مجلة بزنس كلاس
استثمار

أصدرت وزارة التخطيط التنموي والإحصاء الرقم القياسي لأسعار المستهلك لشهر سبتمبر 2016، والذي بلغ 108.8 نقطة مسجلا ارتفاعا قدره 0.1 بالمائة، مقارنة مع شهر أغسطس من عام 2016، وبزيادة قدرها 2.6 بالمائة عن شهر سبتمبر 2015.
وأوضح بيان صدر عن الوزارة اليوم، أنه عند مقارنة المكونات الرئيسية للرقم القياسي لشهر سبتمبر مع شهر أغسطس السابق له، يتضح أن هناك ارتفاعا في أربع مجموعات، وانخفاضا في أربع مجموعات، مع ثبات الرقم في أربع مجموعات أخرى.
وذكر البيان أن المجموعات التي سجلت ارتفاعا هي مجموعة التعليم بنسبة 1.6 بالمائة، تليها مجموعة الترفيه والثقافة بنسبة 0.7 بالمائة، ومجموعة المطاعم والفنادق بنسبة 0.2بالمائة، وارتفاع طفيف في مجموعة الصحة بنسبة 0.1 بالمائة، في المقابل سجلت مجموعة الملابس والأحذية انخفاضا بنسبة 0.9 بالمائة، ومجموعة سلع وخدمات أخرى بنسبة 0.3 بالمائة، وبنسبة 0.1 بالمائة في كل من مجموعة الأثاث والأجهزة المنزلية، ومجموعة النقل. أما المجموعات الثابتة فهي كالتالي: الغذاء والمشروبات، والتبغ، والسكن والماء والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى والاتصالات.
وبمقارنة شهر سبتمبر 2016 مع الشهر المناظر له في عام 2015 (التغير السنوي)، يتبين حدوث ارتفاع في الرقم القياسي العام مقداره 2.6 بالمائة، وهو ناتج عن محصلة الارتفاع في سبع مجموعات هي: مجموعة الترفيه والثقافة بنسبة 10.3 بالمائة، ومجموعة النقل بنسبة 5.1 بالمائة. ومجموعة السلع والخدمات الأخرى بنسبة 4.3 بالمائة، ومجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 2.9 بالمائة، ومجموعة التعليم بنسبة 1.6 بالمائة، ومجموعة الأثاث والأجهزة المنزلية بنسبة 1.3 بالمائة، ومجموعة الاتصالات بنسبة 0.1 بالمائة.
وبالحديث عن أهم الانخفاضات، فقد حدثت في مجموعة المطاعم والفنادق بنسبة 2.7 بالمائة، تليها مجموعة الغذاء والمشروبات بنسبة 2.0 بالمائة، ومجموعة الصحة بنسبة 0.9 بالمائة، ومجموعة الملابس والأحذية بنسبة 0.2 بالمائة، أما مجموعة التبغ فلم يحدث عليها أي تغيير.
وباحتساب الرقم القياسي لأسعار المستهلك لشهر سبتمبر 2016 بعد استبعاد مجموعة السكن والماء والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى، فقد وصل الرقم القياسي إلى 107.0 نقاط، مسجلا ارتفاعا بنسبة 0.2 بالمائة بالمقارنة بالشهر السابق (أغسطس 2016)، وبنسبة 2.7 بالمائة ارتفاعا بالمقارنة مع شهر سبتمبر 2015.

نشر رد