مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

لم يستهجن أحد تعاقد مانشستر يونايتد مع زلاتان إبراهيموفيتش هذا الصيف رغم أنه يبلغ 35 عام، فما فعله اللاعب في الموسم الماضي يؤكد أنه ما زال يتمتع بقدرات كبيرة ويملك الكثير ليقدمه، خصوصاً بعد الخبرة الكبيرة التي تحصل عليها عبر مسيرته الحافلة مع أكبر الأندية الأوروبية.

زلاتان لم يخيب الآمال المعلقة عليه من قبل مدربه جوزيه مورينيو وجماهير المان يونايتد بعد تقديمه عرض رائع في أول مباراة يخوضها بقميص الفريق، حيث أحرز هدف مقصي عالمي في شباك جلطة سراي، بالرغم من أنها مجرد مباراة ودية وتحضيرية لكن زلاتان كشف لنا ما يميزه عن باقي المهاجمين في العالم.

تسجيل هدف في أول مباراة مع فريقه الجديد ليس بالأمر الجديد على إبرا، فقد فعل الأمر ذاته مع باريس سان جيرمان وإنتر ميلان وبرشلونة، لكن ليس في المباريات الودية بل الرسمية.

زلاتان من اللاعبين القلائل في العالم الذين يتمتعون بعقلية الانتصار بشكل مذهل، فهو لا يفهم سوى تقديم مستوى مميز بغض النظر عن أية اعتبارات أخرى، هدفه الرئيسي دائماً هز الشباك ومساعدة فريقه على تحقيق الفوز، ولن نبالغ إن قلنا بأنه لا يوجد أي لاعب بالعالم يتمتع بهذه العقلية باستثناء كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.

لذلك صمم جوزيه مورينيو التوقيع مع المهاجم السويدي لتدعيم صفوفه رغم أن إدارة مانشستر يونايتد كانت ستوفر له الأموال لضم أي مهاجم يريده يكون أصغر سناً، فالمدرب البرتغالي يعلم جيداً أنه الصفات والخصائص التي يملكها زلاتان في شخصيته وطريقة لعبه غير متوافرة في معظم المهاجمين الآخرين.

ولأن مانشستر يونايتد يمر بفترة انتقالية بعد 3 مواسم من التخبط مع ديفيد مويس ولويس فان جال افتقد فيها الفريق معنى الفوز المتواصل، كان لا بد من امتلاك لاعب بهذا الحجم يملك شخصية قوية لا تقتنع إلا بالفوز وتسجيل الأهداف.

يمكننا القول أنه لو كان مانشستر يونايتد يملك إبراهيموفيتش في الموسم الماضي لكنا نتحدث الآن عن توقعاتنا للمجموعة التي سيقع بها الفريق في دوري أبطال أوروبا لأن مشكلة الفريق الأساسية كانت تكمن بغياب الروح القتالية وافتقاد الفريق للاعب من هذه النوعية في ظل تراجع مستوى روني المتواصل، باختصار، إبرا اللاعب الذي كان يحتاجه مانشستر يونايتد مؤخراً، على الأقل في هذه الفترة الحرجة.

نشر رد