مجلة بزنس كلاس
بورصة

توقع مُحللون اقتصاديون أن تواصل أسواق الخليج ومصر أداءها الإيجابي خلال تعاملات الأسبوع مدعوماً بسعي مديري المحافظ والصناديق باقتناص مراكز جديدة، في ظل تعافي أسعار النفط وبعض الأسواق العالمية، إضافة إلى إعلان بعض الشركات عن نتائج جيدة بنهاية الربع الثاني.

وقفزت أسعار البترول يوم الجمعة، مدعومة بتحركات للوصول بين مصدري النفط الرئيسيين لاتفاق لخفض الإنتاج وكبح واحدة من أكبر تخم الإمدادات في التاريخ.

ومع صعود النفط، أنهت أغلب الأسهم الأمريكية، الأوروبية تعاملات يوم الجمعة على ارتفاع لم يتجاوز الـ 1%.

وقال محمود أبوزيد، المُحلل المالي لدى نماء للاستشارات، من أحد أسباب التي ستؤهل الأسواق الخليجية للأداء الإيجابي خلال تعاملات الأسبوع هي كسر النفط لمستويات الـ 45 دولاراً مجدداً.

وارتفع خام برنت نهاية تعاملات الجمعة الماضية 93 سنتاً؛ ما يعادل 2.02% إلى 46.97 دولار للبرميل. وزاد الخام الأمريكي أيضاً ما يعادل 2.3% إلى 44.49 دولار للبرميل.

وقال أبوزيد: إن صعود الأسواق العالمية يوم الجمعة الماضية سوف يحسن من نفسيات المتعاملين ببورصات المنطقة، وسيدفعهم لمعاودة الشراء الانتقائي بالأسهم التي بلغت مستويات متدنية ومغرية.

وأضاف: أن النتائج التي تقوم بعض الشركات الكبرى بالإعلان عنها على الرغم من تراجعها إلا أنها جيدة في ظل الظروف الحالية، وتمثل داعماً رئيسياً للارتدادة المضاربية التي نتوقع أن تشهدها أغلب بورصات الخليج خلال تعاملات الأسبوع.

وقال فيصل بوشهري، المُحلل بأسواق الخليج، إن أغلب مؤشرات أسواق المنطقة تشير فنياً باقترابها من ارتفاعات مضاربية.

ونصح “بوشهري” المتعاملين بالمضاربات السريعة بالأسهم لاستغلال هذه الارتدادة في تقليل الخسائر التي مُنيت بها محافظهم في الجلسات الماضية.

وفيما يلي إغلاقات مؤشرات أسواق الخليج ومصر بنهاية جلسة الخميس الماضي:

السعودية.. انخفض المؤشر 0.5% إلى 6326 نقطة.

دبي.. هبط المؤشر 0.2% إلى 3524 نقطة.

أبوظبي.. تراجع المؤشر 0.3% إلى 4527 نقطة.

مصر.. ارتفع المؤشر 1% إلى 8378 نقطة.

قطر.. نزل المؤشر 0.4% إلى 10955 نقطة.

الكويت.. انخفض المؤشر 0.2% إلى 5500 نقطة.

سلطنة عُمان.. هبط المؤشر 0.1% إلى 5897 نقطة.

البحرين.. صعد المؤشر 0.4% إلى 1156 نقطة.

نشر رد