مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

لم يكن غريب رؤية برشلونة يعاني تحت الضغط العالي من ريال سوسيداد مساء الأحد، الفريق الكتالوني أصبح معتاد على تقديم مباريات سيئة وفردية لأبعد مدى في الموسم الحالي، فلا هناك متعة على أرض الملعب ولا يوجد روح في الفريق الذي تسيد أوروبا قبل عام ونصف فقط، البرسا يعيش حالة فقدان توازن تظهر لنا 7 خطايا ارتكبها المدرب لويس إنريكي حتى الآن.

1- إجراء مداورة بشكل جنوني دفعة واحدة مما يفقد الفريق اتزانه تماماً، هذا حصل في مواجهة ديبورتيفو ألافيس التي غاب عنها 7 لاعبين من التشكيلة الأساسية مما أدى بالنهاية لخسارة برشلونة في ملعبه.

2- مرة أخرى لا يثق بدكة بدلائه! المدرب الذي يجري مداورة بعدة لاعبين في مباراة واحدة من المفترض أنه يثق ببدلائه، هذا ما كنا نشاهده من بيب جوارديولا تماماً الذي كان يمنح فرص للاعبين الشبان في الدقائق الأخيرة وفي مباريات صعبة، وأحياناً يشركهم كأساسيين، وكذلك يفعل زيدان في ريال مدريد، لكن مع إنريكي الوضع مختلف، يشرك مجموعة من البدلاء كأساسيين دفعة واحدة ثم لا يظهر أي نية بالاعتماد عليهم حينما يكون بحاجة لبديل في الشوط الثاني في المباريات الصعبة! أي عقلية هذه؟

3- لا يحاول تطوير أي سلاح هجومي في فريقه، بل أنه يخسر أسلحته التي تواجدت في الماضي والتي تمثلت في التناغم المثالي بين ثلاثي MSN ، الآن أصبح الاعتماد على ليونيل ميسي بشكل رئيسي لتسجيل الأهداف، وأحياناً نيمار للمساعدة في صناعة اللعب.

ميسي في مواجهة ريال سوسيدادميسي في مواجهة ريال سوسيداد
4- لم يحاول اكتشاف موهبة سيرجي روبيرتو ورافينيا ألكانتارا في وسط الملعب رغم أنهما من خريجي أكاديمية برشلونة، بل أنه بالكاد يمنح رافينيا الفرص لإثبات قدراته، بينما لا يمنح سيرجي أي فرصة للعب في وسط الملعب. كل ذلك يحدث وسط انهيار مستوى بوسكيتس وغياب إنييستا للإصابة!

5- لا يعدل أوضاع فريقه في الشوط الثاني، فباستثناء مواجهة إشبيلية فإن جميع المباريات التي عانى فيها برشلونة في الشوط الأول تعثر خلالها في نهاية المطاف.

6- لا يوجد عمل لتصحيح الأخطاء الدفاعية، لا أتحدث عن رباعي خط الدفاع كأفراد إنما أتحدث عن عمل الفريق جميعاً للمساهمة في الحفاظ على نظافة شباكه، الأخطاء الدفاعية مثل الضعف بتغطية المساحات والضغط على عناصر المنافس، والضعف في مواجهات رجل لرجل، والضعف في عملية افتكاك الكرة، مع عدم وجود أي مساهمة دفاعية لثلاثي الهجوم ولو في ملعب الخصم، جميعها تتكرر من مباراة لأخرى.

7- أخيراً، الفريق في انحدار مستمر في أدائه وليس في تطور أو حتى ثابت على مستواه، وهذا أخطر ما في الأمر حتى الآن .. المعاناة تحت الضغط تزداد بدلاً من أن تتلاشى!

نشر رد