مجلة بزنس كلاس
أخبار

وقعت جامعة قطر اليوم، اتفاقية تفاهم لمدة ثلاث سنوات مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعيّة (جويك)، وذلك بهدف وضع إطار واضح لتسهيل التعاون والتنسيق المشترك بين الجامعة والمنظمة في مجالات المعلوماتية والإعلام والاستشارات الفنية والبحوث والتدريب الطلابي وغيرها.
وتأتي هذه الاتفاقيّة انطلاقًا من رؤية جامعة قطر بضرورة تعزيز العلاقات مع مؤسسات المجتمع المحلي وبحث سُبُل التعاون البنّاء بما يُحقق مصلحة الطلبة والمجتمع بشكل أوسع.
وقّع الاتفاقية عن جامعة قطر الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس الجامعة، بينما وقّعها عن منظمة الخليج للاستشارات الصناعية السيد عبدالعزيز بن حمد العقيل الأمين العام للمنظمة.
وطبقا لهذه الاتفاقية، يتعهّد طرفاها بتوفير كامل الدعم والمساندة الفنية والإدارية والمالية التي من شأنها دعم تنفيذ المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تحقق أهداف التنمية الاقتصادية في دولة قطر، وذلك من خلال تبادل المعلومات والدوريات الخاصة بمجال الصناعة، وتبادل المعلومات التقنية والبيانات الإحصائية في المجالين الاقتصادي والصناعي، وتبادل المعلومات والبيانات ودراسات الجدوى والفرص الاستثمارية والتمكين من الوصول إلى المعلومات والبيانات الإحصائية في قواعد البيانات.
وفي تعليقه على الاتفاقية، قال الدكتور حسن راشد الدرهم إن الاتفاقية ستنعكس إيجابا على الواقع الأكاديمي والبحثي في جامعة قطر، وستتضمن الاتفاقية التي تمتد على مدار 3 سنوات، مجالات عديدة، من بينها المعلوماتية والإعلام، والاستشارات الفنية، البحوث، والتدريب الطلابي.
وأكد أن الجامعة، تضع من ضمن أولوياتها التعاون مع مختلف المؤسسات والهيئات التي تنشط في دولة قطر، سواء كانت محلية، أو إقليمية، أو دولية، مبينا أن الجامعة وقعت خلال العام الماضي فقط نحو 46 اتفاقية، لأنها تؤمن بأن تبادل الخبرات والتجارب والأفكار، عامل أساسي في تنشيط الحراك البحثي، وتحقيق الرؤية الوطنية في الانتقال إلى اقتصاد المعرفة.
وترتبط جامعة قطر منذ سنوات عديدة بعلاقات وثيقة مع مختلف القطاعات الصناعية، سواء عن طريق كليات الجامعة، أو عبر المراكز البحثية، التي تقدم خدماتها النوعية المتخصصة واستشاراتها وخصوصا لقطاع الطاقة والصناعة.
وذكر الدرهم أنه من هذا المنطلق، فإن مذكرة التفاهم اليوم مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية، ستساهم في تطوير الصناعة بدولة قطر، كما ستساهم في توفير البيانات، والمعلومات، والبحوث المتخصصة، والاستشارات، والخدمات الفنية للقطاعين العام والخاص في قطر.
ومن جانبه، أشار السيد عبدالعزيز بن حمد العقيل الأمين العام لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعيّة إلى أن حكومات دول مجلس التعاون أحرزت تقدمًا كبيرًا في إثراء القطاع الصناعي بعيدًا عن الصناعات المعتمدة على الطاقة والبتروكيماويات.
وأضاف أنّ الإمكانيات البحثية المتطورة والمبتكرة والقوى العاملة الماهرة والمعدّة إعدادًا جيدًا في دول الخليج هي من العوامل الرئيسية لتوسيع القطاع الصناعي وغيره من القطاعات في دول الخليج وتزويده بمنتجات جديدة بجودة عالية.
ونوه إلى أن منظمة الخليج للاستشارات الصناعية تأخذ زمام المبادرة لتعزيز الشراكة بين صناعات دول الخليج ومراكز وجامعات البحث والابتكار في دول الخليج. وتعمل المنظمة في الوقت الراهن على تطوير قاعدة بيانات تضم الإمكانيات والأنشطة البحثية المتطورة في القطاع الصناعي في دول الخليج بشكل استراتيجي. وتأمل المنظمة أن تعزز تعاونها مع جامعة قطر والمراكز البحثية والتطويرية في دول الخليج لتحقيق أهدافها.

نشر رد