مجلة بزنس كلاس
فن

 

إنتشرت منذ أكثر من يومين أغنية مسربة للفنان السعودي راشد الماجد بعنوان “تناديك”، من كلمات ياسر التويجري، وهي نفس الاغنية التي سبق للفنان العراقي ماجد المهندس أن أصدرها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، ولاقت نجاحاً كبيراً، رغم أن الاغنية كانت “ديمو”، وليست النسخة الأصلية.
ورغم أنها لم تكن النسخة النهائية أو “الماستر”، إلا أنها حقّقت بصوت المهندس أكثر من 20 مليون مشاهدة عبر “يوتيوب”، ولم يعاود المهندس إصدارها مجدداً بنسختها النهائية.
البعض إعتبر أن الماجد أغراه نجاح الأغنية بصوت المهندس، فقام بتسربيها عبر الإنترنت، فيما إتهم البعض الماجد أنه أعجب بالأغنية بعد أداء المهندس لها فقام من بعده بغنائها، إلا أن ما لا يعرفه الكثيرون أن الماجد كان قد إتفق مع شاعر الأغنية ياسر التويجري أن يغني القصيدة بصوته، على أن يتم تسجيل الأغنية على نفقة التويجري، الذي كان له شروط معينة في التوزيع والآلات، وبالفعل وضع الماجد صوته على الأغنية وسجّلها هو الاخر “ديمو”، على أن يتم عملها لاحقاً بطريقة محترفة وتوزيع محترف، إلا أن الماجد لم يكمل الأغنية بسبب عدم توافر الإمكانيات المادية، فقام التويجري بإعطائها للمهندس الذي أُعجب بها وقام هو الآخر بتسجيلها “ديمو”، ونشرها على هذا الأساس ولاقت نجاحاً فاق كل التوقعات، ليتم مؤخرا تسريب الأغنية بصوت الماجد.
إتشار الأغنية بصوت الماجد والمهندس جعل كثير من المقارنات تعقد حول من قدم الأغنية بشكل أفضل وإنقسمت الآراء، إذ رأى البعض أنها بصوت المهندس أجمل، فيما إنحاز البعض الآخر للماجد، الذي هو الآخر قدم الأغنية بطريقة جميلة جداً.
يذكر أن المهندس سبق له أن أعاد غناء أغنية “فرصة أخيرة” للراحلة ذكرى بصوته، وكذلك الأمر فعلت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، ولاقت الأغنية نجاحا من شيرين والماجد.

نشر رد