مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

أصدر الاجتماع العام الثالث والعشرون لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أجل مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب الذي عقد في الدوحة، عددا من التوصيات المهمة المتعلقة بتعزيز الجهود في مجال مكافحة تمويل الإرهاب من خلال الاستفادة بشكل أفضل من إمكانيات وتجارب الدول الأعضاء وتبادل الخبرات حولها.وقد ترأست دولة قطر ممثلة بسعادة الشيخ فهد بن فيصل آل ثاني، نائب محافظ مصرف قطر المركزي ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بدولة قطر ورئيس مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أعمال الاجتماع الذي عقد على مدى ثلاثة أيام.وذكر بيان صحفي صادر اليوم عن مصرف قطر المركزي أنه تم خلال الاجتماع الموافقة على تشكيل منتدى لخبراء مكافحة تمويل الإرهاب يهدف إلى تسليط الضوء وإبراز دور جهات إنفاذ القانون وأجهزة الأمن ووحدات المعلومات المالية.وأفاد البيان بأن المنتدى يستهدف بشكل مركز ضم خبراء مكافحة الإرهاب وتمويله، نظراً للخبرة المكتسبة والمتراكمة والتجارب التي تمر بها تلك الجهات والمعلومات المتوفرة لديها عن أهم الكيانات والمنظمات الإرهابية، مما يساعد على تغذية المشاريع بالمعلومات المناسبة التي تعزز في النهاية من مقدرة المجموعة على المساهمة في مكافحة تمويل الإرهاب حيث يكلف المنتدى بمناقشة المسائل التشغيلية ورصد التطورات ودراسة الموضوعات ذات الصلة بشكل مستمر وتقديم توصيات ومقترحات إلى الاجتماع العام حيث من المقرر أن يعقد المنتدى أول لقاءاته في شهر نوفمبر المقبل.كما وافق الاجتماع في توصياته على اعتماد مشروع تطبيقات جديد حول “غسل الأموال عبر الوسائل الإلكترونية”، وحث الدول الأعضاء على التعاون الكامل لإنجازه من خلال المشاركة في فريق العمل وفي كافة مراحل المشروع حيث من المتوقع أن يبدأ العمل في المشروع خلال الشهر الجاري ولمدة عام، وتتولى المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان قيادة المشروع بالاشتراك مع عدد من الدول الأعضاء.وافتتح الاجتماع العام أعماله بكلمة ألقاها سعادة السيد علي شريف العمادي وزير المالية، أكد خلالها التزام دولة قطر بدعم المجموعة والجهود الدولية في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، داعيا إلى تعزيز مبادئ النزاهة والشفافية، كما يجري تجهيز مركز متخصص للتدريب في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب سيكون له الدور الأكبر في نشر الوعي ورفع المستوى المهني والعملي لجميع العاملين في هذا المجال محلياً وإقليمياً ودولياً.كما ألقى سعادة الشيخ فهد بن فيصل آل ثاني، رئيس مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كلمة سلط خلالها الضوء على أهمية دور المجموعة في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والتحديات التي تواجهها دول المنطقة في المرحلتين الحالية والقادمة وخصوصاً تنامي ظاهرة الإرهاب وتمويله، داعيا إلى التكاتف وتوحيد الجهود لمواجهة تلك التحديات وحماية المنطقة من المخاطر التي تهدد أمن واستقرار المجتمعات والأنظمة المالية والاقتصادية. وتناول الاجتماع العام على مدار ثلاثة أيام العديد من الموضوعات الهامة المتعلقة بعمل مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأنشطتها المختلفة، واتخذ جملة من القرارات فيما يخصها. كما استعرض الاجتماع العام مقترحات رئاسة المجموعة حول تعزيز الجهود في مجال مكافحة تمويل الإرهاب من خلال الاستفادة بشكل أفضل من إمكانيات وتجارب الدول الأعضاء وتبادل الخبرات حولها ودعم قدراتها وتكثيف التعاون بين المجموعة والجهات الأخرى والرفع من مستوى مساهماتها في البرامج التي تعزز من قدرات وإمكانيات الدول لمواجهة هذه التهديدات، وإيلاء موضوع تمويل الإرهاب الأولوية القصوى في المرحلة الحالية من عمل المجموعة، ووضع آليات مناسبة تمكن المجموعة من التصدي له.وناقش الاجتماع احتياجات الدول في مجال مكافحة تمويل الإرهاب وتنسيق تقديم المساعدة الفنية والتدريب لها في هذا الشأن، وتعزيز التزام الدول الأعضاء بمتطلبات مكافحة تمويل الإرهاب، وأيضاً التركيز في مجال دراسات التطبيقات على المشاريع التي تساعد في تحديد وفهم مخاطر واتجاهات وطرق تمويل الإرهاب، والتركيز على تعزيز الآليات المتاحة للتعاون الوطني والدولي الفعال بين الجهات المحلية والجهات النظيرة.وقد شارك في أعمال الاجتماع العام الثالث والعشرين لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أجل مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب الذي اختتم أعماله نهاية الأسبوع الماضي عدد كبير من خبراء مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب من سبع عشرة دولة عربية أعضاء في مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.. كما شارك ممثلون عن عدة دول وجهات مراقبة لدى المجموعة من بينها صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومجموعة العمل المالي (FATF)، وهيئة الأمم المتحدة (UN)، وصندوق النقد العربي.
الدوحة /قنا/

نشر رد