مجلة بزنس كلاس
تقرير

“إنسانية واحدة” الإنسان في كل مكان تقريباً من هذا الكوكب يعاني بشكل مباشر أو غير مباشر من آثار الحروب والأزمات الاقتصادية والاجتماعية المشتعلة لكن من يطفئ هذه الحرائق، وهل يكفي يوم واحد في العام لتكريم العمل الإنساني؟  …في كل يوم، يعمل الموظفون في مجال الإغاثة الإنسانية في الخطوط الأمامية في الحروب والكوارث متحدين مخاطر وصعوبات جمة — لتقديم المساعدة إلى المحتاجين. واليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يُحتفى به سنويا في 19 آب/اغسطس، هو مناسبة للإعتراف بأولئك الذين يخاطرون بأنفسهم في سبيل أداء الواجب في مجال الإغاثة الإنسانية، فضلا عن حشد الجماهير للدعوة إلى العمل الإنساني. وحددت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 19 آب/أغسطس يوما عالميا للعمل الإنساني لتزامنه مع حلول الذكرى السنوية للهجوم على مقر الأمم المتحدة في العاصمة العراقية بغداد في عام 2003.

يوم عالمي للإنسانية: لماذا؟ للإعتراف بفضل من يخاطرون بأنفسهم في سبيل الإغاثة الإنسانية، وللإقرار بأفضال من لقوا حتفهم خلال أداء واجبهم الإنساني، وهي أيضا حملة عالمية سنوية  لحث الناس على المساهمة الإنسانية.

فما هي المعاناة الإنسانية بالأرقام: الأعظم منذ الحرب العالمية الثانية
130 مليون شخص بحاجة ماسة للمساعدة للبقاء على قيد الحياة.
21,6 مليار دولار لتلبية الحاجات الإنسانية الملحة لهؤلاء في 2016.
40 دولة حول العالم تضم الناس الأكثر حاجة للمساعدة.
الأعمال الإنسانية هي أكثر أنشطة الأمم المتحدة تكلفة حالياً.

نشر رد