مجلة بزنس كلاس
مصارف

تشهد شركات الصرافة إقبالا كبيرا بالتزامن مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، هذا بالإضافة إلى تزامن هذه الفترة مع موسم الحج، حيث أكد بعض مسؤولي شركات الصرافة للشرق أن الإقبال متزايد خلال هذه الفترة على الدولار واليورو والجنيه الإسترليني، هذا بالإضافة إلى الريال السعودي وعملات دول شرق آسيا، لافتين إلى أنه رغم تزامن العيد هذه السنة مع وجود الكثير من المواطنين والمقيمين في موسم الإجازات إلا أن الإقبال جيد مع ذلك.

احتياجات العملاء

وشدد هؤلاء المسؤولون على أن شركات الصرافة تؤمن مختلف احتياجات العملاء من جميع أنواع العملات، ولا يوجد أي نقص في أي من هذه العملات التي قامت الشركات بتوفير الكميات اللازمة منها لتأمين الطلب المتزايد من المواطنين والمقيمين وحتى الزوار على شراء وتحويل العملات خلال هذا الموسم، لافتين إلى أن إقبال مواطني دول مجلس التعاون الخليجي على الدوحة خلال الصيف أنعش حركة بيع وشراء العملات الخليجية، ومكن شركات الصرافة من تأمين كميات كبيرة من هذه العملات من خلال تبديل هؤلاء الزوار لعملات دولهم واستبدالها بالريال، وهو ما أسهم في التقليل من الكميات المستوردة من هذه العملات وبالتالي تقليل التكلفة على الشركات، مشددين على أن شركات الصرافة ملتزمة بتعليمات وتوجيهات مصرف قطر المركزي لضمان سلامة السوق القطري من أي عمليات مشبوهة أو تزوير للعملات.

ارتفاع الطلب

وأكد السيد جمعة المعضادي الرئيس التنفيذي لشركة الدار لأعمال الصرافة أن سوق الصرافة لم يتأثر بتراجع أسعار النفط، وهناك إقبال جيد خلال هذه الفترة والتي تشهد عادة ارتفاعًا في الطلب على مختلف العملات نظرا لموسم العيد والحج، لافتا إلى أنه ورغم وجود العديد من المواطنين والمقيمين في موسم الإجازات، إلا أن حركة السوق جيدة، كما أن مختلف شركات الصرافة أخذت استعداداتها مبكرا لتأمين مختلف أنواع العملات لتأمين الطلب المتزايد خلال هذه الفترة.

وأضاف المعضادي أن إقبال مواطني دول مجلس التعاون الخليجي للسياحة في قطر خلال موسم الصيف الحالي أنعش حركة بيع وشراء العملات ومكن شركات الصرافة من تأمين مبالغ معتبرة من العملات الخليجية نتيجة استبدال هؤلاء لعملاتهم بالريال، مشيرًا إلى أن شركات الصرافة كانت تستورد مبالغ كبيرة من هذه العملات، وبالتالي فإن زيادة إقبال السياح من دول مجلس التعاون مكن الشركات من الحصول على هذه العملات بدون تكلفة الاستيراد.

انتعاش السوق

وشدد المعضادي على أن النهضة الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها دولة قطر بفضل قيادتها الرشيدة والزيادة المضطردة في أعداد السكان بفضل المشاريع العملاقة التي يتم تنفيذها سواء منها المرتبطة برؤية قطر الوطنية 2030، أو المشاريع المرتبطة بتنظيم الدولة لمونديال 2022 ساهم في نمو وانتعاش سوق الصرافة القطري، متوقعا أن تشهد السوق حركة وانتعاشا مع العودة من الإجازات وافتتاح المدارس، وبالتالي عودة الإقبال على شراء وتبديل وتحويل العملات، مشددا على أن قوة ومتانة الاقتصاد القطري وجاذبية سوقنا المحلي للاستثمارات الإقليمية والعالمية انعكس إيجابيا على نمو مختلف القطاعات بما فيها شركات الصرافة المحلية التي تشهد نموا مطردا في أعمالها.

وأوضح المعضادي أن شركة الدار لأعمال الصرافة تتخذ كافة الإجراءات والتدابير لضمان توفير الكميات اللازمة من العملات المطلوبة، هذا بالإضافة إلى حرصنا في الشركة على تقريب خدماتنا من مختلف العملاء، كما نحرص على تطوير بنيتنا التحتية بالاعتماد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة التي تعمل على تعزيز كفاءة وفعالية أدائنا على مستوى تعاملاتنا مع العملاء والبنوك والمراسلين، مشيرًا إلى أن الشركة ستفتح بعض فروعها في ثالث أيام العيد في بعض المولات لتوفير خدمة الصرافة والتحويلات.

أجهزة متطورة

وأوضح المعضادي أن أهم العملات التي عليها إقبال في هذه الفترة من المواطنين والمقيمين هي الريال السعودي نظرا لموسم الحج، هذا بالإضافة إلى اليورو والدولار والجنيه الإسترليني وبعض العملات الآسيوية، مشددا على أن شركة الدار تعمل بشكل مستمر على رفع جاهزيتها وكفاءتها في الحفاظ على سلامة التعاملات المالية، مشيرًا إلى أن شركات الصرافة لديها أجهزة وأنظمة حديثة تساعد على كشف العملات المزورة، كما تعمل على تدريب وتأهيل كوادرها للتعامل مع مختلف المستجدات وضمان الالتزام بتعليمات المصرف المركزي وحماية اقتصادنا وسوقنا من مختلف أنواع الجرائم الاقتصادية.

من جهته قال السيد خالد اللاري مدير شركة اللاري للصرافة إن الإقبال جيد على خدمات شركات الصرافة خلال هذه الأيام التي تتزامن مع موسم العيد والحج، وبالتالي فإن هذا الموسم تنتعش خلاله حركة بيع وشراء وتحويل العملات، مشيرًا إلى أن الإقبال كبير خلال هذه الفترة على الريال السعودي بسبب موسم الحج، هذا بالإضافة إلى الدولار والجنيه الإسترليني واليورو، وعملات بعض الدول الآسيوية، منوها إلى أن تراجع سعر صرف الجنيه الإسترليني في الفترة الأخيرة بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أسهم في انتعاش الحركة على هذه العملة سواء للاستثمار أو لاقتناء المبالغ الخاصة بالإجازات والسفر.

قوة الاقتصاد

وأضاف اللاري أنه رغم تزامن موسم العيد هذه السنة مع وجود البعض في الإجازات السنوية، إلا أن حركة السوق جيدة وذلك بفضل قوة ومتانة الاقتصاد القطري، وجاذبية السوق القطرية للاستثمارات وللشركات العالمية، هذا بالإضافة إلى جاذبية السوق للعمالة الوافدة بفضل حجم المشاريع العملاقة التي يتم تنفيذها في الدولة سواء منها مشاريع البنية التحتية العملاقة أو المشاريع المرتبطة باستضافة الدولة لمونديال 2022، لافتا إلى أن شركات الصرافة تعمل على تطوير خدماتها وزيادة انتشارها لتغطية الطلب المتزايد على خدمات هذه الشركات، منوها أن التزام هذه الشركات بتعليمات مصرف قطر المركزي وحرصها على اقتناء أحدث التكنولوجيا وأجهزة الكشف عن العملات المزورة يساهم في حماية الاقتصاد والمجتمع من مخاطر الجرائم الاقتصادية سواء تعلق الأمر بالعمليات المشبوهة أو تزوير العملات.

نشر رد