبر في التضخم وزيادة أسعار السلع الاستهلاكية، وأكدوا على ضرورة طرح مناطق سكنية جديدة لحل أزمة الإيجارات وبشكل فوري وسريع.

توجيهات سمو الأمير

وتأتي توصية مجلس الشورى بخفض الايجارات، تنفيذا للتوجيهات التي جاءت في خطاب سمو الأمير المفدى، إبان افتتاح دور الانعقاد الرابع والأربعين لمجلس الشورى، وهذا الخطاب الشامل الذي تناول فيه السياسة العامة للدولة لمختلف الأنشطة، وتطرق فيه للنشاط الاقتصادي، ووجه الحكومة بألا تتوانى عن تشجيع المنافسة، ومراقبة الأسعار لتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي.. وقال سموه في خطابه “إنه يجب معالجة الارتفاع غير المبرر في أسعار العقارات. 

في انتظار الإطار التنفيذي

ويترقب الجميع في قطر دخول توصيات الشورى حيز التنفيذ .وأعربوا عن أملهم أن يسهم هذا الإجراء في انفراج أزمة الإيجارات، خاصة أن  ظاهرة ارتفاع إيجارات الفلل والوحدات السكانية والإستديو هات في الدوحة أصبحت تشكل هاجساً يؤرق بال الكثير من المواطنين والمقيمين، لاسيما شريحة محدودي الدخل. فهذه الشريحة تتأثر كثيرا بهذه الظاهرة، حيث تبحث الأسر المقيمة في الدوحة عن الاستديوهات هرباً من ارتفاع أسعار الشقق السكنية، إلا أن الأولى أيضاً تشهد ارتفاعات كبيرة.

نشر رد