مجلة بزنس كلاس
سياحة

دعا عدد من المواطنين وخبراء في مجال السياحة إلى العمل على استثمار موسم السياحة البحرية، الذي انطلق قبل أيام وشهد وصول سفن بحرية تنقل سياحاً إلى قطر، في الترويج للإمكانيات التي تتمتع بها قطر كوجهة سياحية بحرية عالمية، نظراً لما تمتلكه من شواطئ وجزر ومواقع متميزة يمكن أن تحقق جذباً إذا تم استغلالها بالشكل الأمثل وبما يواكب ما تشهده قطر من نهضة في مختلف المجالات، مشيرين إلى أن قطر لديها إمكانيات يمكن أن تجعل منها قاطرة لإنعاش القطاع السياحي ومقصداً عالمياً للسياحة البحرية. وقالوا لـ الراية إن قطر تمتلك ثروة طبيعية هائلة تتمثل في الشواطئ الطويلة والجزر والممرات المائية الآمنة، وإنه يجب تشجيع الشركات الوطنية للاستثمار في السياحة البحرية ومنح التراخيص اللازمة لاستيراد القوارب المتطورة بما يحقق نقلة في مجال السياحة البحرية ويدفع عجلة الاستثمار السياحي ويشجع القطاع الخاص على الاستثمار في هذا القطاع، داعين إلى فتح المجال للسماح بتراخيص السياحة الخاصة بالمحامل التقليدية.

وأشاروا إلى أن هناك العديد من الشركات الخاصة تقوم بعمل رحلات بحرية لموظفيها وعائلاتهم، معتبرين أن أنشطة السياحة البحرية تتم بجهود ذاتية من قبل المواطنين وأصحاب الشركات البحرية الذين يؤجرون المحامل التقليدية ويقومون بتنظيم رحلات بحرية للسياحة والصيد.

وطالبوا بضرورة تطوير البنية التحتية الخاصة بالسياحة البحرية، بما يمكن من استقبال الوفود السياحية القادمة عبر البواخر، والعمل على تسهيل الإجراءات وإصدار التراخيص للاستفادة من الجزر وتزويدها بالكثير من الخدمات الخاصة، كذلك تطوير الشواطئ وتنظيم فعاليات فنية وثقافية على الواجهة البحرية، لتنشيط السياحة، وذلك بالتعاون مع مختلف الجهات في الدولة.

كما طالبوا بضرورة توفير باصات ومرشدين سياحيين لمرافقة الوفود إلى مختلف المناطق السياحية في قطر وعمل الدعاية اللازمة والتسويق لهذه الأماكن بشكل جيد، وكذلك تزويدها ببعض المطاعم والمقاهي والخدمات البسيطة التي تخدم الزوار، إضافة إلى ضرورة وجود شركات تعمل على استقبال هذه الوفود واستضافتهم داخل البلاد واصطحابهم في جولات ونزهات سياحية مختلفة للتعرف على قطر والأماكن السياحية بها قبل المغادرة والعودة لبلادهم.

  • صلاح المير:
  • ضرورة فتح المجال لاستيراد قوارب متطورة

أكد صلاح أحمد المير صاحب شركة للمعدات البحرية أن السياحة البحرية من أفضل القطاعات بالدولة لتوفر الإمكانيات الطبيعية الكافية من شواطئ وجزر وممرات مائية آمنة وغيرها من الأمور التي تساهم في نجاح هذا النوع من السياحة. وقال: نحن كأصحاب شركات معنية بتقديم هذه الخدمة نقوم بعمل اللازم للارتقاء بهذا القطاع السياحي المهم، كما لا ننسى الدعم الذي قدمته الجهات المعنية لهذا القطاع المتمثل في توفير مكاتب للشركات المحلية داخل الميناء.

وأضاف: هناك بعض المطالب التي يسعى أصحاب القطاع السياحي البحري لتحقيقها بهدف التطوير مثل الحصول على التراخيص اللازمة لاستيراد بعض نوعيات القوارب الفايبر المتطورة التي تحقق نقلة في مجال السياحة البحرية لو سمح لأصحاب الشركات باستيرادها وتوفيرها للسياح.

وأوضح أنه أحد المواطنين الذين حرصوا على الاستثمار في مجال السياحة البحرية والتي أصبحت وجهة للعديد من المواطنين والسياح الخليجيين والأجانب، لافتاً إلى أنه قام خلال السنوات القليلة بإنشاء شركة لأكثر من نشاط سياحي بحري، منها رحلات إلى سيلين وخور العديد، بالإضافة إلى نشاط تأجير الاسكوترات التي تجد إقبالاً من الشباب والسياح فضلاً عن مجال سياحة المحامل التقليدية التي تعتبر واحدة من أهم النشاطات في الوقت الحالي.

وأشار إلى أن هناك العديد من الشركات الخاصة تقوم بعمل رحلات لموظفيها وعائلاتهم وقام في الفترة الماضية بعمل جدول سياحي كامل لما يقارب من 260 شخصاً، جلهم من الموظفين الذين حرصت شركاتهم على إقامة رحلة بحرية لهم ولعائلاتهم لافتاً إلى أن مثل هذه الفكرة يستفيد منها القطاع السياحي. وأكد أن الشركات حريصة على الالتزام بمعايير الأمن والسلامة داخل القوارب والمحامل التقليدية التي تنقل السياح إلى الجزر أو أعماق الخليج العربي، لافتاً إلى أن المركب يحتوي على عدد يكفي جميع الركاب من “سترات النجاة” والقادر على حمل ما يزن 360 كجم.

  • حسن الكعبي:
  • صعوبة في تراخيص المراكب الخشبية

اعتبر حسن الكعبي أن السياحة البحرية في تطور مستمر، حيث يحرص عدد كبير من المواطنين على الدخول إلى هذا المجال الواسع بجهودهم الشخصية، رغم بعض الصعوبات التي تواجههم بسبب عدم قدرتهم على إصدار تراخيص لشركات سياحية متعلقة بتسيير المراكب التقليدية والاتجاه بها إلى الجزر أو داخل البحر.

وأضاف: أملك ثماني “محامل” خشبية كبيرة، وكنت أسعى لإصدار ترخيص سياحي لتسيير هذه المراكب في البحر وتقديم هذه الخدمة للسياح من المواطنين والمقيمين، لكن وجدت صعوبة في الحصول على الرخصة ما دفعني لبيع ثلاثة محامل، وحالياً أحاول الحصول على ترخيص للمشاركة في هذا المجال بخمسة محامل.

وأكد أن السياحة البحرية من أهم القطاعات السياحية بالدولة ولكن يتطلب الاهتمام بها بالصورة المطلوبة من حيث تشجيع الشركات الوطنية على الدخول لهذا المجال، مشيراً إلى أنه على استعداد تام لتجهيز المراكب بكافة وسائل الأمن والسلامة من أنظمة التصدي للحرائق إلى جميع الأنظمة المتعلقة بالسلامة والحفاظ على سلامة الجمهور.

  • أعمل على تجهيزه وإنهاء التراخيص.. جهاد الجيدة:
  • مطعم عائم على مركب خشبي بطول 120 قدماً

قال جهاد الجيدة صاحب شركة لتأجير الطرادات البحرية إن السياحة البحرية هي الأفضل في قطر وتعتبر أكثر القطاعات التي تشهد إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين والسياح الخليجيين والأجانب، وبدورنا نحاول الارتقاء بهذا القطاع المهم الذي تشتهر به الدولة.

وأضاف: بعد خوضي في مجال تأجير الطرادات البحرية بنظام الرحلات ونجاحي في هذا القطاع، أسعى لإنشاء مطعم عائم حيث قمت بشراء مركب خشبي قديم بطول 120 قدماً وعرض 35 قدماً ويعتبر أكبر مركب خشبي في قطر.. مشيراً إلى أنه قام بشراء المركب بمبلغ كبير وحالياً يقوم بعمل الصيانة اللازمة له وتجهيزه وإنهاء تراخيص المطعم.

وعن الأماكن التي يسعى لإيقاف المركب بها، أكد أن هناك العديد من المناطق التي تحتاج لمثل هذه الخدمة مثل اللؤلؤة أو ميناء الدوحة أو في منطقة الكورنيش، مشيراً إلى أنه كان يحلم بإقامة مثل هذا المشروع منذ سنوات طويلة.

ونوه بضرورة تغيير شكل المراكب التي يتم تسييرها على الكورنيش وتؤجر بنظام الساعة قائلاً:” الآسيويون يبالغون بالزينة التي لا تعبر عن الثقافة والتراث القطري، ويجب مخاطبة أصحابها وتوفير إضاءة هادئة وتعليق مجسمات ولوحات تعبر عن البيئة القطرية وليس الآسيوية “.

  • محمد الملا:
  • توفير بعض الخدمات للاستفادة من الشواطئ

أكد محمد الملا الرئيس التنفيذي لإحدى شركة السفريات أن البلاد تتمتع بواجهة بحرية مشرفة، ويجب تطوير السياحة البحرية بما يجعلنا قادرين على استقبال الوفود والبواخر من مختلف الدول، على أن يكون هناك أفراد أو شركات تعمل على استقبال هذه الوفود واستضافتهم داخل البلاد واصطحابهم في جولات ونزهات سياحية مختلفة للتعرف على قطر والأماكن السياحية بها قبل المغادرة والعودة لبلادهم.

وأضاف: من الممكن أن تتولى شركات أو جهات مختلفة مهمة استقبال الوفود والاهتمام بهم خاصة أن تطوير السياحة البحرية من شأنه أن يزيد من الدخل القومي وينعش السياحة في قطر ويكون مفيداً وله عائد كبير على السياحة، لافتاً إلى أن هذه الوفود ستقيم بفنادق الدوحة ويذهبون للمطاعم ويزرون المناطق السياحية المختلفة التي تتمتع بها دولة قطر ما يعم بالفائدة على الدولة بشكل عام.

وأشار إلى ضرورة العمل على تطوير الشواطئ وتوصيل المياه الصالحة للشرب بها، وتزويدها بالخدمات المختلفة ، ومن الممكن أن يتم تطويرها بشكل بسيط ، بنظام الشاليهات أو الأكواخ على الشواطئ على أن يتم استغلالها أفضل استغلال، خاصة أن التطوير بهذا الشكل لن يكلف الكثير، فالقليل من الخدمات بشكل تقليدي يضفي شيئاً من الجمال، هذا بالإضافة إلى تنظيم بعض الفعاليات الفنية والثقافية على الواجهة البحرية لجذب السياحة وتنشيطها على الواجهة البحرية في قطر.

  • زياد الجرجاوي:
  • تسهيل التراخيص وتزويدها بالخدمات

قال زياد الجرجاوي مدير أحد مكاتب السفريات إن موسم السياحة البحرية يبدأ بالتزامن مع موسم التخييم، وهو ما يجعل الواجهة البحرية المفضلة للمواطنين والسياح في هذا التوقيت خاصة أن المناخ ودرجة الحرارة معتدلة.. داعياً إلى تسهيل الإجراءات والتراخيص للاستفادة من الجزر، مع تزويدها ببعض الخدمات التي تستقطب الجماهير.

وأشار إلى ضرورة العمل على تنظيم الفعاليات الثقافية والترفيهية وألعاب للأطفال وبرامج فنية لجذب السائحين والوفود لزيارة الواجهات السياحية المختلفة، بالإضافة إلى عمل الدعاية اللازمة والتسويق لهذه الأماكن بشكل جيد، وكذلك تزويدها ببعض المطاعم والمقاهي والخدمات البسيطة التي تخدم الزوار.

  • حسن حجي:
  • ضرورة توفير باصات للوافدين في الميناء

اعتبر حسن عبدالله حجي مدير إحدى شركات السياحة أن المشكلة الأساسية هي تأخرنا في الاستعداد لجلب السياحة البحرية وجلب البواخر، مشيراً إلى أنه كان من الأوائل الذين عملوا على جلب باخرة بحرية في قطر عام 1995، مشيراً إلى وجود قصور في بعض الأشياء الفنية التي تساعد على استقبال الوفود السياحية بالبواخر. ودعا إلى ضرورة توفر جانبين فني وتجاري، حيث يجب على الجهات المعنية العمل على تسهيل إجراءات الوفود برحلاتهم مع ضرورة وجود أنشطة فنية وثقافية وتراثية تتبناها وزارة الثقافة والرياضة لتنظيم برامج ثقافية وترفيهية لهم، لجذب وتنشيط السياحة البحرية في قطر، كما يجب أن تتولى عدة جهات مثل مؤسسة قطر والمتحف الإسلامي والشقب وغيرها من المؤسسات الكبيرة القادرة على تنظيم فعاليات وبرامج من شأنها تنشيط السياحة البحرية، مشدداً على ضرورة العمل على تسهيل دخول البواخر الكبيرة عن طريق تطوير الميناء.

ونوّه بجهود العاملين في الميناء أو في المطار في الجذب السياحي وتهيئة وتطوير الموانئ لتكون مهيأة لاستقبال البواخر السياحية والاستفادة من واجهة قطر البحرية، عن طريق تنظيم المؤتمرات واللقاءات المختلفة. ودعا إلى الاستفادة من تجارب الدول الأخرى في السياحة البحرية. وقال إن أكثر ما يهم الوفود القادمة بالبواخر أن يجدوا من هم في استقبالهم والتعرف على المكان الذين يبحرون فيه ويقضون فيه يومهم، إضافة إلى ضرورة توفير باصات لنقل الوفود من الميناء إلى المناطق المختلفة داخل الدولة.

كما دعا إلى ضرورة توفير مرشدين سياحيين بالداخل لإرشاد الوفود واستقبالهم، مشيراً إلى أن هناك بعض البواخر السياحية يكون على متنها حوالي 2500 شخص، وهو ما يتطلب أن يكون هناك مرشدون مهيؤون لاستقبالهم .

نشر رد