مجلة بزنس كلاس
رئيسي

حقق مركز استاد خليفة للطاقة إنجازاً غير مسبوق  باستكماله مليون ساعة عمل دون أي حوادث كبرى، حيث يعمل حوالي 800 شخص يومياً في موقع المشروع المخصص لتشييد منشأة توفّر الطاقة اللازمة لأنظمة التبريد في هذا الاستاد التاريخي والمرشّح لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 حتى الدور ربع النهائي.
واحتفالاً بهذا الإنجاز، عُقدت فعالية قرب مركز استاد خليفة للطاقة والتي تأتي في إطار الفعاليات ذات الصلة بالسلامة في أماكن العمل من تنظيم اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركائها في كافة الاستادات قيد الإنشاء حالياً، علما بأنه يتم بشكل منتظم إطلاق مبادرات تحتفي بمستوى السلامة المطّبق في جميع مواقع العمل الخاصة بالملاعب المرشحة لاستضافة منافسات قطر 2022.
المقاول الرئيسي في استاد خليفة الدولي هو شركة جلفار المسند، إلى جانب شركات أخرى مثل مجموعة الخيارين ومتسكو وإنرجي تيك وبلوستار ونافكو. وقد شاركت جميع هذه الشركات وعمالها المتواجدون في موقع المشروع بهذه الفعالية الاحتفالية.
ويعود مركز الطاقة بالنفع ليس على استاد خليفة الدولي فقط، بل أيضاً المباني التابعة لأكاديمية أسباير مثل القاعة الرياضية ومركز اللياقة البدنية ومركز الألعاب المائية. وبالنسبة إلى مصدر الطاقة التي تولّدها المنشأة فهو تسعة أزواج من المبرّدات، إضافة إلى حوض لتخزين الطاقة الحرارية.
ومن شأن هذه المعدات توفير الطاقة اللازمة في مجال التبريد للاستاد وكذلك لمباني أسباير زون، بينما يبلغ إجمالي استهلاك الطاقة في هذا المركز حوالي 57 ميغاواط.
ويتمثل الهدف من مركز الطاقة هذا بجعل البنية التحتية لنظام التبريد مركزية، وبالتالي انتفاء الحاجة لغرف منفصلة في كل مبنى من مباني أسباير زون، وبالتالي يعود المركز بالفائدة لجهة تحسين الكفاءة في مجال الطاقة بنسبة 40 في المئة، وكذلك التوفير في مجال التكلفة الكلية.
ويعمل نظام التبريد عبر آلية نقل الماء المبرد، الذي يوفره مركز الطاقة، إلى كافة المباني المرتبطة بالمشروع عبر أنابيب تحت الأرض، ومن ثم يتم بشكل آلي التحكم بجريان الماء المبرد إلى الاستاد وكل مبنى على حدة، ولن تقتصر أهمية المركز على توليد الطاقة النظيفة، بل أيضاً الالتزام بسياسة الاستدامة التي يمثلها في إطار جهود قطر لبناء مستقبل أفضل.

نشر رد