مجلة بزنس كلاس
تكنولوجيا

 

كان هاتف LG G5 الجديد مثار جدلٍ كبير في الأسابيع الأخيرة بسبب العديد من المراجعات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أشارت إلى أن الهاتف لا يمتلك هيكلًا معدنيًا بالكامل كما تقول إل جي، حيث أظهرت المراجعات أنه يوجد طبقة معدنية مغطاة بطبقةٍ أخرى بدا وكأنها من البلاستيك.

لم تتأخر إل جي بالرد، حيث قامت اليوم بنشر بيانٍ رسميّ توضح فيه حقيقة هذه الادعاءات وتؤكد أن هيكلها مصنوع من المعدن بالكامل. وفقًا للبيان الرسميّ من إل جي، تم تصنيع هيكل الهاتف من أحد خلائط معدن الألمنيوم المعروفة باسم LM201 وذلك بالتعاون مع المعهد الكوريّ للتقنيات الصناعية. يتم استخدام هذه الخليطة بشكلٍ كبير في المجالات الصناعية، خصوصًا في هياكل السيارات الرياضية والطائرات، نظرًا لكونها تساهم بتكوين هيكلٍ متين، صلب، وخفيف الوزن.

تقول إل جي أن طريقة تصنيع هذه الخليطة تختلف عن باقي الخلائط المعدنية، حيث تأخذ الخليطة شكل الهيكل المطلوب أثناء صهرها وصبّها، بخلاف المواد المعدنية الأخرى المُستخدمة في تصنيع هياكل الهواتف الذكية، والتي يتم فيها قطع المعدن ليأخذ شكل الهيكل بعد أن يكون قد أصبح باردًا.

بعد ذلك، يتم تشكيل فتحة الهوائي الخاص بالهاتف، ومن ثم يتم طلاء الهيكل بطلاءٍ أوليّ، ومن ثم يتم وضع طبقة صباغية تتضمن جُسيماتٍ معدنية صغيرة. بمعنى آخر، الطبقة الخارجية لهيكل الهاتف ليست من المعدن الصلب بالكامل، ولكنها تتضمن جُسيماتٍ معدنية في بنيتها من أجل منحها الصلابة والمتانة.

بعد توضيح تفاصيل البنية، تقول إل جي أنه بالطبع سيكون بالإمكان خدش البنية الخارجية لهيكل الهاتف عند استخدام أدواتٍ مناسبة وتطبيق ضغطٍ مناسب، إلا أنه على المُستخدمين أن يعرفوا أن المواد التي تُشكّل هيكل الهاتف ليست بلاستيك، وإنما خليطة معدنية من الألمنيوم ببنيةٍ متقدمة.

بهذه الطريقة، تكون إل جي قد وضحت كيف قامت بتصنيع الهاتف، وكيف أن الهيكل مصنوع من المعدن – بطريقةٍ أو بأخرى – وبذلك تكون قد أجابت على الاستفسارات التي أصابت العديد من المستخدمين الجدد بالحيرة والخوف من أن الهاتف لا يمتلك الهيكل الذي من المفترض أن يمتلكه.

نشر رد