مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم مساء الثلاثاء في قرار متوقع إقالة مدرب المنتخب الأول لكرة القدم كارلوس دونجا للمرة الثانية في مسيرته، بعد إقالته في عام 2010.

قرار إقالة دونجا جاء بعد الخروج المخيب من كوبا أمريكا 2016 مبكراً وذلك من دور المجموعات ضمن المجموعة التي ضمت الإكوادور والبيرو وهايتي.

بالتأكيد لا أحد يشكك في أحقية القرار، وهنالك أسباب عديدة تؤكد ذلك وهي:

لم يغير العقلية ولا النفسية
البرازيل في الفترة الحالية لا تعاني من إنعدام مواهب ولاعبين رائعين فهنالك أسماء قوية في كافة الخطوط وتتألق في القارة الأوروبية والدوري المحلي.

لكن هنالك مشكلتين الأولى في عقلية الفوز واللعب من أجل قميص المنتخب البرازيلي، وهذه المشكلة بدأت منذ عدة مواسم ولم تتغير حتى الآن، والمشكلة الثانية نفسية.

المشكلة النفسية تعمقت كثيراً في نصف نهائي كأس العالم 2014 التي أقيمت في البرازيل والخسارة التاريخية بسبعة اهداف مقابل هدف أمام ألمانيا، وتلك المباراة كانت مفصلية، فقبلها رغم أن “السيليساو” كانوا سيئين لكن ذلك لم يصل إلى حد ظهور الإنهيار ولا ننسى أنهم كانوا أبطال كأس القارات في عام 2013.

الاختيارات خاطئة
خلال فترته الثانية مع منتخب بلاده شهدت التشكيلات التي استدعاها دونجا خلال المباريات الودية أو كوبا أمريكا لوجود مفاجأة فيها، فهنالك بعض اللاعبين الهامين الغائبين مقابل الاعتماد على أسماء لا تستحق التواجد.

فلا أحد ينسى إستبعاده للقائد السابق تياجو سيلفا والذي سحب منه الشارة في عهد دونجا مع انه أفضل مدافع برازيلي، بجانب مارسيلو لوجود مشاكل بين المدرب وبين إدارة ريال مدريد وعدم الاعتماد على حارس المرمى المتألق دييجو ألفيس.

في حين يفضل دونجا الاعتماد على أسماء منها لا تستطيع إعادة البرازيل إلى بر الأمان مثل إلياس وآخرين متواجدين في قائمته لكوبا أمريكا.

لا يوجد طريقة لعب واضحة !
في فترة دونجا الأولى من عام 2007 حتى 2010 ظهر على منتخب البرازيل اللعب بطريقة الدفاع القوي ومنع المنافسين من اختراقه والاعتماد على المرتدات وخطف الأهداف والانتصارات من هذه الطريقة، ومنحته لقبي كوبا أمريكا وكاس القارات قبل الخروج من ربع نهائي المونديال.

إلا أن الأمر ليس كذلك الآن فلا يوجد طريقة لعب واضحة ولا دفاع قوي ولا مرتدات تستطيع اختراق دفاعات المنافسين بالشكل المناسب.

وقد يقول البعض هنالك فرق بين الجيل الحالي والجيل السابق، لكن دونجا فعل ذلك مع لاعبين عاديين في كوبا أمريكا 2007 عندما كان روبينيو ودانييل ألفيس وحدهما تقريباً.

نشر رد