مجلة بزنس كلاس
فن

ما سرّ ترصّد البعض لإليسا واللحاق بها على «الدعسة» لانتقادها في أي صورة تنشرها، وإن أردنا أن نُحلّل، فطبعاً يكون الجواب بأنّ نجاحها الساحق وتفوّقها على معظم من ينافسنها له ارتدادات أو بالأحرى له فاتورة على إليسا أن تدفعها، وأعتقد أنّها تدفعها غير آبهة بكل التطاول عليها لأنّها تعرف في نهاية المطاف من تكون.
القصّة بدأت حين نشرت إليسا قبل يومين عبر صفحاتها الرسمية صورة لها من داخل الاستوديو وكتبت تعلّق: في الاستوديو لتسجيل أولى أغاني الألبوم الجديد 2016.
صورة إليسا هذه إن دلّت على شيء، فعلى اكتراثها لما تطبخه داخل الاستوديو أكثر مما تهتم لأي شيء ثانويّ آخر، لذا هي الأنجح اليوم، ولذا تتصدّر المراتب الأولى لأشهر عند كل إصدار لها.
وما يعتبرونه سيئاً، فهو نقطة قوّة وكشف عن عالم جديد تعيشه داخل مملكتها، أي الاستوديو.
وما يهمّنا إن دخلت إليسا بالـCasual إلى الاستوديو وسجّلت أجمل الأغنيات، على أن تتصوّر بالـ«شيك» المنافق وتُصدر أغنيات لا نسمعها ولا تُحقّق أي صدى لدى الجمهور؟

نشر رد