مجلة بزنس كلاس
سياحة

الدوحة-بزنس كلاس:
تكشف الهيئة العامة للسياحة اليوم الثلاثاء النقاب عن العلامة التجارية الفرعية الأولى لقطر كوجهة لفعاليات الأعمال، وذلك بعد إطلاقها العلامة التجارية لقطر كوجهة سياحية في سوق السفر العالمي بلندن في الثاني من نوفمبر الجاري وهو الحدث الذي لاقى نجاحاً واهتماماً كبيرين.
ومن المقرر أن يتم الكشف عن العلامة التجارية الفرعية في معرض “آي بي تي أم” IBTM الدولي الذي يقام في برشلونة غدا ويستمر حتى 19 نوفمبر الجاري ويُعد الأوسع حضوراً في العالم فيما يخص صناعة المؤتمرات والفعاليات.
وتهدف العلامة التجارية لتوحيد الجهود الترويجية للشركاء المعنيين في قطاع فعاليات الأعمال في قطر وتحسين صورة البلاد، وقد تم تعزيزها بمواد بصرية تُسلط الضوء على فن تنظيم فعالية الأعمال الاستثنائية في قطر مع التركيز على المرافق ذات المستوى العالمي وعوامل الجذب التي تعزز مكانة قطر كخيار رائد لفعاليات الأعمال.
وتؤدي السياحة دوراً محورياً ومتزايداً في تنويع اقتصاد البلاد، ما يجعلها بمثابة الدرع الواقي للبلاد من تقلبات أسعار النفط لاسيما أن دولة قطر تعتمد اعتماداً كبيراً على عائدات النفط والغاز.
كما تسعى الاستراتيجية الوطنية للسياحة في قطر لمضاعفة عدد سياح الأعمال بحلول عام 2030 ثلاث مرات، والإسهام بمقدار النصف على الأقل في إيرادات الدولة من الإنفاق السياحي.
وبهذه المناسبة قال السيد حمد العبدان، مدير المعارض في الهيئة العامة للسياحة: “لقد كان ملائماً للغاية أن تكون هذه هي العلامة التجارية الفرعية الأولى التي نزيح عنها الستار، وذلك بالنظر إلى أن سياح الأعمال يمثلون شريحة كبيرة من عدد زوار قطر، وهم يأتون لحضور أكثر من 150 فعالية من فعاليات الأعمال المتنوعة التي تقام سنوياً “.
وأضاف أن قطاع سياحة الأعمال في دولة قطر مؤهل لتحقيق النجاح، لاسيما في ظل تنامي خدمات إدارة الفعاليات وطاقة العرض التي تبلغ 70 ألف متر مربع، بما في ذلك المرافق عالمية المستوى مثل مركز قطر الوطني للمؤتمرات ومركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات الذي افتتح مؤخرا، وشبكة نقل موسَّعة، فضلاً عن قُدرة وصول استثنائية إلى 150 وجهة في جميع أنحاء العالم بفضل الخطوط الجوية القطرية “.
من جانبه، قال السيد راشد القريصي، مدير قطاع التسويق والترويج في الهيئة العامة للسياحة: “لقد اتخذت الهيئة العامة للسياحة علامة تجارية للوجهة تتماشى مع شخصية الدولة ورؤيتها وإنجازاتها. وقد جاء شعار العلامة مفعماً بالكلاسيكية الخالدة، ومعبراً عن شخصية قطر، وينم عن أناقة ودفء وقرب.
وأكد أن العلامة الفرعية الجديدة سوف تكون بمثابة الراية التي يتوحد تحتها كل المعنيين بقطاع فعاليات الأعمال، وسوف تسهم في توحيد جميع الجهود الترويجية وتوفير قوة دفع ابتكارية لقطاع يمثل أهمية بالغة في نمو السياحة في قطر”.
وأضاف القريصي أن الكلمة العربية في العلامة قد تم تصميمها من قبل الفنان القطري المعروف علي حسن الذي سعى للتعبير عن حبه لتاريخ قطر وتقاليدها ممزوجاً برؤيتها الحيوية وسرعة التطور فيها.

نشر رد