مجلة بزنس كلاس
تكنولوجيا

تتعرض الكثير من كلمات السر إلى الاختراق، وتقدر السرقات الإلكترونية سنوياً بـ1.5 مليار دولار (5.6 مليار ريال سعودي)، وكرد فعل لعمليات القرصنة التي تزايد عددها على الحسابات البنكية ومواقع الإنترنت المختلفة، جاءت هذه الإختراعات الغريبة التي تساعدنا على تذكر كلمات السر، حسب ام بي سي:

الوشم

نظراً لأن كلمات السر معرضة دائماً للاختراق وأحياناً يكون من الصعب تذكر رموزها بسبب كثرتها، فقد توصلت شركات التكنولوجية إلى حلول مستقبلية فريدة من نوعها مثل الأوشام الإلكترونية وهي عبارة عن شرائح حساسة تحت الجلد تقوم بنقل كلمة السر وإظهارها عند تعامل الشخص مع كمبيوتر ما أو معاملة تتعلق بحاسبه البنكي، هذه الشرائح متصلة ببطاريات تعمل بأحماض تنتجها المعدة.

الأقراص

هناك أيضاً قرص يشبه حبات الدواء عند بلعه يقوم بإظهار كلمة السر بجدار المعدة.

المقاييس البيولوجية

بعض المواقع قررت استخدام المقاييس البيولوجية ككلمات سر مثل مسح حدقة العين أو بصمة الصوت مستغلين تقدم كاميرات وسماعات الهواتف الذكية، لكن هذه الطريقة لديها عيوبها فهي في حال اختراقها لا تتغير مما يعطي القرصان الإلكتروني فرصة سرقة أي حسابات بنكية لمدة طويلة.

جهاز كلمة السر

طريقة أخرى تحت التطوير وهي Fido ، وتعتمد على تخزين كلمات السر والمعلومات في جهاز يسمى Authenticator الذي يركب إلى أي كمبيوتر شخصي أو هاتف ذكي ويتم دخول أي موقع عن طريقه دون أن تعرض كلمة السر على الشبكة العنكبوتية، ولكنه لا يزال في طور التجربة وهناك أيضاً عيب يبدو واضحاً للعيان وهو إمكانية تعرض الجهاز للسرقة.

مراقبة عادات المستخدم

أحد أفضل الطرق التي تقوم شركات حماية المعلومات الإلكترونية بتطويرها، هي مراقبة عادات مستخدم الإنترنت، على سبيل المثال: المكان الذي يستخدم فيه خدمة الإنترنت، المواقع التي يكثر من زياراتها وسرعة كتابته في لوحة المفاتيح. بعد فترة من المراقبة ومعرفة تلك العادات يمكن لتلك الشركات أن تلاحظ أي اختلاف في هذه العادات. في حالة ملاحظة اختلاف كبير من الممكن أن توقف أي عملية سحب لأموال من البنوك للاشتباه في محاولة قرصنة إلكترونية.

الرسائل الإلكترونية

أيضاً هناك وسائل تلجأ إليها المواقع لكي تحافظ على سرية حسابك في حالة تعرضه للاختراق مثل إرسال رسائل تحمل كلمة سر إحتياطية لحسابك إلى هاتفك الجوال، تقوم بهذه الوسيلة مواقع مثل “فيسبوك” و”غوغل”.

نشر رد