مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

مازال ملف احتراف رمضان صبحي نجم خط وسط الأهلي الشاب وصانع الألعاب المتميز هو الأبرز في القلعة الحمراء، حتى أصبح متصدراً الحديث داخل النادي بشكل أكبر من أخطاء شريف إكرامي وما أثير من جدل حول موقف الجهاز الفني من حراسة المرمى.

احتراف رمضان صبحي هذه المرة لم يكن مجرد حديث صحف هنا وهناك بل أن العروض الاحترافية الجادة باتت أمر واقع لا يمكن أن ينكره مسؤولو الأهلي ولكنهم أصبحوا أمام السؤال الصعب.. هل يوافقوا على احتراف رمضان أم لا..

وبالنظر إلى الأوضاع داخل الأهلي في الفترة الأخيرة فإن هناك بعض الأسباب التي تجر الأهلي على رفض الاحتراف مهما كانت المغريات، وأخرى تفتح الباب على مصراعيه أمام انتقال اللاعب إلى أوروبا

– أسباب موافقة الأهلي على الاحتراف

1- لو أن الأهلي رفض احتراف اللاعب، ربما ينعكس عليه بالسلب، كون عرض ستوك سيتي جاد ومميز للغاية، وبالتالي قد يتأثر نفسيا من جراء إحباط محاولة احترافه، ويؤثر ذلك على أدائه مع الفريق.

2- العرض المالي مغري للغاية، فليس من السهل أن يحصل النادي على 4 مليون يورو بالإضافة إلى مليون إضافية حال تألق اللاعب في الموسم الأول، وبالتالي سيصبح أغلى لاعب في مصر يخوض تجربة احتراف من الدوري المصري.

3- رحيل رمضان قد يضر الأهلي لحظيا لكنه سيفيده على المدى البعيد، بحيث يعيد الأهلي إلى سابق عهده بانه ليس فريق اللاعب الواحد، فقد وضح جليا تأثر الفريق الأحمر بغياب اللاعب ذو الـ 19 عاما والمجهود الخارق الذي يقدمه مع فريقه، وبالتالي فإن رحيله سيصبح واقع على الأهلي أن يتعامل معه ويوجد حلول من لاعبين مميزين أيضا لديه.

– أسباب تدفع الأهلي لرفض احترافه

1- ربما تسعى الإدارة لتوفير مبلغ أكبر من وراء احترافه، وهو أمر صعب نظرياً لأن ستوك سيتي قدم عرضا لا يفوت قيمته 5 مليون يورو تقريبا، وبالتالي فإن انتظار عرض بضعف المبلغ – حسبما قال رئيس النادي محمود طاهر – خاصة أن الأندية الأوروبية لا تغامر بدفع مبالغ كبيرة في لاعبين من خارج أوروبا لاسيما أفريقيا

2- الأهلي يعتمد على رمضان صبحي بشكل أساسي ، حيث أنه عنصر أساسي في استراتيجية المدرب مارتن يول ولا غني عنه، وسيحتاج بعض الوقت ليمتلك لاعب لديه حلول عديدة مثله

3- رغبة النادي الإنجليزي في الحصول على عقد اللاعب على سبيل البيع وليس الإعارة قد تجعل استفادة الأهلي منحصرة في مبلغ التعاقد فقط، وبالتالي لن يستفد كثيرا إذا تألق اللاعب خلال فترة الإعارة – لو أعير – وينتظر عرضا أفضل من ستوك أو غيره.

نشر رد