مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

افتتح مركز الإنماء الاجتماعي أمس، المعرض المصغر للمشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر «توريد»، وذلك تحت رعاية السيدة منيرة بنت ناصر المسند، رئيس مجلس إدارة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بمشاركة 29 مشروعاً وممثلين عن 20 فندقاً.
ويهدف المعرض الذي يقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات ويمتد في الفترة من 30 إلى 31 من مايو الجاري بالتعاون مع كل من غرفة قطر والهيئة العامة للسياحة، إلى تسليط الضوء على واقع المشاريع الريادية الناشئة وتعزيز الشراكة المجتمعية في دعم أصحاب تلك المشاريع، كما يمثل حلقة الوصل بينها وبين المؤسسات العامة والخاصة في دولة قطر.
وتضمن المعرض توقيع اتفاقية عمل بين مركز الإنماء الاجتماعي وغرفة قطر لتعزيز أواصر التعاون والشراكة التي تصب في مصلحة الشباب القطريين من الجنسين لتعزيز إمكاناتهم وقدراتهم وتوجيهها نحو التنمية المجتمعية، وذلك من خلال تصميم برامج مشتركة تعود بالنفع على الشباب في توسيع مشاركتهم واندماجهم في مسار التنمية، وتعزز أواصر التعاون بين الطرفين في مجال تطوير ودعم أكبر عدد ممكن من رواد الأعمال وأصحاب المشاريع ذات الاهتمام المشترك، من خلال الذراع التوريدية للمشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر «توريد».
وتنص الاتفاقية على توفير الدعم اللوجستي لرواد الأعمال في تسهيل التسجيل التجاري والرخص واستقدام العمالة، حيث يسعى كل من مركز الإنماء الاجتماعي وغرفة قطر إلى العمل على تطوير المزيد من البرامج لدعم وتنمية قطاع المشاريع الريادية في الدولة، وإيجاد مجالات متجددة لإيجاد قيمة مضافة لرواد الأعمال وريادة الأعمال على نطاقها الأوسع.
دعم رواد الأعمال
وبهذه المناسبة، قالت السيدة آمال المناعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي: «إن مركز الإنماء الاجتماعي وعلى مدى 20 عاماً من العمل الدؤوب في قطاع التنمية المجتمعية سعى وما زال إلى تعزيز رؤية قطر 2030 من خلال تحفيز الشباب وإشراكهم وتمكينهم مجتمعياً، وتطوير وتعزيز ريادة الأعمال، ويأتي المعرض ليؤكد على أهمية تطوير اقتصاد ريادة الأعمال في دولة قطر».
وأضافت قائلة: «نود أن نؤكد أن المركز كان له السبق في تشجيع ريادة الأعمال في قطر، ولنا عظيم الشرف بأن نكون رواداً أيضا في تقديم حزمة خدمات متكاملة لضمان إقامة مشاريع صغيرة ذات جدوى اقتصادية ووفق أحدث النظم الإدارية، ونساهم في استمراريتها وتعميق أثرها بالاقتصاد المحلي والإقليمي».
تخطي نطاق الإنتاج الضيق
وأعربت المناعي في حديث مع «العرب»، عن فخرها بدور مركز الإنماء وقسم ريادة الأعمال الذي أشرف على الفكرة منذ نشأتها حتى تنفيذها، وبالرواد القطريين الذين تخطوا نطاق الإنتاج في المنزل إلى التوريد لمختلف المؤسسات في الدولة، مؤكدة أن الفنادق والمؤسسات التجارية قد شاركت بالمعرض بهدف اعتماد هؤلاء الموردين ومساعدتهم في تسويق بضاعتهم، مشيرة إلى أن النسخة الأولى منه تمثل الأساس الذي يبني عليه المركز طريقه في تطوير وسائل جذب المستثمرين للتوقيع مع الموردين في النسخ القادمة.
عرض المنتجات
ولفتت إلى أن المركز قد رصد الإمكانات البشرية والمادية لتحقيق الهدف من المعرض، وليكون نافذة للمشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر والمستفيدة من خدماته تمكنهم من عرض ما لديهم من منتجات أمام الفئة المستهدفة من الوزارات والمؤسسات والقطاع الخاص بالدولة.
وأضافت: أن الهمة العالية للشباب أصحاب تلك المشاريع تتطلب مساهمة كافة أفراد المجتمع ومؤسساته المعنية بالالتزام بالمسؤولية المجتمعية، للارتقاء بالمنتج الوطني وتوسيع نطاق المشروعات الصغيرة وتعزيز دورها في الاقتصاد المحلي.
التغلب على عائق التسويق
بدوره، قال فهد العامري، مدير الخدمات المساندة في المركز، في حديث صحافي: «اليوم، قمنا بتوقيع اتفاقية مع غرفة تجارة غرفة قطر وفيما بعد مع هيئة السياحة، والغرض من هذه الاتفاقية التسهيل على المشاركين بالمعرض وتذليل عقبة التسويق أمامهم، من خلال إتاحة الفرصة لهم لتوريد منتجاتهم خلال فترة شهر رمضان المبارك»، مشيراً إلى أن عدد المشاريع المشاركة يبلغ 29 مشروعا مقسمة على 6 فئات متنوعة بالإضافة إلى الحضور اللافت لممثلين عن 20 من فنادق الدوحة الفخمة».
عماد الاقتصاد المحلي.
وتابع قائلا: «لقد وجدنا استجابة طيبة من شركائنا في غرفة قطر وتفاعلا كبيرا من الهيئة العامة للسياحة التي تمثل دورها بالتنسيق مع ممثلي الفنادق واحتضان المعرض على أرضها، ونتمنى أن تكون هذه المشاريع أحد أعمدة الاقتصاد الوطني، حيث إن مثل تلك المشاريع تمثل ركيزة أساسية من ركائزه في العالم كله»، معربا عن أمله بزيادة التعاون في المستقبل بين الأطراف الثلاثة.

العرب

نشر رد