مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

عقد بالدوحة أمس، الاجتماع التنسيقي الأول لمديري إدارات الإعلام والتوعية المرورية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمناقشة التصور المبدئي للاستراتيجية الإعلامية الموحدة في مجال التوعية المرورية لدول المجلس.
وتهدف الاستراتيجية إلى تعزيز التعاون والخبرات في مجال التوعية المرورية ومواجهة التحديات التي تبرز في هذا القطاع لاسيما في ظل ما يشهده بعض دول المجلس في الآونة الأخيرة من ارتفاع في عدد ضحايا الحوادث المرورية.
وأوضح العميد محمد سعد الخرجي، مدير عام الإدارة العامة للمرور، في تصريح صحفي بهذه المناسبة أن الشأن المروري شأن عام، يمس شريحة كبيرة من المجتمع الخليجي، الذي تجمعه كثير من أوجه التشابه وحتى في مواد القانون ذي الصلة بهذا الشأن.
وقال إن الأجهزة المرورية بدول المجلس تركز كثيرا على الجانب التوعوي، من خلال رفع الثقافة المرورية لدى الجميع، مواطنين ومقيمين، مشيرا إلى أن اجتماع اليوم يأتي في سياق توحيد التوجيه والرسالة والتعاون في بعض الأمور التي تخص المجال التوعوي المروري.
وأشار إلى أن مثل هذه الاجتماعات تعود بالنفع على الجميع، من خلال تبادل الخبرات والاطلاع على ما وصلت إليه إدارات المرور في دول المجلس من أنظمة حديثة تخدم العملية المرورية.
بدوره أوضح المقدم محمد راضي الهاجري، مدير إدارة الإعلام والتوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور، أن الهدف من هذا الاجتماع هو وضع استراتيجية إعلامية مرورية موحدة لدول مجلس التعاون، لمواجهة التحديات في هذا المجال.
وقال إنه قد آن الأوان لوضع استراتيجية إعلامية واحدة، برسالة وأهداف موحدة، مضيفا، “نحن الآن في طور وضع رؤية إعلامية مرورية واحدة، مصحوبة بآليات في التنفيذ بهدف تقليل عدد الوفيات في الحوادث المرورية بدول المجلس”.
وأشار المقدم الهاجري إلى أن مدة الاستراتيجية تصل إلى خمس سنوات، لتأتي بعدها مرحلة التقييم والقياس والوقوف على النتائج التي تم تحقيقها.

نشر رد