مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

عقد بمدينة ليون بفرنسا على مدى يومين الاجتماع الثالث لمجموعة خبراء ستاديا للتشريعات الرياضية والذي افتتحه معالي السيد يورغن شتوك الامين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الانتربول ) وترأس سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الامن العام وفد دولة قطر في الاجتماع ، وبحضور 27 مشاركا من 8 دول و4 منظمات دولية.

وأكد العميد ابراهيم خليل المهندي مدير إدارة الشؤون القانونية بقوة لخويا – رئيس وحدة المكتب الاستشاري باللجنة الامنية لكأس العالم أنه تم اطلاق مشروع ستاديا تحت مظلة الإنتربول والذي ستسفيد منه كثيرمن الدول الاعضاء بما فيها دولة قطر

وقال ان لدينا التزامات تجاه الفيفا من اجل تنظيم كأس العالم 2022 كما قمنا باعداد خطط طموحة وبدأنا بتنفيذها ، ومن ابرزها حصولنا على عضوية المراقب في اللجنة الدائمة لمكافحة العنف في الملاعب بالاتحاد الاوروبي.

وأشار العميد ابراهيم المهندي ان اجتماعات خبراء تشريع ستاديا في اجتماعهم الثالث تم فيه طرح تجربة دولة قطر في اليات التشريع وابرز التطورات والخطط المستقبلية المتعلقة بدعم اجهزة انفاذ القانون خلال بطولة كأس العالم 2022

وأشار إلى ان مشاركة دولة قطر في الاجتماع جاءت من اجل تبادل الخبرات وافضل الممارسات بما يتعلق بالتشريعات الرياضية ، وقد عملنا خلال يومي الاجتماع على مشاركة الخبرات والاستفادة من التجارب السابقة وتم الاتفاق على عقد عدة ورش عمل تقام بدولة قطر واخرى في دول مختلفة.

عناصر تشريعية

من جانبه أشار النقيب فلاح عبد الله الدوسري مدير عام مشروع ستاديا منظمة الانتربول أن هدف الاجتماع على مدار يومين العمل على اطارات مبادئ توجيهية بشأن العناصر التشريعية الرئيسية التي يمكن أن تنشئها بلد مضيف لتنظيم حدث رياضي كبير ، ويأتي الاجتماع الثالث لمشروع خبراء ستاديا مكملا لمسيرة المشروع في الاعداد ومشاركة افضل الخبرات في مجال التشريع الرياضي والذي خرج بتوصيات مهمة سوف يتم العمل بها لتطوير التشريعات على مستوى العالم.

ويهدف مشروع ستاديا، الذي استحدثه الإنتربول في عام 2012 بتمويل قطري، إلى إنشاء مركز امتياز من أجل مساعدة البلدان الأعضاء في الإنتربول على وضع تدابير شرطية وأمنية وتنفيذها في إطار التحضير للأحداث الرياضية الكبرى وسيسهم هذا المشروع في تحديد الترتيبات الشرطية والأمنية اللازم اتخاذها خلال بطولة الفيفا لكأس العالم لكرة القدم التي ستُنظَّم في قطر في عام 2022 ، كما سيخلف إرثا دائما في هذا تستفيد منه أجهزة إنفاذ القانون في العالم.

وهذا المشروع، إذ يجمع الأعضاء من البلدان التي استضافت أحداثا رياضية دولية كبرى ناجحة أفضل الممارسات والنجاحات المحققة والدروس المستخلصة، والتي يمكن أن تساعد البلدان التي تعتزم تنظيم هذا النوع من الأحداث في المستقبل في تعزيز تحضيراتها بتزويدها بأحدث المعارف والخبرات ، حيث تطرح الأحداث الرياضية الدولية الكبرى كالألعاب الأولمبية وبطولات كأس العالم لكرة القدم العديد من التحديات الشرطية والأمنية على البلدان المضيفة

وينظم مشروع ستاديا اجتماعات سنوية لفرق الخبراء بشأن مواضيع رئيسية هي التشريعات والأمن المادي والأمن الالكتروني ، وتضم هذه الاجتماعات خبراء عالميين من أجهزة إنفاذ القانون واللجان المعنية بتنظيم الأحداث، والحكومات، والقطاع الخاص، والأوساط الأكاديمية، والمجتمع المدني لاستكشاف البحوث والتحليلات المتقدمة ذات الصلة وإصدار توصيات مستقلة لتخطيط وتنفيذ ترتيبات أمنية في مجال الأحداث الرياضية الكبرى على الصعيد الدولي.

نشر رد