مجلة بزنس كلاس
صناعة

اختتمت اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة أمس الاجتماع السنوي لممثلي الصناعات الكيميائية والهيئات الوطنية بالدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية الذي نظمته اللجنة بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من خلال مركز الدوحة الإقليمي للتدريب على الاتفاقيات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل.
شهدت جلسات الاجتماع نقاشا حول موضوعات السلامة والأمن الكيميائيين، ومن أهمها وسائل تعزيز نظم السلامة الكيميائية وتطوير قدرات الأفراد وتحديث التقنيات الكفيلة بتفادي الحوادث في المنشآت الكيميائية.
وقام سعادة اللواء الركن طيار ناصر بن محمد العلي، رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، خلال حفل الختام، بتسليم درع اللجنة لكل من ممثل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وممثل الاتحاد الدولي للهيئات الكيميائية.
ووجه العميد جو حسن صالح النصف نائب رئيس اللجنة، كلمة للمشاركين في الاجتماع عبر فيها عن شكره لهم لإثراء هذا الاجتماع.
كما ألقى السيد بانكاج شارما، كبير ضباط التنسيق والتخطيط بفرع دعم التنفيذ بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية كلمة توجه فيها بالشكر لدولة قطر وللجنة الوطنية لحظر الأسلحة على استضافة هذا الاجتماع السنوي، مشيدا بالنتائج التي انتهى إليها الاجتماع وبالفائدة التي عادت على المشاركين.
وقد أعرب المشاركون في الاجتماع عن سعادتهم وتقديرهم للحفاوة التي لاقوها من ممثلي اللجنة وكرم الضيافة وحسن التنظيم.

نشر رد