مجلة بزنس كلاس
سياحة

 

أكد مديرون في مطاعم ومقاهي سوق واقف التراثية، أن الموسم الحالي يعتبر من أسوأ مواسم السنة على الإطلاق، حيث تراجعت فيه الحركة بشكل كبير بعد عيد الفطر المجيد، مبينين أن ارتفاع درجات الحرارة هو السبب الرئيسي لهذا الانخفاض الذي طرأ على نسب الإشغال والتي تراجعت بنسبة أكثر من %50، بالإضافة إلى سفر الأفراد من المواطنين والمقيمين إلى خارج البلاد.
وذكر هؤلاء أن المطاعم المفتوحة تعاني الضعف مقارنة بالمطاعم المغلقة الموجودة في السوق والتي بدورها سجلت تراجعا في الإشغال بنفس النسبة، متوقعين أن تتحسن الأمور مع تحسن الطقس ومع قدوم عيد الأضحى المبارك الذي من شأنه أن ينعش الأجواء العامة ويحرك السوق بشكل بسيط ويخرجها من حالة الركود التي تشهدها.
أكد محمد العربي سيد مدير المطعم التركي في ذا فيليج سوق واقف، أن المطعم المغلق شأنه شأن كافة مرافق السوق يعاني من تبعات ارتفاع درجة الحرارة، حيث سجل تراجعا في الإشغال بنسبة أكثر من %50 عن الفترة الماضية أي في رمضان والعيد، مبينا أن المطعم يعمل في ساعات المساء فقط وأن معظم زواره من الخليجيين.
وتوقع العربي أن تتحسن الأمور مع تحسن الطقس في فترة عيد الأضحى المبارك لتعوض جزء يسيرا من الخسائر التي تمنى بها المطاعم والمقاهي في واقف خلال فصل الصيف، مؤكدا أن فصلي الربيع والشتاء يعوضان هذا التراجع دون أدنى شك، وهما الموسمان اللذان تعتمد عليهما المطاعم طوال العام.
من جهته، أكد مصطفى دياب مدير فرع حلويات الحلاب في سوق واقف، أن السوق تشهد تراجعا في عدد الزوار بسبب ارتفاع درجات الحرارة والتي أدت إلى انخفاض في إشغال المطاعم والمقاهي بنسبة تصل إلى أكثر من %50، الأمر الذي يسبب لها خسارة خلال فصل الصيف، لافتا إلى أن عيد الأضحى المبارك يرفع هذه النسب إلى %80، مشيرا إلى أنه مع تحسن الطقس تعود الأمور إلى ما كانت عليه وتبدأ المطاعم بتعويض كل خسائرها.
بدوره، أكد حسن الشوبكي مدير فرع حلويات العكر في سوق واقف ما ذكره المديرون الآخرون، بأن كل مطاعم السوق شهدت تراجعا في نسب إشغالها بنسبة أكثر من %50 عن فترة العيد، مبينا أن الطقس الحار دفع الزوار المحليين الذين اختاروا البقاء في قطر خلال فصل الصيف والسياح الخليجيين إلى ارتياد المولات والمجمعات التجارية بدلا من سوق واقف، لافتا إلى أن هذا التراجع أمر طبيعي يحدث كل عام، وأنه مع تحسن الطقس ستعود الحركة إلى السوق الأشهر في الدوحة وستعوض المطاعم ما خسرته وأكثر.

 

العرب

نشر رد